مسلسلان خليجيان للمخرج الأردني إياد الخزوز على الفضائيات في رمضان

تم نشره في الاثنين 3 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • مسلسلان خليجيان للمخرج الأردني إياد الخزوز على الفضائيات في رمضان

"رحلة شقاء"يخضع للرقابة لطرحه قضية البدون

 

كوكب حناحنة

عمان- ضمن الأعمال التلفزيونية التي سثبت خلال شهر رمضان، مسلسل "رحلة شقاء" إخراج الأردني إياد الخزوز، وإنتاج تلفزيون أبو ظبي ودالميتا للإنتاج الإعلامي في الكويت.

والعمل من تأليف ضيف الله زيد وإنتاج منقذ السريع، وبطولة الفنان سعد الفرج والفنانة الإماراتية هدى الخطيب وأسامة مزيعل وعبدالله الباروني وناصر كروماني.

ويطرح العمل عبر ثلاثين حلقة تلفزيونية مدتها 40 دقيقة، قضية (البدون) من الناحية الاجتماعية وتأثير سحب الجنسية على المواطنين في دول الخليج العربي ويدخل في تفاصيل حياتهم اليومية ومعاناتهم الإنسانية.

ويبتعد المسلسل الذي أخرجه للتلفزيون فريق عمل فني أردني عن السياسة، ويقترب من حياة هذه الشريحة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ويجسد قصتهم الإنسانية.

وبين مخرج العمل الخزوز أن "رحلة شقاء" الذي تم تصويره في دولة الكويت وعلى مدار ثلاثة شهور ولم تعترض تصويره أية مشاكل، يخضع الآن للرقابة من قبل الجهات الحكومية قبل إجازة بثه لجرأة القضية المطروحة.

ويؤكد على أن الدراما الخليجية لم تقم بطرح قضية(البدون) بصراحة كما يتناولها رحلة شقاء الذي يسلط الضوء على واقعهم من دون استحياء، ويدخل في تفاصيل من يعيشون من دون جنسية في المجتمع الخليجي.

ويعرض المسلسل هذه القصية من خلال قصة قريبة من الواقع حدثت مع مجموعة من العائلات القاطنة في منطقة الخليج العربي.

ويصور "رحلة شقاء" عبر مشاهده قصة عائلة تفقد جنسيتها في بداية أحداث المسلسل، وتتحول حياتهم إلى جحيم، حيث يخسرون حقوقهم على صعيد التعليم والمسكن والصحة وغيرها.

ويجسد الشخصية الرئيسية في العمل الفنان سعد الفرج الذي يقوم بدور أبو عبدالله الذي يفقد الجنسية وأبناؤه عبدالله وأسامة وشهد، ويعرض لتداعيات فقد الجنسية على هذه العائلة من جميع النواحي.

 ويشير الخزوز إلى أن القضية تمت معالجتها بشكل لا يسيء إلى أية دولة من الناحية السياسية ويتحدث بإنسانية عن هذه الفئة.

ويقول "يعد العمل فرجة تلفزيونية شكلها جديد على الدراما الخليجية ومن الأعمال المميزة على مستوى الإنتاج وعلى مستوى النص، ومن وجهة نظري يعد العمل الأجرأ على مستوى الخليج لأنه يتناول قضية "البدون" في الخليج العربي".

وعلى قناة الراي الكويتية سيكون المشاهد العربي على موعد مع العمل الاجتماعي الكوميدي "درويش" تأليف ضيف الله زيد وإخراج إياد الخزوز ومن بطولة داوود حسين.

ويحكي "درويش" قصة رجل يدخل السجن، وعند انقضاء مدة حبسه يخرج ويجد زوجته قد استولت على جميع ممتلكاته وأمواله وتزوجت من آخر، وينخرط في العمل في مهن صعبة على المواطن الخليجي ليسد احتياجاته.

العمل من بطولة فرح بسيسو أحمد السلمان والفنانة طيف وهبة الدري وأحمد إيراج.

وبحسب دراسات أجريت في الوطن العربي يتوقع أن يكون "درويش" من أكثر الأعمال متابعة على صعيد الأعمال الكوميدية في الدراما العربية.

ويؤكد الخزوز بأن العمل عودة قوية للفنان حسين للدراما التلفزيونية بعد انقطاع دام تسعة أعوام وتواصل مع البرامج المنوعة.

ويضيف "عودة حسين فيها تحد كبير واحتاج ذلك لمجهود مضاعف، لكنه كنجم أبدع فيه وفاجأني بقدرته على التعامل مع المشهد والنص كأنه لم يغب عن الدراما والمسلسلات ولو لحظة، الممثل فيه موجود وحاضر داخل داوود حسين ولديه سرعة البديهة والأداء رائع في التراجيدي والكوميدي على حد سواء".

ويؤكد أن المسلسل سيكون مفاجأة لمشاهديه ومحبيه وسيحصل على نسبة مشاهدة عالية.

وبين الخزوز أن أعماله الرمضانية "سلطانة" و"درويش" و"رحلة شقاء"، سيحمل كل منها هوية خاصة وتفاصيل مختلفة.

ويوضح "واشتغلت على كل عمل بما يحتاج من شكل وكان تحديا بالنسبة لي أن يكون الاختلاف في العرض والطريقة الإخراجية، وبالنتيجة كل واحد منها فرض روحه من خلال النص وتم العمل عليه في هذا الإطار".

ويذهب إلى أن الخمسة أعوام المقبلة هي مرحلة تحول وانتقال للدراما من سورية إلى الخليح.

ويزيد "وتشهد الدراما مرحلة انتقالية وبروز دراما تلفزيونية خليجية متطورة، وسحب البساط من تحت الدراما السورية، لأن 80 % من إنتاج الدراما في الوطن العربي إنتاج خليجي تمويلا وشراء، فمن باب أولى أن يكون إنتاجهم لهم وبالفعل انطلقوا في ذلك".

التعليق