يوم العود العالمي يفتح أفقا لعازفين شباب

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً

محمد جميل خضر

عمّان- من أوتار أعوادهم صنع أربعة عازفي عود عرب (اثنان منهم محليان)، حوارا جماليا، وذهبوا في يوم العود العالمي مساء أول من أمس ضمن فعاليات دورة جرش الفضية، في جدل موسيقي نغمي جميل.

واستضاف اليوم الذي حظي بمتابعة استثنائية ملأت مقاعد المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، عازف عود من سورية (حسين سبسبي) وآخر من الكويت (ابراهيم الطامي) في اول مشاركة خليجية في ملتقى العود.

ومن الأردن شارك في يوم العود، الذي تبنى فكرة إقامة ملتقى له الفنان صخر حتر قائد فرقة الموسيقى العربية التابعة للمعهد الوطني للموسيقى، العازفان الشابان: همام عيد وطارق الجندي.

وقدم عيد في مشاركته ليوم العود أربع مقطوعات؛ مقطوعتان منها من تأليفه (ليته مجرد حزن) واخرى من مقام الاورفا غير شائع التداول او المعروف لدى المستمعين العرب لحنا وغير المعروف اسما.

ومن تأليف الفنان العراقي جميل بشير شقيق الموسيقي الشهير منير بشير قدم عيد مقطوعة (كابريس)، وختم بمقطوعة رابعة حملت عنوان (مضيق البسفور تحت ضوء القمر) من تأليف التركي شينوشن.

وفي أول إطلالة للجندي على مهرجان جرش، قدم للأمسية الوترية (العودية) مساء أول من أمس مقطوعة سماعي نهاوند من تأليف مسعود جميل وأخرى "منديرا حجاز" تمثل رقصة بلقانية قديمة.

وعيد هو عضو فرقة عمان للموسيقى العربية وعضو التخت الشرقي التابع ايضا للمعهد، وهو من خريجي الدفعة الاخيرة من طلبة المعهد الوطني للموسيقى وسبق ان شارك في مناسبات ومهرجانات في السويد وتركيا ومصر وغيرها.

ويمتلك الجندي موهبة موسيقية طموحة، ومنذ بواكيره تعامل مع عدة آلات موسيقية منها البزق.

وكان الجندي عضوا في فرقة (شو هالأيام) وهو الآن عضو في فرقة (شرق) المؤسسة حديثا.

ونشأت فكرة ملتقى العود من اقتراح تقدم فيه الفنان صخر حتر سرعان ما تبنته ادارة مهرجان جرش واقيم ملتقى العود العالمي الاول في العام 2003.

وأقر المجمع العربي للموسيقى الملتقى وكرسه وعممه على الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية.

وصار الملتقى منذ ذلك الوقت يعقد سنويا محتفيا بالآلة العربية الاصيلة التي أسست لنظريات الموسيقى العربية وشكلتها.

التعليق