يوم مفتوح لجمع التبرعات عبر أثير "حياة إف إم"

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 

تغريد السعايدة

عمّان- في ظلال شهر رمضان الكريم وعلى أعتاب العيد عمدت عدة جمعيات خيرية كبرى في المملكة إلى تنظيم يوم لجمع التبرعات من المواطنين عبر أثير إذاعة حياة إف إم وعلى مدار الساعة الأحد الماضي وذلك لمساعدة المئات من الأسر الفقيرة والأيتام قبيل العيد تحت شعار "وسارعوا".

وتعد هذه الحملة بادرة مميزة من نوعها تنظمها جمعيات صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وجمعية المركز الإسلامي وتكية أم علي وصندوق الزكاة الأردني، إذ بدأت الوفود من المواطنين تؤم مقر الإذاعة لتقديم التبرعات بشكل كبير ولافت، استمرت حتى منتصف ليلة الأحد وصباح الاثنين ضمن برنامج صوت حياة.

وجاءت دعوة المدير العام للإذاعة محمد الصرايرة مثمرة، وذلك بعدما دعا شرائح المجتمع المختلفة على التعاون والتفاعل والاستجابة مع هذه الحملة خاصة الميسورين منهم، لما لها من أهمية في زيادة التكافل بين أبناء المجتمع الواحد، وأكد أن هذه الحملة تأتي في إطار التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة، منوهاً إلى "رسالة الإذاعة المنسجمة مع خطها المعتدل الملتزم ومع ما تطرحه في برامجها المختلفة"، وأن هذه الحملة التكافلية ستكون طليعة حملات إعلامية ستتصدى لها الإذاعة في دوراتها القادمة.

فيما أشار المنسق العام للحملة الإعلامي عدنان حميدان بأن الحملة التي جاءت قبيل العيد ما هي إلا صورة من التعاون والتكافل بين المواطنين والإذاعة والجهات الخيرية في الممكلة على الصعيد الرسمي والأهلي، وبحسب حميدان فإن الحملة تعد "نقلة في العمل التطوعي برفضها الأسلوب التقليدي للتبرع بمال لفقير أو متسول إلى التبرع بمشروع انتاجي أو كفالة متكاملة ليتيم أو تعليم لطالب وما شابه من افكار تعين الفقير على الاعتماد على نفسه، وتحقيق دخل يعينه في حياته بصورة علمية مدروسة".

ورحبت المدير التنفيذي في "صندوق الأمان لمستقبل الأيتام" مها السقا بمبادرة إذاعة حياة الخيّرة التي "تعكس إيمان القائمين على هذه المنارة الإذاعية في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع كافة" وأشارت إلى أن "الصندوق يقدم الرعاية والعناية بالشباب الأيتام في الاردن الذين يتركون دور الرعاية عند سن 18 عاما ويغطي الصندوق تكاليف الرسوم الدراسية والمسكن للطلبة كما يقوم بعقد دورات تدريبة وإرشادية لتسليحهم بالمهارات الحياتية الضرورية لسوق العمل".

فيما حث مدير عام صندوق الزكاة في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور علي القطارنة المواطنين للتبرع والمشاركة في الحملة لدعم مشروع كسوة الشتاء الذي يديره الصندوق لأجل كسوة 3000 أسرة يعيلها، و13000 أسرة تتبع للجان الزكاة.

وصرح المدير العام لتكية أم علي ايهاب الذيب بأن "ايماننا المطلق بمشكلة الجوع وأحقية كل إنسان في توفير احتياجاته الأساسية هو الذي دفعنا إلى العمل المتواصل لحل هذه المشكلة" وأشار إلى وجود أكثر من 16% من سكان الأردن تحت خط الفقر يقع خمس هؤلاء على الأقل أي ما يقارب 190 ألف مواطن تحت خط الفقر المدقع ويعانون يومياً لتوفير لقمة هنيئة لعيش كريم، فجاءت تكية أم علي بمشاريعها التي تكتسب أهمية بالغة، فتكية أم علي، بحسب الذيب "تقوم على استراتيجية واضحة ومدروسة ونهج متكامل للقضاء على مشكلة الجوع بما يتفق مع الشعار الذي ترفعه "نحو أردن خالٍ من الجوع عام 2015".

وتمت خلال اليوم المفتوح عبر أثير الإذاعة استضافة عدد من العلماء من داخل الأردن وخارجه لدعم هذه الحملة كمفتي المملكة الدكتور محمد نوح القضاة والداعية المصري وجدي غنيم والدكتور عبدالسلام العبادي والدكتور أحمد نوفل والدكتور محمود السرطاوي والدكتور أمجد قورشة  والدكتور أحمد حوا.

التعليق