يوم مفتوح في ورشة "شطنا" للفنانين العالميين

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

عمّان-الغد - أقامت ورشة عمل "شطنا" للفنانين العالميين يوما مفتوحا أمس للإعلاميين للاطلاع على منجزات الورشة.

وتعد الورشة التي بدأت أعمالها في السابع من تموز(يونيو) الحالي الأولى من نوعها في الأردن، وهي مشروع بادرت بتنظيمه ثلاث فنانات أردنيّات هن عريب طوقان، ديالا خصاونة وسماح حجاوي، بالتعاون مع جاليري "مكان".

وهي جزء من شبكة من ورشات عمل مؤسسة تراي آنغل آرتس ترست Triangle Arts Trust ومركزها لندن.

تستهدف الورشة، بحسب مديرة "مكان" علا الخالدي جذب الفنانين الصاعدين ومن هم في منتصف عمرهم المهنيّ ويمارسون متنوّع الضروب الفنيّة المعاصرة ويستخدمون مختلف المواد والوسائط، ليعملوا معا ويتشاركوا ويتبادلوا في الأفكار والأساليب لمدّة أسبوعين.

وتشجّع كذلك استمراريّة فكرة الورشة بأن ينظّمها من اشترك في بلده أو بلدها. وكانت القائمات على المشروع أصدرن إعلانا لتقديم الطلبات في شهر آذار(مارس) الفائت، حيث تقدم أربعمائة فنان من جميع دول العالم، الأمر الذي زاد من صعوبة الاختيار.

 وجمعت الورشة معا ثلاثة وعشرين فنانا محليّا وعالميا، ساهم كلّ فرد منهم بتجربة فنيّة غنيّة ومتميزة، إذ تتنوّع وسائلهم وموادهم الفنيّة بين الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والتسجيل الصوتي والعمل الأدائي والرسم والنحت والتركيب الفراغي. أما موقع الورشة فقد وقع الاختيار على قرية شطنا الأثريّة، التي تبعد حوالي70 كم عن العاصمة عمّان، وتقع الورشة في مقرّ كنيسة اللاتين، وتتميز ببيوتها الحجريّة وبساتين البلّوط والزيتون، حيث الإقامة ومساحات العمل واللقاءات.

 وتميّز الموقع أثناء الإقامة، بحسب الخالدي، بضيافة كاهن الكنيسة عماد الطوال وفريق الكنيسة أبو علاء وأم علاء قندح وكرم أهل القرية. وتشير الخالدي إلى أن هذا المشروع تحقق بالتعاون مع مكان وبالدعم والتمويل الكريم من مؤسسة تراي آنغل ترست ومؤسسة فورد وصندوق سفر والمجلس الثقافي البريطاني والشركة الدولية للملاحة والشحن ونيلايا والسفارة البرازيلية ومطبعة الفكرة وبلو فيغ ودارة الفنون والهيئة الملكيّة للأفلام والأب عماد طوال والمهندس وليد المصري ود. سامي خصاونه ود. خالد خريس وأهل قرية شطنا.

 وشارك في الورشة ثلاثة وعشرين فنانا وفنانة من هولندا، البرازيل، أميركا، كينيا، الهند، الأرجنتين، الباكستان، فلسطين، لبنان، سورية، البحرين، المغرب.

التعليق