نشأت أكرم يقترب من الانضمام الى أحد الأندية الأوروبية الكبرى

تم نشره في الثلاثاء 24 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

بانكوك- يقترب نشأت أكرم من أن يصبح أول عراقي يلعب في احدى بطولات دوري كرة القدم الكبرى في اوروبا بعد ان ربطت تقارير بينه وبين الانتقال الى أندية في انجلترا واسبانيا وايطاليا.

وقال أكرم الذي اصبح في حل من تعاقده مع نادي الشباب السعودي ان وكيل أعماله يجري مفاوضات مع العديد من الاندية الاوروبية مشيرا الى انه يأمل في ان يساهم الاداء الذي يقدمه مع منتخب بلاده في كأس آسيا في حصوله على عرض مغر، وقال اكرم لـ"رويترز": "كل واحد في العراق يريد أن يلعب في اوروبا. احب الاندية هناك. احب بطولات الدوري في اسبانيا وانجلترا وايطاليا، العراقيون يريدون الاحتراف في اوروبا من أجل انفسهم ومن أجل وطنهم. واحب ان اكون أول عراقي يفعل ذلك".

وتابع: "أرغب في المرور بهذا التحدي. أريد أن أختبر نفسي وأن أتدرب مع أفضل اللاعبين وأحصل على أفضل خطط اللعب".

ولعب أكرم(23 عاما) دورا رئيسيا في قيادة العراق الى الدور قبل النهائي لكاس آسيا للمرة الاولى منذ 31 عاما، واحدثت انتصارات العراق في كأس آسيا فرحة عارمة في بغداد خرج على اثرها آلاف المواطنين الى الشوارع للاحتفال.

وعبر صانع الالعاب العراقي عن فرحته بالأنباء عن اهتمام نادي سندرلاند الصاعد حديثا الى الدوري الممتاز الانجليزي بضمه، خاصة وأن روي كين المدير الفني للفريق الانجليزي كان من بين النجوم الذين طالما حلم أكرم بالسير على خطاهم خلال فترة الصبا، وقال: "روي كين كان لاعبي المفضل، بطلي إن شئت القول، كنت أشاهده عندما كنت صغيرا، انه لاعبي المفضل وسأكون سعيدا بالانضمام الى فريقه وأن أتعلم منه".

وقال اكرم انه يأمل في الانضمام الى فريق جديد عما قريب وانه سيختار النادي الذي سيقدم له أفضل عرض، وأضاف: "أريد عقدا جادا طويل الاجل. وأتمنى أن يحدث ذلك".

وسيلعب العراق مباراته المقبلة بكأس آسيا في الدور قبل النهائي امام كوريا الجنوبية في كوالالمبور يوم غد الاربعاء.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الأسد العراقي... يستاهل كل خير! (جعفر بدير)

    الثلاثاء 24 تموز / يوليو 2007.
    نشأت رفعة راس للعراقيين على وجه الخصوص، والعرب بشكل عام... أحد أفضل لاعبي الوسط حالياً على مستوى آسيا والوطن العربي!

    أتمنى له كل خير وأدعو له بالتوفيق... وان شاء الله سندرلاند بس بداية، والأندية الأكبر مرحلة ثانية!

    أمش، أمش يا نشأت وانت واثق الخطى، قدها وقدود!