فيلم عن نيلسون مانديلا لمخرج دنماركي في افتتاح مهرجان الإسكندرية

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

 

القاهرة - تفتتح الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في السابع من أيلول (سبتمبر) القادم بفيلم "وداع بافانا" الذي أخرجه الدنماركي بيل أوجست عن المناضل الأفريقى نيلسون مانديلا.

وقال سمير شحاتة، المسؤول الإعلامي بالمهرجان، أمس في بيان إن اختيار إدارة المهرجان للفيلم الذي شاركت في إنتاجه جنوب أفريقيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وايطاليا استند الى تناوله "قضية حيوية هي التفرقة العنصرية التي عانت منها الإنسانية على مدى التاريخ وما تزال تطل برأسها من حين لآخر".

وأضاف أن أحداث الفيلم تعتمد على قصة حقيقية بطلها مانديلا وهي مأخوذة من مذكرات جيمس جريجوري حارس زنزانة مانديلا أشهر سجين سياسي في القرن العشرين. هي رؤية للكاتب السجان الرجل الابيض لسجينه الأسود. وقد عمل منذ البداية على ملاحظة حركات وسكنات هذا السجين الخطر ومراقبة بريده باعتباره واجبا وطنيا مقدسا حيث يؤمن جيمس بعدالة نظام الفصل العنصري وبأهمية وظيفته التي يشرف عليها البوليس السري مباشرة ولكنه شيئا فشيئا وباحتكاكه بمانديلا تتهاوى هذه القناعات ويحل محلها الشك ويكبر الشعور بالذنب ويتفتح عنده الوعي وتتبدل قناعاته تماما.

وقال إن الفيلم تكلف 30 مليون دولار وصور في مكانين سجن فيهما مانديلا الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة ونتيجة حملة تضامن عالمية طويلة بدأت منذ اعتقاله أطلقت حكومة جنوب أفريقيا العنصرية سراحه عام 1990 بعد 27 عاما قضاها في السجن "ولم يتوقع أكثر المراقبين تفاؤلا أن يصل هذا المناضل العتيد إلى منصب الرئاسة في بلاده بعد أربع سنوات فقط من خروجه من السجن ليصبح أول رئيس أسمر لجنوب أفريقيا منهيا بذلك قرونا من التفرقة العنصرية في تلك البلاد".

ويقترن عرض فيلم عن مانديلا باستضافة المهرجان الذي يستمر خمسة أيام المحامي الفرنسي جاك فيرجيس (80 عاما) زوج المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد الذي سيكون ضيف المهرجان وسيحضر عرض الفيلم الوثائقي "محامي الارهاب" عن كفاحه في قضايا الحريات حيث دافع فيرجيس عن جميلة في الخمسينيات خلال ثورة الجزائر وأدى دوره الممثل المصري محمود المليجي في فيلم "جميلة" الذي أخرجه يوسف شاهين عام 1958.

التعليق