ورشة عمل فنية في حدائق اللويبدة

تم نشره في الاثنين 23 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

حنان العتّال

عمّان- نظم المتحف الوطني للفنون الجميلة، بالتعاون مع جمعية أصدقاء اللويبدة ضمن برنامج صيف عمان الذي أطلقته أمانة عمان الكبرى، ورشة عمل فنية مفتوحة في مجال الرسم لفنانين وفئات عمرية مختلفة في حديقة اللويبدة مساء أول من امس.

وقام المشاركون بالورشة من الفنانين، وهم الزميل رسمي الجراح، وسهيل بقاعين، ونعمت الناصر، ويزن خليل، وبشارة النجار، وعبدالمجيد حلاوة، برسم لوحاتهم أمام الأطفال والأهالي. وعبر كل من الفنانين عن فرحته بالمشاركة في الورشة وبرسم اللوحات الفنية أمام الأطفال.

يقول الدكتور خالد خريس: "إن الورشة الفنية أقيمت ضمن توجهات المتحف ومشاريعه لهذا الصيف، وتهدف إلى التفاعل مع المجتمع الأردني المحلي، والمكان الذي أقيمت فيه الورشة تمت تهيئته لخدمة المجتمع، وتحقيق التفاعل بين المتحف والفنانين التشكيليين".

تعتبر الورشة الفنية ضمن سلسلة نشاطات المتحف لهذا الصيف، وستقام الأنشطة بالتعاون مع أمانة عمان وجمعية أصدقاء اللويبدة. وكان مشاركو الورشة من مختلف الفئات العمرية والأغلبية كانت من الأطفال والشباب، ولمدة يوم واحد فقط.

ويعتبر خريس مثل هذا النشاطات "جسر تواصل لنقل رسالة المتحف الوطني للفنون الجميلة إلى مختلف فئات المجتمع".

وسيتم "جمع اللوحات التي نتجت عن الورشة وانتخاب الجميل منها وإقامة معرض لهذه اللوحات، حيث ان تقديم جائزة سيؤدي إلى خلق حساسية بين المشاركين خصوصا بين الأطفال" بحسب خريس. ويضيف: "إن وجود هؤلاء الأطفال والشباب مع فنانين تشكيليين مهمين، والاستفادة من خبراتهم هو التكريم بعينه".

ويقول الفنان التشكيلي بشارة النجار عن مشاركته بالورشة الفنية: "المشاركة كانت جميلة، وشارك فيها أجيال مختلفة من أعمار متفاوتة". ويضيف النجار: "بادرة مثل هذه تشجع الأطفال والكبار على ممارسة الرسم والفنون، وتنمية هواياتهم".

وينصح أن "يقدم المتحف هدية تكريمية لأفضل عمل، أو تقديم جائزة مادية أو معنوية مكافأة على المشاركة بالورشة".

 وأكد الفنانون أهمية هذه الورشة التي "تجسد روح المشاركة الإيجابية والتفاعل بين أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات والهيئات المختلفة". وتعكف الامانة على إقامة ورشة عمل مماثلة بداية آب المقبل في حديقة اللويبدة بمشاركة أبناء المجتمع المحلي.

أنشأت الجمعية المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الذي افتُتِح في عام 1980.

تتكوّن مجموعته من الأعمال الحديثة والمعاصرة من أكثر من ألف وثمانمائة عمل، تضم لوحات ومطبوعات ومنحوتات وصور فوتوغرافية وتركيبات فنية ومنسوجات وأعمال خزفية لأكثر من 700 فنان من 45 دولة معظمهم من آسيا وافريقيا وأميركا الجنوبية.

بغرض توسيع المساحة الأصلية للمتحف الوطني في جبل اللويبدة، استملكت الجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة بناية تقع مقابل المبنى الحالي وبينهما متنزه. وتخضع هذه البناية التي شيدت في الخمسينيات من القرن الماضي لأعمال الترميم حالياً.

تنظّم الجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة محاضرات وحلقات دراسية وورش عمل.

وبالإضافة إلى "كتالوجات" المعارض، فإن الجمعيّة والمتحف يقومان بنشر كتب معنيّة بالفن الكلاسيكي والمعاصر من الثقافات الإسلامية والعربية.

التعليق