ختام مهرجان "الساقية للأفلام التسجيلية" في مصر

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

 

القاهرة- اختتمت بالعاصمة المصرية القاهرة مساء أول من أمس فعاليات مهرجان الساقية الدولي الثالث للأفلام التسجيلية، الذي بدأ الاثنين الماضي بمشاركة46 عملا من مصر ولبنان والأراضي الفلسطينية وكندا وأميركا في ثلاثة فروع للمسابقة هي الأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة والأفلام التسجيلية أقل من دقيقتين.

وفاز فيلم (أرواح تائهة) للمخرجة ريهام إبراهيم من إنتاج التلفزيون المصري ومدته 31 دقيقة بجائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل وقيمتها3000 جنيه(500 دولار تقريبا) وتمثال المهرجان الذهبي. ويتناول الفيلم مأساة غرق العبارة المصرية السلام 98 مطلع العام الماضي والتي راح ضحيتها ما يقرب من1000 شخص.

وفاز الفيلم اللبناني "الطنبورة" للمخرج فيليب ديب ومدته51 دقيقة بالجائزة الثانية في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، وقيمتها 1500 جنيه(150 دولارا تقريبا) اضافة لتمثال المهرجان الفضي وتنويه خاص من لجنة التحكيم.

وفي مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة حصلت المخرجة المصرية أمل فوزي على الجائزة الأولى عن فيلمها(ولاد الكبش) ومدته 13دقيقة وقيمة الجائزة 3000 جنيه وتمثال المهرجان الذهبي.

بينما حجبت الجائزة الثانية في مسابقة الأفلام القصيرة، كما حجبت جائزة مسابقة الأفلام التي لا تزيد مدتها عن دقيقتين، حيث لم يشارك في المسابقة سوى فيلم واحد للمخرجة سماء إبراهيم بعنوان(رغم أنفي بحبها) والذي لم يلق إعجاب لجنة التحكيم.

وشهد المهرجان أزمة جديدة خاصة بالأفلام التسجيلية عندما عرض الفيلم التسجيلي (جورج) للمخرج محمد صقر الذي تدور أحداثه حول"ماخور" قديم بمدينة الإسماعيلية يعود تاريخ تأسيسه للعام 1905، حيث أثار الفيلم استنكار الجمهور ضد مخرجه وضد إدارة المهرجان التي سمحت بعرضه.

ويستعرض الفيلم الذي أنتجته مؤسسة سمات الخاصة على مدار14 دقيقة ونصف تفاصيل تأسيس المكان والشخصيات البارزة التي زارته ومن بينها الرئيس المصري الراحل أنور السادات، الذي كان بحسب المخرج يتردد على المكان بشكل منتظم كلما زار الإسماعيلية

ويظهر مالك الماخور طوال الأحداث ممسكا بكأس من الخمر يرشف منه بين الحين والآخر ليحكي قصة "البار" كما يسميه الفيلم في محاولات يائسة لإثبات قيمة المبنى الذي استحق أن يصنع من أجله فيلما ليحكي تاريخه.

وتبدأ المشكلات عندما يحاول صانع الفيلم أن يستجدي تعاطف الجمهور مع موضوع فيلمه من خلال تعرض "البار" لأزمة تتعلق بإلغاء ترخيصه بسبب المسجد الذي بني بجواره برغم أن "البار" كما جاء على لسان بطل الفيلم بني قبل المسجد.

وتفاقمت الأزمة وزاد غضب الجمهور الذي شاهد الفيلم ومعظمه من الشباب في مشهد النهاية الذي يضم كلمة مستفزة لصاحب البار، يعلن فيها تعجبه من وجهة نظر الناس في الخمور وأنهم يعتبرونها "حراما" مخالفا بذلك كل الأعراف ونصوص الأديان.

يذكر أن ساقية الصاوي منظمة المهرجان سبق أن رفضت عرض الفيلم التسجيلي(سنترال) للمخرج محمد حماد في دورة العام الماضي من المهرجان، واعتبرته فيلما خارجا لأنه يتناول حوارات حول علاقات عاطفية تجري خلال مكالمات هاتفية في سنترال عام.

وعرض المهرجان هذا العام عددا من الأفلام التي حازت إعجاب الجمهور لكنها لم تحصل على أي من الجوائز ومنها فيلم عن قصة حياة المخرج المصري الراحل شادي عبدالسلام باسم (الفرعون الصغير) وفيلم(اتجاه المرج) للمخرج كريم الشناوي عن رحلة شاب عبر مترو الأنفاق.

التعليق