الفيفا يجري تحقيقا في اشتباك لاعبي شيلي مع الشرطة في كندا

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

تورونتو - قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الجمعة انه سيجري تحقيقا حول المشاجرة التي وقعت بين لاعبي منتخب تشيلي للشباب تحت 20 عاما والشرطة الكندية فيما وصفت رئيسة شيلي تصرف الشرطة بأنه "هجوم غير مبرر".

ووقع الاشتباك بعد الهزيمة الثقيلة التي منيت بها تشيلي بثلاثة اهداف مقابل لا شيء في مباراة أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم للشباب يوم الخميس الماضي في تورونتو شهدت طرد لاعبين من تشيلي.

وقال السويسري سيب بلاتر رئيس الفيفا للصحفيين في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية في تورونتو "هذا حادث مؤسف ولا يسعني سوى ان اعتذر باسم الفيفا. منحنا الاتحاد الكندي لكرة القدم صلاحية التعامل مع هذه المسألة مع السلطات ثم ارسال تقرير مفصل الى الفيفا."

واحتجزت شرطة تورونتو 21 لاعبا من منتخب تشيلي لفترة قصيرة بعد شجار خارج الاستاد اثناء توجههم الى الحافلة التي تقل اعضاء الفريق وسط حشد من الجماهير.

وذكر شهود ان الشرطة استخدمت أسلحة الصعق الكهربي ضد اللاعبين وهو ما دفع حكومة تشيلي لتقديم شكوى رسمية عبر القنوات الدبلوماسية.

وقالت ميشيل باشليت رئيسة تشيلي "هذا الحادث خطير لأننا نعتقد ان بعثة تشيلي تعرضت لهجوم غير مبرر."

ووقعت هذه الاحداث بعد يومين فقط من لقاء ستيفن هاربر رئيس وزراء كندا برئيسة تشيلي في سانتياجو بغرض تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

ودافع بيل بلير رئيس شرطة تورونتو عن رجاله قائلا إنهم تدخلوا عندما بدأ أحد أعضاء المنتخب التشيلي في التشاجر مع مشجع منافس وان لاعبي المنتخب التشيلي تحولوا بعد ذلك للهجوم على الشرطة.

وشهدت المباراة في نهايتها توترا حادا عندما اعترض العديد من لاعبي تشيلي بشكل غاضب على حكم المباراة بسبب قراراته ليخرج طاقم التحكيم في حراسة الشرطة.

التعليق