بدون زعل

تم نشره في الخميس 26 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

نهائي آسيوي بلهجة عربية

 

تيسير محمود العميري

آن الآوان لكأس الامم الآسيوية ان يتكلم بلغة عربية فصيحة، فقد سقط المنتخبان الكوري الجنوبي والياباني امام منتخبي العراق والسعودية امس، وبات الجمهور العربي في شوق لموقعة الاحد المقبل، لا يهمه كثيرا من سيفوز باللقب لأن الفائز منتخب عربي سواء كان السعودية او العراق.

الكمبيوتر الياباني تعطل امام الارادة السعودية، والسحر الكوري الجنوبي ابطله لاعبو العراق، وذهبت معظم التوقعات المتعلقة بهوية البطل ادراج الرياح، فلا استراليا او ايران او اليابان او كوريا الجنوبية ستعود بالكأس الى بلادها، بل عادت حزينة على ضياع حلم لم يتحقق.

من كان يتوقع وصول المنتخبين الشقيقين الى النهائي؟ .. بالتأكيد لم يكن الكثيرون يتوقعون ذلك رغم سمعتهما العطرة بيد ان الظروف لم تكن مواتية لذلك، فالسعوديون طبقوا مقولة "الاخضر يشارك بمن حضر"، والعراقيون تجمعوا في عمان قبل نحو شهر فكانت بطولة غرب آسيا بمثابة الاستعداد الحقيقي لهم.

دروس كرة القدم كثيرة ولا حصر لها، بيد انها تحتاج لمن يتعلم منها، وما حصول المنتخب البرازيلي بغياب نجومه الكبار امثال رونالدينيو ورفاقه على لقب "كوبا اميركا" على حساب الارجنتين المدججة بالنجوم، الا خير دليل على ان التوقعات لا تصيب دوما، بل ان الكرة لا تبخل على من يعطيها.

كل التهنئة للسعوديين والعراقيين على انجازهما ببلوغ النهائي الآسيوي، على امل ان يشاهد الجمهور العربي خصوصا والآسيوي عامة قمة كروية عربية راقية من حيث المستوى الفني والمهاري والسلوك الاخلاقي في الملعب.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بدي زعل (إربداوي)

    الخميس 26 تموز / يوليو 2007.
    أول شي مبروك للمنتخبين العربيين ثاني إشي إحنا قاعدين بنشوف المنتخبات العربية بتتطور بتسارع رهيب واحنا مبسوطين على (إنجاز) 2004 العراقيين لا بلعبوا على أرضهم ولا بتدربوا ولا بتجمعوا إلا بالمناسبات وإحنا مع كل التسهيلات المتاحة للاعبين .. وياحسرة، إن شاء الله لاعبينا بستفيدوا من الدرس العراقي.