فراس هلسا يحلم بأن ينقل للعالم من خلال لوحاته صور الفسيفساء في مادبا

تم نشره في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • فراس هلسا يحلم بأن ينقل للعالم من خلال لوحاته صور الفسيفساء في مادبا

أحمد الشوابكة

مادبا- رفض "فراس هلسا" الذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية التي مُنح من إحدى جامعاتها الشهادة العلمية، رغم توفر فرصة للحياة والعمل هناك. فهو يرغب في تحقيق حلمه الذي طالما راوده بأن ينقل للعالم إرثا وحضارة اشتهرت بها أم الكنائس والفسيفساء "مادبا".

استهوت صناعة الفسيفساء هلسا فأحبها منذ صغره، لم يمنعه ذلك من أن يبادر بالذهاب إلى مركز إرادة من أجل إنشاء مشغل، جعل منه متحفاً ومعلماً يجذب إليه كل تواقين الإبداع والفن الفسيفسائي.

ولتتوفر لهذا العمل شروط النجاح، استفاد هلسا مما أعده القائمون على مركز "إرادة" فأعدوا دراسة جدوى اقتصادية. ووفروا لهلسا التدريب وساعدوه بالحصول على تمويل لإكمال مشروعه.

ويصر فراس على أن يستخدم بمشروعه كل ما هو محلي وأصيل، فجميع العاملين معه من أبناء مدينته والمواد الأولية المستخدمة من أرضها وصخرها، الأمر الذي ساهم في تميز منتجاته، فوصلت إلى ألمانيا وبريطانيا وقطر والإمارات العربية وكندا.

كما تمكن من دخول أسواق جديدة فتجده يصمم مداخل الكنائس والقصور والفنادق الكبرى، ويبدع ويضيف لها شيئا جديدا، مما أكسبه سمعه طيبة تسبقه دوما.

ويعمل في مشغله زهاء 12 فتاة ممن امتهنّ حرفة الفسيفساء بإتقان بعد أن خضعن إلى برنامج تدريبي مكثف في مشغله الذي أنشأه منذ ما يزيد على عشرة أعوام.   

التعليق