سبعون يوماً تفصل الاتحادات الرياضية عن الدورة العربية

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • سبعون يوماً تفصل الاتحادات الرياضية عن الدورة العربية

عجز وكسل ونتائج تبشر بالفشل

 

د. ماجد عسيلة

عمان - خطط الاستعدادات كانت توضع قيد البحث والدراسة على طاولة الاتحاد قبل عام أو أكثر، نقاش مطول بين الأعضاء، اختلاف في وجهات النظر فنياً وإدارياً، وصولا الى خطوات علمية مدروسة، قد تبدو صعبة التنفيذ في ظل الأزمة المالية التي يعاني منها الاتحاد، لكنها كانت خطط إعداد فاعلة إذا ما أريد لها أن تطبق.

يرفع نتاج ما توصل إليه الأعضاء لصاحبة الولاية والقرار.. "اللجنة الأولمبية" لاتخاذ القرار المناسب حيال خطة الإعداد، والطرق الكفيلة لتتويج جهود اللاعبين خلال المعسكرات الداخلية والخارجية الى نتائج حقيقية في المنافسة، أما الحدث المرتقب فهو المشاركة في الدورة العربية، والتي تمثل أكبر عرس رياضي يجمع أبناء الجلدة الواحدة، لكن هاجس تحقيق الإنجاز والصعود إلى منصة التتويج كان الأعلى والأشرف من ذلك كله، واقتناص فرصة الحدث الذي يتكرر مرة واحدة كل أربع سنوات كان الدافع خلف المشاركة والالتزام.

الدورة العربية الحادية عشرة تقف على الأبواب، سبعون يوماً تفصلنا عن الاستحقاق الكبير، ملاعب وصالات ما زالت خاوية، لاعبون يتناثرون هنا وهناك يجهلون سيف الوقت، جمود في الإعداد والتحضير، كسل في المتابعة والتنفيذ، وغياب للجنة الأولمبية عن المتابعة والتقييم.

خطط الاستعداد أنجزت قبل أيام، فسرعان ما اتفق الأعضاء على صيغة هزيلة من الاستعداد لمواجهة الخصوم... اللاعبون بدون روح لغياب التحفيز، أو ربما لافتقاد المنطق في التجهيز، واستبداله بطريقة "سلق البيض" المشهورة في دول العالم الرابع، قبل الزج بلاعبينا في مواجهات مجهولة، لكن الفارق بين الأمس واليوم أن المال متوفر بكثرة!.

أين الإعداد العلمي الجيد بما يتناسب مع قيمة الاستحقاق؟ أين زخم الاستعداد وحرارة الانتماء لتمثيل الوطن؟ هل نتوقع نتائج مشرفة في الدورة العربية المقبلة؟ هل نحاسب أنفسنا في حالة الإخفاق؟ أم نلتمس الحجج الواهية، ونقلب صفحة جديدة من الإخفاق؟ وأخيراً.. هل نكرر ما حققناه في الدورة العربية التاسعة أم نتراجع مجددا كما فعلنا في الجزائر؟.

التعليق