مؤسسة خالد شومان - دارة الفنون تعرض الفيلم المكسيكي "المنسيون"

تم نشره في الخميس 12 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

عمان-الغد- تعرض مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون، بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان، الفيلم المكسيكي المترجم إلى العربية "المنسيون" الذي أنتج في العام1952، يوم الثلاثاء 17/7/2007، في السابعة مساءً في البيت الأزرق.

تجري أحداث الفيلم الذي أخرجه الإسباني لويس بونويل، بميزانية متواضعة، في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة مكسيكو سيتي، عاصمة المكسيك، في خمسينيات القرن الماضي، وتدور مقولته حول أن "المدن الحديثة العظيمة، تختبئ خلف عظمة بناياتها بيوت الفقر التي تحمي أطفالاً يعانون سوء التغذية.. بلا نظافة.. بلا مدارس.. أرض تُكَاثِر جانحي المستقبل"، والمجتمع يحاول قدر الإمكان تصحيح هذا الخطأ، لكن نجاحاته تظل محدودة، وفي المستقبل فقط، يمكن لحقوق الأطفال والمراهقين أن تؤيد حتى يمكنهم أن يكونوا مفيدين للمجتمع.

مكسيكو، المدينة العظيمة، ليست استثناء في هذه القاعدة العالمية، وبالتالي فهذا الفيلم، المبني على أحداث حقيقية، كما هو مدرج في مقدمته، ليس متفائلاً أو متشائماً، وإنما يطرح هذه المشكلة ويترك حلها لقوى المجتمع التقدمية.

ويكشف الفيلم، الذي يعد أقوى أفلام بونويل، عن حياة الأطفال في تلك الأحياء المكسيكية، ويستعرض من خلال بطلي الفيلم: "بيدرو" الذي يتردد ما بين حياة المسؤولية وحياة الإجرام والانحلال، وصديقه "جايبو" الأكبر سناً، والأكثر جاذبية الذي يختار بإصرار طريق الإجرام، كيف يتكيف الفقراء ويتأقلمون مع حياة المدينة ومتطلباتها المتزايدة، ومقدار الخسارات العاطفية التي يدفعونها جراء لهاثهم وراء تأمين احتياجات أطفالهم، فأم "بيدرو" التي تضغط عليه للحصول على عمل يساعد في سد احتياجات الأسرة، وتقسو عليه كثيراً، هي في نهاية الأمر، نتاج إنساني مقموع من قبل مجتمع الفقر، فهي أرملة، لها عدد من الأطفال، تقضي معظم وقتها في العمل لقاء دخل متواضع.

يذكر أن المخرج بونويل ولد في العام 1900، ودرس في مدرسة يسوعية قبل أن يلتحق بجلمعة مدريد حيث تعرف إلى الفنان السوريالي الشهير سلفادور دالي. والشاعر فدريكو جارسيا لوركا. من أهم أعماله السينمائية "كلب أندلسي"، و"العصر الذهبي"، وقد تميزت أعماله بمزيج من المراقبة الدقيقة لتفاصيل الحياة.

وتعلن الدارة أن يوم الأربعاء المقبل هو آخر يوم لمعرض "عد الذكريات" للفنانة الأردنية عريب طوقان، كما وستغلق الدارة أبوابها ابتداء من التاسع عشر من تموز ولمدة شهر واحد، نظراً لإجازتها السنوية.

التعليق