الفارسة رولا منصور تحرص على التدريب خلال الصيام وترفض متابعة التلفاز

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الفارسة رولا منصور تحرص على التدريب خلال الصيام وترفض متابعة التلفاز

نجم في رمضان

 

خالد الخطاطبة

 

عمان- نتواصل مع القراء خلال شهر رمضان المبارك في زاوية " نجم في رمضان" التي نستضيف فيها احد نجوم الرياضة المحلية في حوار يتناول برنامج هذا النجم اليومي خلال الشهر الفضيل، وابرز اهتماماته الشخصية والرياضية، اضافة الى العديد من الامور المتنوعة المتعلقة بشهر رمضان.

ضيفتنا لهذا اليوم هي نجمة رياضة الفروسية وركوب الخيل رولا منصور التي سطع نجمها في سماء هذه اللعبة، الامر الذي وضعها في مقدمة الفارسات العربيات.

3 ساعات تدريب يوميا

تكشف رولا منصور في بداية حديثها عن حرصها على اجراء وجبة تدريبية يومية في رمضان تمتد لثلاث ساعات، من اجل التواصل مع اللعبة والحفاظ على تألقها.

وتقول نجمة الفروسية منصور: يبدأ يومي الرمضاني بالاستيقاظ في الساعة العاشرة صباحا تقريبا، حيث اتوجه للتشييك على الرسائل الالكترونية التي تردني لمعرفة اخر الاخبار والتطورات، قبل ان اغادر الى ميادين الفروسية للخضوع لوجبة تدريبية طويلة تمتد لساعات طويلة.

وتضيف رولا منصور: فور انتهاء التدريب اعود الى البيت للاستعداد لتناول الافطار الذي يأتي بعد جهد كبير، كما انني استمتع بهذا الافطار كونه يساهم في جمع شمل الاسرة، مما يضفي اجواء من المحبة والالفة بين افراد الاسرة.

لعب الورق واكل الشوكلاته

وفيما يتعلق ببرنامجها اليومي بعد الافطار تقول منصور: احيانا الجأ للعب الورق بصحبة والدتي واخواتي وصديقاتي، حيث اجد المتعة في هذه التسلية التي تكسر الرتابة، كما انني احرص على تناول اكلاتي المفضلة مثل الشوكلاته التي اعشقها كثيرا، اضافة الى الشبس.

سهر حتى الصباح

وتكشف الفارسة الاردنية رولا منصور عن عشقها للسهر حتى ساعات الفجر، مؤكد ان اجواء رمضان تساعد على السهر برفقة العائلة والصديقات.

وتضيف: تقريبا اسهر يوميا حتى الساعة الثالثة او الرابعة فجرا، حيث نشعر بالمتعة في قضاء مثل هذه السهرات التي غالبا ما تكون في شهر رمضان.

شوربة الفطر

وردا على سؤال يتعلق بالوجبة المفضلة التي تعشق رولا منصور تناولها على مائدة الافطار تقول الفارسة: اعشق كثيرا تناول شوربة الفطر الى جانب الدجاج، وهذا بالطبع لايعني انني لا اتناول الاطعمة الاخرى التي احرص على وجودها في كثير من ايام الشهر الفضيل.

وعن الحلويات المفضلة تؤكد منصور ان القطايف بالجبنة هو النوع المفضل لديها من الحلويات خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

مشاركة في اعداد الطعام

وعن مدى المساعدة التي تقدمها لوالدتها في اعداد مائدة الافطار اليومية تقول منصور: نظرا لضيق الوقت وانشغالي بالتدريبات فانني لااجد الوقت الكافي للمساعدة في اعداد المائدة، ولكن في بعض الاحيان اضغط على نفسي واقوم بمساعدة والدتي في تحضير الطعام رغبة مني بالمشاركة ولو بشكل بسيط.

لست من هواة التلفاز والدراما

وتكشف رولا منصور عن عدم عشقها لمتابعة برامج التلفاز والدراما الرمضانية لعدم وجود الوقت الكافي الذي يتيح لها ذلك.

وتقول: انشغالي بالتدريبات يجعل الوقت ضيقا امامي لمتابعة البرامج التلفزيونية والمسلسلات التي تجتاح الشاشة في رمضان، الامر الذي يدفعني للتأكيد على عدم متابعتي لبرامج هذه الدورة التلفزيونية، كما انني لا اجد رغبة في متابعة التلفاز بشكل عام.

اوقات قليلة للتسوق

وردا على سؤال حول قيامها بعمليات التسوق في رمضان تؤكد رولا منصور ان هذا نادرا ما يحدث في رمضان الا في حال احتاجت لبعض الحاجات الضرورية.

وتقول الفارسة: انشغالي بالفروسية يمنعني من الكثير من الاعمال من ضمنها عملية التسوق التي لا الجأ اليها في رمضان الا في حدود ضيقه.

ايجابيات وسلبيات

وتتحدث رولا منصور عن العديد من الايجابيات والسلبيات التي تلمسها في رمضان وتقول: اهم الايجابيات التي المسها في هذا الشهر الفضيل وهو تسابق الناس لعمل الخير من خلال اقامة الولائم وتوزيع الصدقات واخراج الزكاة، وقراءة القرآن الكريم، الامر الذي يضفي اجواء من التألف والمحبة بين الناس والتي نتمنى ان تتواصل دائما على مدار العالم.

اما عن الظواهر السلبية التي تلاحظ في رمضان فهي المبالغة في تناول الطعام، وقيام الكثير من الاسر باعداد طعام يفوق حاجتهم ليذهب اغلبه بعد ذلك الى القمامة، كما ان تقاعس الموظفين عن العمل يعد احد ابرز السلبيات خلال شهر رمضان المبارك، حيث يقل الانتاج بشكل ملحوظ رغم ان هذا الشهر هو شهر العمل والعبادة وليس شهر النوم والتقاعس.

افضل طبخ والدتي

وتؤكد رولا منصور عشقها الكبير لتناول افطار والدتها التي تجيد الطبخ، الامر الذي يدفعها لرفض الكثير من الدعوات التي توجه لها.

وتقول: عادة ارفض الدعوات التي توجه الي لانني افضل تناول طعام والدتي اللذيذ.

وتمنت نجمة الفروسية الاردنية في نهاية حديثها التوفيق في خدمة الحركة الرياضية الاردنية من خلال مشاركاتها الخارجية.

التعليق