"الأصايل" السودانية تقدم عرضا فلكلوريا في مهرجان "الغناء الصوفي"

تم نشره في الخميس 4 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 

أحمد التميمي

إربد- قدمت فرقة الأصايل من السودان عرضها الذي اتسم بشجون الصوت إيقاعاً فلكلورياً ترافق مع العزف السريع على آلة البيان، وآلة جونجا، حيث اختلط الأداء الذي قدم باللهجة السودانية الدارجة، والقريبة من ذاكرة الجمهور.

وتمثلت الأناشيد والابتهالات التي قدمها خمسة منشدين، حالات الرقي الروحي في محبة خير الورى "محمد عليه الصلاة والسلام"، وقدمت الفرقة التي تأسست عام 1993 تحت مسمى فرقة جمعية آل البيت الخيرية وقامت كفرقة مستقلة تحت مسمى "الأصايل" عام 1996، ويرأسها الفنان صلاح ابن البادية، ويكتب أعمالها الشيخ النيل أبو قرون، قدمت في هذا الاتجاه باقة من أعمالها، ومنها جاء السعد، خير الأنبياء، شفاعة لوين، الغالي رسول الله، وشيء لله.

وقدمت الفرقة، في ختام فعاليات مهرجان الغناء الصوفي الذي انطلق مساء الجمعة الماضي في القاعة الهاشمية، مجموعة من الألوان الغنائية والموسيقية المستمدة من ترانيم وابتهالات وأناشيد دينية تشير إلى عظمة الخالق وإبداعه في الخلق..بإمكانيات صوتية مميزة في الاندماج والتصعيد بمرافقة آلات موسيقية وترية ونفخية وإيقاعية وهي تناجي الله والرسول بالعفو والمغفرة في اندفاعها اللحني الثابت إلى معانقة أطياف المقامة الأندلسية وفي انصهار بديع وتناغم بتلك الإيقاعات الشرقية الموروثة.

وتتكون الفرقة من عشرة أشخاص وهي شهيرة بأدائها الغنائي العذب المستمد من المدائح النبوية التي ينظمها صاحب الفرقة مولانا الشيخ النيل أبو قرون وتحت إشراف الفنان صلاح بن البادية الذي يعتبر أحد معالم الأغنية السودانية، وهي فرقة تجمع ما بين الأصالة والحداثة تشدو بمصاحبة الإيقاعات والألحان والكلمات المستمدة من تفاصيل الحياة اليومية للإنسان السوداني ومناجاته للخالق.

شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات الداخلية والخارجية منها مهرجان الإبداع العسكري وفازت بالجائزة الأولى لأعوام 1996 – 97 – 98 – 2006، إضافة الى مشاركتها في مهرجان القلعة بالقاهرة حيث فازت احدى قصائدهم المشهورة في المديح النبوي بالجائزة الأولى (أهل السلسلة).

كما وشاركت في حفل دار الأوبرا في القاهرة بمشاركة الموسيقار حسام شاكر، إضافة الى تواجدها بشكل منظم على الفضائيات السودانية.

التعليق