إتيكيت الزيارة:آداب متجددة في ظل الحياة العملية للسيدات

تم نشره في السبت 15 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • إتيكيت الزيارة:آداب متجددة في ظل الحياة العملية للسيدات

 

إعداد لبنى الرواشدة

عمّان- تضاءل اهتمام سيدات وآنسات هذا العصر بالزيارات المنزلية، وأصبحن على صلة وثيقة بالمجتمع الخارجي من نواد واجتماعات أدبية ورحلات.

وللزيارات أثرها الاجتماعي المفيد إذا ما وثقت السيدة ممن تزور، كما أن لهذه الزيارات اعتبارات وآدابا يجب اتباعها، والتي يعرّض لها كتاب أصول الإتيكيت للباحث محمد رفعت:

-يجب العدول عن أخذ الأطفال في الزيارة إلا في الأحوال الاضطرارية، أو إذا كانت الزيارة للأهل أو للأصدقاء المقربين واتفق وجود أطفال عندهم من نفس عمر الطفل.

- تجنب اصطحاب الأطفال للعزاء أو للولائم الرسمية أو للزيارات التي من المتوقع التأخر بها مساء.

- تحديد يوم الزيارة والمحافظة عليه، وإذا اضطر لتغييره فيجب إخطار  الصديقات بذلك قبل مدة كافية.

- يجب أن يكون موعد الزيارة في ميعاد مناسب، وغالبا ما يكون بعد وجبة الغداء بمدة لا تقل عن الساعتين حتى يسمح لربة المنزل بوقت كاف للراحة وللاستعداد لمقابلة ضيوفها.

- يجب خلع المعاطف وأغطية الرأس المراد خلعها وتعليقها في المشجب الخاص حتى لا تتزاحم الحجرة بها.

- يحسن أن تكون مدة الزيارة قصيرة، لأن الحياة الحديثة عملية كما أن لربة المنزل التزامات كثيرة.

- يجب أن تكون الموضوعات المطروقة للحديث جذابة وبعيدة عن الأخبار المحزنة وألا تدور حول نقد شخصية معينة.

- عدم إرهاق الغير بالأسئلة الكثيرة وخصوصا ما يمس منها الشخص، لأن هذا يعتبر تطفلا.

- مراعاة الآداب العامة في الحديث، فالكلام لا يكون بصوت مرتفع لدرجة كبيرة كما يجب إصغاء الجميع للمتكلمة وعدم مقاطعتها أثناء التحدث.

- إذا أمضت الزائرة وقتا كافيا في زيارتها وكانت على وشك الرحيل وحدث أن حضر غيرها من الزائرات وجب عليها التمهل قليلا ثم الاستئذان بالانصراف والتشبث به مهما أُلح عليها بالبقاء.

- على ربة المنزل النهوض مع ضيوفها عند الانصراف وتوديعهم، مع ملاحظة أن يكون السلام برقة وخاليا من المبالغة.

التعليق