الساهر: أحمل في وجداني حنينا لا يوصف إلى العراق ولياليه الرمضانية

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الساهر: أحمل في وجداني حنينا لا يوصف إلى العراق ولياليه الرمضانية

 

أحمد الشوابكة

مادبا- يعد قيصر الغناء العربي كاظم الساهر، شهر رمضان المبارك، فرصة كبيرة للجلوس مع أفراد أسرته على مائدة الإفطار، برغم انشغالاته الكثيرة في السفر من بلد إلى آخر لإحياء حفلاته، على اعتبار أنه كثير الترحال والسفر، وفق حديثه لـ" الغد"، أثناء تصوير كليب مدينة الحّب في مدينة مادبا الأسبوع الماضي واحتفاله بعيد ميلاده وسط أبناء مدينة مادبا في فندق "مادبا أن".

وبحسب الساهر "أحمل في وجداني حنينا لا يوصف إلى موطني العراق الذي غبت عنه ما يزيد على العشرين عاماً، إذ أني أصول وأجول لأستعيد جزءا كبيرا من ذاكرتي الطفولية، حينما كنت أتجول في أحياء بغداد لبيع المثلجات والكتب من أجل جمع ثمن أول آلة موسيقية (الجيتار) وأذكر كان في ذاك الوقت ثمنها 12 دينارا".

ويعشق الساهر "ركوب الخيل وكرة القدم والرسم والنحت والموسيقى وتربية الحيوانات الأليفة".

ويحمل "العندليب الأبيض كما يحلو لعشاقه تسميته"، شعار "لا للاستيقاظ المتأخر ولا للسهر" في رمضان والأيام العادية كما يفعل الكثير من الناس الذين يمضون أيام رمضان في النوم حتى ساعة متأخرة".

ويقول "لست من عشاق  السهر في ليالي رمضان، وإن سهرت فلا تتجاوز سهراتي الساعة الثانية عشرة"، مشيراً إلى أنه يحب السهر في البيت كثيراً مع العائلته، وفي بعض الأحيان يخرج للسهر مع زملائه وأصدقائه، "حيث نلتقي لنتحدث في العديد من الأمور التي غالباً ما تدور حول الفن، وأحوال العراق".

ويؤكد الساهر أنه يعشق الصباح، فهو يستقيظ مبكراً لأنه تعود على ذلك عندما كان والده يستقيظ باكراً لقراءة الجريدة والذهاب إلى السوق ومن ثم إلى عمله، مشيراً أنه يشعر بمتعة كبيرة عندما يرى أشعة الشمس تبرز رويداً رويدا ليبرز يوم جميل كله حيوية.

ويستعيد ذكريات رمضان في العراق قائلاً "في بلدي العراق يختلف طعم رمضان وتختلف أجواؤه عن باقي البلاد بالنسبة لي، فأجد أن الشهر في بغداد كان مليئاً بالجلسات العائلية التي تريح النفس، وتمنح الإنسان الشعور بالراحة والطمأنينة وهو بين أهله وعائلته".

أما خارج العراق "فالوضع يختلف بعض الشيء خاصة فيما يتعلق بجمعة الأهل والعائلة وحتى الأكلات".

وعن إفطاره الرمضاني ووجباته المفضلة يقول أبو وسام "في البداية أفضل وجود التمر واللبن على مائدة الإفطار، إضافة إلى الشوربات التي اعتبر وجودها ضروريا".

أما الوجبة الرئيسية المفضلة فهي "الأكلات العراقية كلها وخصوصاً السمك المسقوف والمقلوبة العراقية والتشريب والتكا والكباب".

ويستغل الساهر أوقات فراغه للقراءة، فينهمك كثيراً بالمطالعة وخصوصاً فيما يتعلق بالأدب والروايات العالمية والعربية ومتابعة أخبار العالم والعراق بشكل خاص.

ويضيف "برنامجي اليومي لا يختلف كثيراً عن باقي الأيام، حيث أستيقظ في الثامنة والنصف أو التاسعة على أبعد تقدير وأمارس برنامجي الاعتيادي، الذي يتركز عادة على التوجه لممارسة رياضة الركض والتمارين السويدية وثم أذهب للاطمئنان على أبنائي وسام وعمر، بعد ذلك أداعب كلبي بوتي الذي يرافقني في كل جولاتي".

ويعتبر الساهر أن التدخين عدوه الأبدي، بحسب ما قال "أكره عادة التدخين حتى أنني لا أحب الجلوس في مكان يكثر فيه التدخين، الأمر الذي دفع البعض لوصفي بعدو التدخين".

وأكد الساهر على تعامله مع المخرج دعيبس لأنه "يحمل رؤى وأفكارا جديدة يجسدها على أرض الواقع بحنكة ودراية، فهو مخلص لعمله ويتعب كثيراً من أجل إنجاح أي عمل يقوم به".

ويرى الساهر أن الأردن وعاصمتها عمّان من أهم المحطات المضيئة في حياته الفنية، حيث مكث فيها سنتين استطاع فيهما أن يؤلف ويلحن العديد من الأغاني وأكثرها باللهجة العراقية، مشيراً في ذات الوقت إلى شعوره بالراحة وهو بين أهله في الأردن، واصفا الشعب الأردني بـ"المضياف".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غير القلم (أمجد.............)

    الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2007.
    أستاذ احمد لية ما تحكي عن سيرة الصحابة في هذا الشهر بدل من الحديث عن كاظم