شاطيء سفاجا بمصر يكتسب شهرة في مجال السياحة

تم نشره في الأربعاء 18 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • شاطيء سفاجا بمصر يكتسب شهرة في مجال السياحة

القاهرة - بينما تشتهر سواحل البحر الاحمر في مصر بشواطئها البكر وشعابها المرجانية الجميلة تنمو سريعا شهرة خليج صغير في منطقة سفاجا جنوبي الغردقة كمقصد يفد اليه من يعانون من امراض جلدية مختلفة وآلام المفاصل.

ويقول أصحاب منتجع مينافيل الذي يضم مركزا علاجيا في سفاجا ان الخليج الذي تحيطه الجبال برا والشعاب المرجانية في البحر يوفر توليفة فريدة للعلاج الطبيعي بدءا من الرمال السوداء الغنية بالمعادن الصالحة للاغراض العلاجية الى اشعة الشمس فوق البنفسجية والبحر نفسه الذي تزيد فيه نسبة الملوحة عن المعتاد.

ويقول أصحاب المركز العلاجي ان تلك العناصر توفر علاجا متكاملا.

ويعتقد ان الرمال السوداء التي يدفن مرضى الام المفاصل أجسامهم فيها تحتوي على عناصر اليورانيوم والثوريوم والبوتاسيوم.

وقالت امرأة خضعت للعلاج في المركز "شعرت براحة كبيرة. ارهقني (العلاج) لكنه مريح جدا."

وبينما يستمتع المصطافون بالسباحة في مياه الخليج الفيروزية تحملهم نسبة الملوحة المرتفعة التي تزيد بنسبة 35 في المئة عن بقية البحار لكثرة الشعاب المرجانية في المنطقة يؤكد الذين يعانون من امراض جلدية والام في المفاصل فوائد السباحة في هذه المياه.

ويقول أصحاب المركز العلاجي ان السباحة في هذه المياه مفيد للدورة الدموية ويسمح بزيادة تدفق الدم الى نسيج البشرة.

ويقول هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث في مصر والمتخصص في علم الام المفاصل والذي كان يملك اسهما في منتجع مينافيل ان العلاج الطبيعي اثبت فاعليته.

واضطلع الناظر بدور بارز في البحوث التي اكدت الفوائد العلاجية للظروف الطبيعية في سفاجا في الثمانينيات والتسعينيات. واجريت اختبارات وتجارب سريرية في المنطقة بعد ان اتضح ان مستوى الاصابة بالامراض الجلدية والام المفاصل منخفض بشكل غير عادي بين سكان سفاجا.

وخلص بحث كبير استغرق اعداده عامين وانتهي العمل فيه عام 1995 برعاية المركز القومي للبحوث الى ان الرمال السوداء والاشعة فوق البنفسجية ومياه البحر عالية الملوحة في المنطقة يمكن أن تكون بديلا علاجيا للعقاقير.

ويقول الناظر ان نتيجة علاج مرض الصدفية الذي يصيب الجلد تظهر بعد نحو ثلاثة او اربعة اسابيع.

ورغم الجدل الكبير بشأن فوائد هذا النوع من العلاج يفد الى المركز العلاجي عدد كبير من المرضى غالبيتهم من اوروبا الشرقية. وهناك ايضا مصريون وخليجيون يطلبون العلاج في سفاجا.

وربما لا يزال البحر الميت أكثر شهرة عند الباحثين عن علاج طبيعي لامراض الجلد والام المفاصل لكن خليج سفاجا الذي يتمتع بمزايا عديدة يكتسب شهرة سريعا كبديل أكثر جمالا وحيوية.

التعليق