الفنان يونس العمري يحيي تفاصيل الحياة اليومية في البادية والريف

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • الفنان يونس العمري يحيي تفاصيل الحياة اليومية في البادية والريف

في المعرض الحرفي تحت شعار "لنتأمل معا ذاكرة الزمن العريق في القرى القديمة"

 

اسلام الشوملي

عمّان- تضمن معرض الفنان يونس العمري أشغالاً يدوية ولوحات فنية تحمل الطابع التراثي، وتحيي تفاصيل الحياة اليومية في البادية والريف، بما تتضمنه من حرف وقطع فنية متنوعة وذلك تحت شعار "لنتأمل معاً ذاكرة الزمن العريق في القرى القديمة".

ويعنى المعرض الذي افتتح مساء أول من أمس في المركز الثقافي الملكي، ويتواصل إلى مساء اليوم بالجوانب الفنية التي تعيد إحياء التراث القديم في الريف والبادية.

وعن معرضه يقول العمري "فكرة المعرض تركز على الحرف التقليدية التي تعيد المسميات القديمة لبعض تفاصيل حياة البادية والريف والتي اختفت عن الأنظار في الحياة العصرية سريعة التغير".

ومن تفاصيل حياة الريف والبادية ضم المعرض، الذي افتتحه أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي، صناعات تقليدية قلت مشاهدتها مثل فرن الطابون والبابور والفوانيس الخشبية والخيمة البدوية القديمة.

واحتوى المعرض على مجسمات تعكس طبيعة الحياة التقليدية، في صورة المساكن القديمة المصنوعة من الطين بتصاميمها البسيطة، التي تجمع أبعاد الفن الفكري والبصري واليدوي، إضافة إلى بيوت الشعر.

واستخدم العمري في المعروضات التي تجاوزت150 قطعة العديد من المواد الخام منها الجلد والطين والقش وخشب الزيتون وخشب اللاتيه ونشارة الخشب وقشر الرمان،

والألوان الطبيعية التي استمدها من مواد طبيعية كالحناء، إضافة إلى قشور البصل التي أدخلها إلى طلاء الأخشاب للحصول على لمعة طبيعية.

واستخدم في لوحاته الألوان الزيتية التي تقدم صوراً لوجوه غير مألوفة من حياة البادية والريف، ويعرض فيها لمناسبات اجتماعية تعكس طبيعة هذه المجتمعات في الأعراس والجاهات وغيرها، وحملت إحدى اللوحات مسمى البتراء في حين اعتمد الخط العربي الذي استخدمه في بعض الآيات القرآنية البارزة على الجلد.

وللعمري العديد من المشاركات في معارض داخلية وخارجية بدأت منذ ما يزيد عن10 أعوام، إذ شارك في مهرجان شبيب للثقافة والفنون وشارك في معارض في دول الخليج العربي، إضافة إلى المعرض الذي أقامه في رواق الحصن للثقافة والفنون ومعرض رابطة الكتاب الأردنيين ومهرجان جرش للثقافة والفنون.

ويذكر أن العمري عضو في جائزة أبو الحسين(الرمز والبناء) فرسان التغيير، وهو عضو في جمعية صناع الحرف التقليدية وعضو في رابطة التراث والثقافة والفنون وعضو جمعية دير يوسف الخيرية.

التعليق