لطيفة التونسية: مسؤولية الفنان أكبر من مسؤولية السياسي

تم نشره في السبت 28 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • لطيفة التونسية: مسؤولية الفنان أكبر من مسؤولية السياسي

تقف الليلة للمرة الثانية على المسرح الجنوبي في جرش

 

حنان العتّال

عمّان - تقف المطربة لطيفة التونسية مساء اليوم على المسرح الجنوبي في جرش لتقدم طائفة من أغنياتها الجديدة والقديمة في ثاني لقاء يجمعها مع جمهورها في المدينة الأثرية التي شيدها الرومان قبل زهاء ألفي عام.

وعقدت المطربة التونسية عصر أمس مؤتمراً صحافياً أداره الزميل طلعت شناعة كشفت فيه عن سعادتها بوجودها في الأردن. وقالت "الأردن بلدي الرائع وأنا هنا للمرة الثانية في هذا الصرح الرائع". كما أعربت عن سعادتها بـ"تتويج البتراء واحدة من عجائب الدنيا السبع".

وأعلنت أنها ستقدم خلال حفلتها الليلة قصيدة مغناة بالفصحى "وطني أحبك" من كلمات احمد وقاسم وتلحين مروان خوري. وأوضحت "لن ابتعد عن الفصحى لأنها تعطي القيمة للغة وترجع للهوية حضورها".

ورفضت لطيفة أن تكون الغاية من الفن هي الترفيه، فـ"الفن مسؤولية وواجب، وكن أولا تكون، إنه يعني أن تفرح، وتضحك، وتبكي، وهو أن تكون مع الناس". وتابعت أن "مسؤولية الفنان أكبر من مسؤولية السياسي، لأن الفنان واحد من الناس".

وعبرت لطيفة التونسية عن غبطتها بالانضمام إلى شركة "روتانا" التي قالت إن "لها بريقها في تقييم الفنان وتقديره". وأكدت أن الفن لم يأخذ منها شيئا، "بل اعطاني كثيراً وحقق لي ذاتي بشكل عظيم وحبّبني بالحياة والناس".

وحول أغنيتها "بنص الجو" قالت إن "مدرسة زياد الرحباني هي عمود فقري في الغناء العربي، ومن لا يعرف قيمتها ينقصه الكثير". وأضافت "أعتبر نفسي تلميذة في مدرسة زياد الرحباني، وهذا العمل أمن الكثير لذاتي الفنية. ووصفت زياد الرحباني بأنه "فنان مبدع سابق عصره بأكثر من 100 سنة".

وبدأت لطيفة في العمل في ألبوم "بنص الجو" في عام 2004 ، لكنه تأجل بسبب الوضع السياسي. وفي هذا العمل تقول "أحقق طموحي وأتقرب الى المدارس الفنية في الوطن العربي". أما عن العمل المسرحي "حكم الرعيان" فـ"كان لي شرف التعامل مع العملاق منصور الرحباني".

وأعربت عن حزنها مما يجري في فلسطين. وقالت "يؤلمني أن أتكلم عما يحدث في فلسطين، وأتمنى أن ينتهي هذا الصراع، كما أن أمنية عمري أن أغني في فلسطين من دون المعابر الاسرائيلية".

وبينت لطيفة أن "المشروع الفكري" الذي تسعى لأن تقدمه للجيل الجديد، الذي وصفته بـ "جيل الإنترنت والعولمة" يشكل أبرز ما يجول بخاطري من قناعات. وشددت على أن من أهم المشاريع في الوقت الراهن "إثبات الهوية العربية الموسيقية الفكرية الرائعة في عصر العولمة بالسوق العربية والاعلامية". وأضافت "اتجاهاتي القادمة في هذه التجربة هدفها فني بحت وموسيقي ووجداني".

وعن غنائها باللهجة المصرية، أكدت لطيفة أن الجمهور أحب الأغاني باللهجة المصرية. ورغم ذلك قالت "أتمنى أن توجد مدرسة موسيقية تجمع كل التراث العربي".

التعليق