المجلس الأعلى للشباب يبدأ برنامجه الحواري للشباب الجامعي مع القيادات

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • المجلس الأعلى للشباب يبدأ برنامجه الحواري للشباب الجامعي مع القيادات

عمان- الغد- بدأ المجلس الأعلى للشباب برنامجه الحواري الجديد للشباب الجامعي مع القيادات الوطنية والرسمية الأردنية والتي تأتي استكمالا لبرنامج مبادئ المواطنة الحقة والذي كان أطلقه رئيس الوزراء قبل أربعة أشهر.

ضيف البرنامج أول من أمس كان رئيس الوزراء الأسبق د. فايز الطراونة الذي التقى على مدار ساعتين مع نخبة من الشباب الجامعي الأعضاء في المراكز الشبابية لمديريات الوسط بحضور رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات والأمين العام د. ساري حمدان ووزير الإعلام الأسبق صالح القلاب ووزير الداخلية الأسبق نايف القاضي وعدد من الشخصيات، حيث استعرض الطراونة بإيجاز محاور عريضة من "الشباب وقضايا الوطن" والتي تجسد عنوان البرنامج متناولاً تاريخ الدولة الأردنية بدءا من تأسيس إمارة شرق الأردن الناتجة عن حركة نضال طويلة مرورا بعهد الاستقلال والتحولات السياسية في المنطقة وفترة الانقلابات العسكرية ونشوء بعض الأحزاب الوطنية والقومية والتي كان لبعضها أجندات غير وطنية، كما استعرض الطراونة تأثير الصراع العربي الاسرائيلي على ظهور التيارات التحريرية والتي اتخذت من الارض الاردنية انطلاقة لها، الى أن وصل الى تأسيس الأحزاب المعاصرة والتي أصبحت منابر سياسية، متطرقا للأوضاع السائدة على الساحة العربية داخليا وخارجيا والتي وقف فيها الاردن ساحة أمان وطمأنينة لما يملكه من تحصين هاشمي قوي مبني على أسس وطنية وازن بين النظرة الداخلية والخارجية الى جانب ما تملكه القيادة من شرعيات دينية وتاريخية ساهمت في الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وفي معرض حديثه عن دور الشباب في الأحزاب السياسية تعرض لمشروع التيار الوطني الذي تأسس على ثوابت ومرتكزات وطنية لا مساومة عليها في الانتماء للوطن الأردني والولاء للقيادة الهاشمية، وأن القومية هوية وحضارة يتعين التمسك بها والتأكيد عليها، والعقيدة الاسلامية عقيدة تسامح ووسطية تستوعب مختلف الأديان والمعتقدات والاهتمامات وتؤمن بالتعايش والتعددية وتنبذ الارهاب، وأن الدفاع عن حاضر العرب ومستقبل أجيالهم وقضاياهم واجب مشرف لا بد أن ينهض به الجميع، والحق للأردنيين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرار بحرية وديمقراطية.

الطراونة أشار الى الأغلبية الصامتة من المجتمع الأردني بما فيه الشباب، والتي أكد أنها الأغلبية التي تملك الكثير للتغيير في الساحة المحلية، مؤكدا على دور المجلس الأعلى للشباب في مجال التربية الوطنية والتمكين الوطني للشباب في قضايا الانتماء والولاء، وأن التيار الوطني الجديد انطلق من فكرة ملء الفراغ السياسي والتصدي بلغة الحوار لمن يتربص بالأردن سياسيا، إيمانا بعدم حصر الدفاع عن الاردن بالمؤسسات الرسمية للدولة، كما يؤمن التيار بالنبض الوطني الوسطي وبالثوابت الوطنية ويتمسك بما ساهم في تحصين الأردن على مر العقود، مؤكدا أن هناك دورا كبيرا للشباب في صياغة أدبياته وبرامجه وميثاقه ونظامه الأساسي وآلية الانتخاب واللجان العاملة، قبل أن يتحول الى حزب وطني أردني.

وفي ختام اللقاء دار حوار موسع بين الطراونة والشباب الجامعي حول الاحزاب السياسية والانتخابات وآليات التيار الوطني الجديد ومبادئه.

التعليق