مؤتمر أطفال العرب يحمل توصياتهم إلى أصحاب القرار في العالم

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • مؤتمر أطفال العرب يحمل توصياتهم إلى أصحاب القرار في العالم

اختتم أمس على مسرح الحسين الثقافي

 

كوكب حناحنة

عمان- اختتمت مساء أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر أطفال العرب.

وتضمن حفل الختام الذي رعته جلالة الملكة نور الحسين عرضا لنتاج ورشات العمل التي عقدت للمشاركين طيلة فترة انعقاد المؤتمر.

وأوصى المشاركون في الجلسة الختامية التي عقدت صباح أمس في المركز الثقافي الملكي بضرورة وضع قوانين لحماية الأطفال من العنف والإساءة والمخدرات وعمالة الأطفال

والكفاح المسلح ومعاقبة المخالفين لهذه القوانين، وتطبيق اتفاقية حقوق الطفل وحقوق الإنسان في دول العالم.

وحث الأطفال المؤتمرون الدول على ترشيد استخدام مصادر الطاقة الملوثة للبيئة وإيجاد البدائل لها وتعاون الدول الغنية مع الدول الفقيرة للمحافظة على البيئة في شتى المجالات. بالإضافة إلى تخصيص صندوق لدعم مشاريع الشباب الثقافية والعلمية.

ودعوا إلى تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة ومعاقبة المخالفين، وتبادل الخبرات في المجال العلمي والثقافي والفكري بين الدول لتصبح من الأمم المصدرة للتكنولوجيا والعلوم بدلا من أن تكون مستهلكة لها.

وطالبوا في توصياتهم بضرورة إقامة مشاريع للشباب تحث على تشجير المدن ومكافحة التصحر. وأوصى المشاركون بتعزيز التوعية في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية حول ثقافة السلام وحل النزاعات بطرق سلمية من خلال استخدام الفنون الادائية من موسيقى وغناء ومسرح كوسائل توعية.

ولفتوا إلى أهمية إعطاء الشباب مسؤولية أكثر في اتخاذ القرار فيما يخص مستقبلهم ودورهم في تنمية مجتمعاتهم، وتعميم رسالة عمان التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والتي تركز على روح الإسلام السمحة ونبذ التطرف واحترام الآخر.

وطالبوا شباب وأطفال العالم نشر رسالة السلام ومحاربة التطرف واحترام التنوع الثقافي من خلال استخدام مواقع الانترنت وعقد نشاطات ثقافية في المدارس والمجتمع المحلي.

وحثوا وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وسينما على إنتاج برامج وأفلام توضح الصورة الايجابية لدول العالم بدلا من تسليط الضوء على الجوانب السلبية فقط. بهدف مد جسور من التعاون والمحبة والتفاهم بين الدول وإزالة الفكر النمطي.

ودعوا دول العالم إلى إقامة ملتقيات للأطفال والشباب على غرار مؤتمر الأطفال العرب.

وأكدوا على تعزيز التبادل الاقتصادي بين دول العالم من اجل تحقيق التوازن لضمان حياة كريمة للجميع ومستوى معيشي أفضل لكل الأفراد.

وعقب جسلة التوصيات التي توجهوا بها إلى جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، أقيمت جلسة حوارية مع ضيف حفل الختام المطرب الليبي أيمن الأعتر.

وعن مشاركته في مؤتمر أطفال العرب في العام 1995 قال الأعتر "عند مشاركتي في العام 1995 كنت في الثالثة عشرة من عمري، وكانت لدي مواهب فنية بالموسيقى والغناء والرسم، وخرجنا في تلك الفترة بتوصية أننا أطفال مؤثرون، لأننا حققنا الوحدة العربية على صعيد المؤتمر وكنا إخوة تجمعنا المحبة والصداقة والهوية العربية".

وأضاف "مشاركة وفود أجنبية في المؤتمر خلال الدورات الماضية دليل واضح على أهمية هذا المؤتمر وتأثيره على مستوى العالم".

وعن بداياته في مشوار الغناء قال "غنيت وأنا في العاشرة من عمري، وعرفني الجمهور الليبي من خلال الأغاني الوطنية التي تعبر عن نبضنا اتجاه الوطن والأرض، ومن ثم بدأت مشواري في الأغاني العاطفية".

وبين الأعتر أن برنامج سوبر ستار شكل نقل نوعية في مسيرته الفنية وعلى صعيد حياته الشخصية والاجتماعية.

وأشار إلى أن هذه المشاركة تعلم من خلالها الكثير بخاصة أنها وفرت له فرصة الالتقاء على مدار أربعة شهور بشباب موهوبين واختصاصيين في مجال الفنون.

ولفت إلى أهمية الغناء إلى فئة الأطفال كونهم عماد المستقبل، مشيرا إلى أهمية أن تكون هذه الأغاني مبنية على أسس صحيحة لأنها تحمل رسالة.

وأكد أن الأغنية الموجهة للطفل من أصعب الأمور في هذه المرحلة. ويعزو ذلك إلى أن أطفال القرن الواحد والشعرين لديهم نضوج فكري منذ المراحل المبكرة وهذا ما يجعل اختيار الرسالة الموجهة في الفن أصعب مع التأكيد على تناولها بطريقة عصرية تجذب انتباه أبناء هذا الجيل.

وأبدى استعداده لتنفيذ أي مشروع فني يتوجه إلى الطفل ويلبي حاجاته.

وأكد الأعتر على أن الساحة العربية بما فيها من طاقات وأصوات شابة جادة ما زالت بخير. موضحا"رغم وجود فئة من الفنانين الذين ليس لهم علاقة بالفن ورسالته، ولكن هؤلاء لن يستمروا".

وأشار صاحب أغنية(أحبك) إلى أن صوت الفنان هو سلاحه في هذه الفترة. وزاد "سنغني للسلام الذين نتوق إليه كأمة عربية ما زالت تعاني من الحروب".

وبين أنه غنى لأطفال العراق وفلسطين، ويسعى إلى تقديم الجديد لهم يحكي همومهم ويتبنى قضاياهم. ونوه إلى أنه يستعد لإقامة حفلات في بيروت خلال الشهر المقبل.

التعليق