مهرجان جرش يكرم الفنانين الأردنيين الرواد على "الجنوبي" اليوم

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً
  • مهرجان جرش يكرم الفنانين الأردنيين الرواد على "الجنوبي" اليوم

عزيزة علي

عمان- كرم وزير الثقافة د. عادل الطويسي أمس الفنانة اللبنانية الأصل هيام يونس بتسليمها درع وزارة الثقافة، جاء ذلك ضمن حفل تكريم رواد الأغنية الأردنية الذي ستقيمه فرقة إربد للموسيقى العربية بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون على المسرح الجنوبي في جرش اليوم.

وقد استقبل الطويسي، إلى جانب الفنانة يونس، كلا من الفنانة الأردنية سلوى العاص ود. محمد غوانمة عن فرقة إربد وسميرة عوض عن مهرجان جرش.

وتأتي هذه المبادرة تقديرا للعطاء الكبير للفنانين الرواد الذين رفعوا لواء الأغنية الأردنية وساهموا في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال هذه الأغنية.

وقد تم تكريم الفنانين الرواد: توفيق النمري، سلوى العاص، إسماعيل خضر، محمد وهيب، وبمشاركة الفنانين العربيين اللبنانيين: هيام يونس وفؤاد حجازي.

وسيقدم الفنانان الشابان في حفل التكريم أحمد عبندة وليندا حجازي مجموعة من أغاني الفنانين الأردنيين الراحلين: جميل العاص، عبده موسى، سهام الصفدي.

وتحدث غوانمة مقرر فرقة إربد عن نجاح الأغنية الأردنية في مسايرة الأحداث المختلفة التي عايشها المجتمع الأردني بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام.

وقال "انتشرت الأغنية الأردنية بإيقاعاتها الوثابة وألحانها السلسة"، لافتا إلى ان الاهتمام بالحفاظ على التراث الغنائي الأردني، عموما والأهازيج خصوصا بنقلها من دائرة المحدودية في البادية والريف إلى آفاق أوسع وأرحب بوسائل تكنولوجية متطورة سايرت تطور الزمن ومتطلبات العصر".

ونوه غوانمة إلى ان سبب تحقيق الأغنية الأردنية نجاحات واسعة يعود لـ"مجموعة متميزة من الفنانين الأردنيين والعرب على اختلاف مواهبهم وقدراتهم واهتماماتهم"، مؤكدا على دور الشعراء الأردنيين في رفع مستوى الأغنية إلى جانب دور المطربين الذي أدوا هذه الأغنية.

قالت الفنانة اللبنانية هيام يونس التي تعود إلى الأردن بعد "غياب قسري"، بحسب ما قالته، وقلبها مفعم بالفرح تدفعها مشاعر الحماس وتشدها مشاعر الوفاء والانتماء.

وأكدت يونس على إنها أول من تغنت بأشعار الشاعر الأردني "عرار" وتحولت نصوصه لأول مرة إلى أغنيات من خلال حنجرتها "من هنا بدأ مشواري مع الأغنية الأردنية".

وقالت يونس "لقد دعيت كوني من الفنانين الرواد الذين رفعوا لواء الأغنية الأردنية، وتقديرا لعطائي في خدمتها. إن مبادرة هؤلاء الأحباء تقدير على محبة الناس للفنان أكثر من الأوسمة التي يحوزها".

وأضافت يونس التي أتحفت المكتبة الموسيقية العربية بمجموعة من الأغاني بمختلف الأشكال حيث تنقلت من القصيدة باللغة الفصحى، إلى التراث الشعبي الفولكلوري لجميع الأقطار العربية، والقصيدة الحديثة، وباللهجات المختلفة، لافتة إلى انه قد تم تسميتها من قبل النقاد "ذات هوية غنائية عربية شاملة أو "الجامعة العربية الغنائية".

ونفت يونس ان تكون قد اعتزلت الفن "انا لم اعتزل الفن قط، إنما خلال الحرب اللبنانية، وبسبب الانفلات الأمني والوضع الفني المتردي آثرت الابتعاد مؤقتا عن الساحة الفنية حفاظا على مستواي الفني وكرامتي".

وأضافت "لم اعتزل بل اعتكفت في بيتي بانتظار صفو الاجواء. وها أنا اليوم أعود تحت إلحاح الجمهور ووسائل الاعلام لمتابعة مسيرتي". وتحمل يونس بعطاء مستمر منذ فجر الطفولة رسالة فنية حافظت على مستواها حتى اليوم.

من جانبها طالبت الفنانة الأردنية سلوى العاص وسائل الأعلام والقائمين عليه بالإسهام في التواصل مع الفنانين الرواد من اجل الحفاظ على الهوية الفنية الأردنية وعلى إيصالها إلى جيل الشباب.

وأنشئت فرقة إربد للموسيقى العربية في أواخر العام 1995 وهي تتكون من مجموعة متميزة من المواهب الموسيقية، ممن انهوا دراستهم التخصصية في الموسيقى.

وتقدم فرقة إربد ألوانا مختلفة من التراث الأردني والعربي بصياغات موسيقية عربية، ضمن توزيعات موسيقية رصينة توائم بين عنصري الأصالة والمعاصرة، ويقوم على صياغة أعمال الفرقة موسيقيون متخصصون.

وشاركت فرقة اربد في فعاليات مهرجان جرش حيث قدمت برامج غنائية عربية نوعية من خلال مشاركتها المتكررة في المهرجان حيث قدمت: غناء ما بين النهرين (العراقي) وغناء حوض النيل (المصري والسوداني)، وغناء بلاد الشام (الأردن، لبنان، فلسطين).

التعليق