التغيرات الجينية تزيد من خطر التعرض لأمراض القلب

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

هامبورج- اكتشف باحثون دوليون عددا من صور التغيرات الجينية المسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 40%.

وصرح عضو الفريق الدكتور هربرت شونكرت من جامعة لوبيك الألمانية بأن "التغير في الحامض النووي بالكروموسومات 2 و6 و9 و10 و15 ووجود اختلافين في الكروموسوم 1 ترتبط بزيادة احتمال التعرض لأمراض الشريان التاجي والأزمات القلبية".

ووصف شونكرت هذه الدراسة بأنها أحد أكبر الجهود المبذولة لرسم الخريطة الجينية لأنها تقوم على أساس أخذ عينتين مستقلتين من آلاف المرضى "بينهم أصحاء" للتعرف على الاختلافات الدقيقة التي تسبب أمراض القلب.

ومن المعروف منذ وقت طويل أن وجود تاريخ لأمراض القلب في الاسرة الواحدة يعد من أكثر العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالمرض.

وتظهر الاكتشافات الجديدة لأول مرة أن هناك مكونات فردية تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض تعود إلى التغيرات الجينية.

وقال الدكتور نيلش ساماني الباحث الواعد وأستاذ الجينات بمعهد الجينات بجامعة ليسيستر البريطانية ان "جميع الجينات التي اكتشفناها لم يكن معروفا في الماضي وجود أي علاقة لها بالاصابة بأزمات القلب".

وأضاف ساماني أنه ما زال يتعين إجراء المزيد من الدراسات على عدد أكبر من الاشخاص حتى يتسنى تطبيق هذه الاكتشافات في المستشفيات مشيرا إلى أن الاختبارات الجينية قد تلعب دورا في التنبؤ بخطر الاصابة بأمراض القلب.

ويرى أحد الخبراء أنه ما يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لفهم نوع الجينات وما تفعله عند الحديث عن أمراض القلب.

وتم نشر هذا التقرير في الطبعة الالكترونية لمجلة "نيو انجلاند جورنال اوف ميديسين".

التعليق