شارع الفن

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً

فريد طومسون: ممثل أميركي يسعى للرئاسة

واشنطن- جسد فريد طومسون الممثل والسيناتور الأميركي الأسبق أدوارا عدة على شاشات التلفزيون والسينما من بينها الأميرال في البحرية والمدعي العام الخشن في نيويورك ودور الرئيس الأميركي، والآن فإن ترشحه لمنصب الرئيس الأميركي يهز المعركة الدائرة لتحديد مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات.

ويعتقد مؤيدو طومسون إن دخوله سباق الترشح لانتخابات2008 الذي طال انتظاره سيحفز المقترعون المحافظون الذين لا يجتذبهم أي من مرشحي الحزب الجمهوري الثمانية الآخرين وفقا لما أظهرته استطلاعات الرأي. ويقارن البعض بينه وبين الرئيس الأسبق رونالد ريجان والذي يعتبر من علامات التيار اليميني في أميركا.

وفي شريط فيديو بث على الانترنت معلنا فيه ترشيحه تعهّد طومسون، 65عاما، أن يجعل أميركا أكثر قوة وثراء وأن يواجه الإرهابيين الإسلاميين "الذين يريدون قتل مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء إن استطاعوا".

وقال طومسون "لو كنت أنا القائد الأعلى للقوات الأميركية فلن أترك هذا البلد(أميركا) تحت رحمة النظم أو الدول الإرهابية".

وبالإضافة إلي كلامه الخشن بشأن العراق وأفغانستان فإن الممثل المحافظ ذا الصوت العميق والآتي من الجنوب الأميركي يؤمن ببعض الأفكار من بينها خفض الضرائب ورفض الإجهاض بالإضافة إلى شهرته التي اكتسبها من المشاركة في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.

ومن بين الأفلام التي شارك فيها طومسون على الشاشة دوره في فيلم الإثارة "مطاردة أكتوبر الأحمر" والذي جسد فيه شخصية قائد حاملة طائرات أميركية، ودور المدعي العام آرثر برانش في مسلسل الجريمة الأميركي "القانون والنظام". كما لعب دور الرئيس الأميركي الأسبق يوليسيس جرانت في القرن التاسع عشر في فيلم تلفزيوني جرى إنتاجه العام الجاري.

وأعلن طومسون ترشحه يوم الأربعاء الماضي في برنامج تلفزيوني مسائي، متفاديا بذلك المشاركة في مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الحزب الجمهوري الذين يتصارعون فيما بينهم منذ شهور على الترشيح.

وفي شريط الفيديو قدم طومسون نفسه على أنه "ابن مدينة صغيرة" والذي ظل على تواصل مع المواطنين البسطاء في سعيه للنجاح في الحياة العملية كمحام وسياسي وممثل.

وقال طومسون"لقد عملت بالحد الأدنى للأجور وبمرتبات بأكثر مما حلمت يوما أن أحصل عليه وكل ما بينهما". وأضاف"لقد تناولت طعام العشاء على أرضية مصنع أثناء العمل في وردية مسائية وتناولت العشاء كذلك مع قادة عالميين في عواصم أجنبية".

ورغم أنه يسعى للدخول في خضم المعركة إلا أن طومسون كان قريبا من الساحة السياسية في واشنطن لعقود مضت.

وفي شبابه عمل كمحام صغير للجمهوريين المعارضين في الكونجرس أثناء جلسات استماع ووترجيت في سبعينيات القرن الماضي والتي ساعدت في الإطاحة بالرئيس ريتشارد نيكسون. كما انتخب ممثلا عن ولاية تينيسي الجنوبية في الكونجرس من1994-.2003 وعمل كذلك في مجال حشد الدعم للوبي شركات الأعمال في واشنطن.

ودشن طومسون حملته يوم الخميس الماضي في ولاية أيوا بالوسط الغربي لأميركا حيث من المقرر أن تبدأ الانتخابات الأولية لاختيار مرشح حزب يمين الوسط الجمهوري ومرشح حزب يسار الوسط الديموقراطي في كانون الثاني(يناير) المقبل.

وقال طومسون لمؤيديه "إن القرارات التي ستتخذ في هذا المكان بشأن الرئيس القادم ستحدد مسار بلادنا لسنوات عديدة قادمة".

وأظهرت استطلاعات الرأي للمقترعين الجمهوريين تصدر عمدة نيويورك رودي جولياني السباق يليه طومسون في المرتبة الثانية قبل رجل الأعمال والملياردير ميت رومني الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس.

ولكن دخول طومسون السباق متأخرا يعني أنه قد يواجه صعوبات في جمع ملايين الدولارات اللازمة في معركة الحصول على منصب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني(نوفمبر) 2008.

وفي نسيان(أبريل) الماضي أعلن طومسون أنه يعاني من"الليمفوما" ولكن السرطان يتراجع. وطومسون له طفلان وزوجة في الأربعين من عمرها.

التعليق