القطريون يعولون كثيرا على موهبة وليد جاسم

تم نشره في الاثنين 9 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • القطريون يعولون كثيرا على موهبة وليد جاسم

هانوي - يعتقد القطريون ان ظهور نجمهم وليد جاسم(21 عاما) بمستواه الحقيقي في المنتخب القطري يمكن ان يكون منافسا على اللقب او على اقل تقدير على الوصول الى نصف النهائي في كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم التي انطلقت اول من امس السبت في بانكوك وتختتم في التاسع والعشرين من الشهر الحالي في جاكرتا.

ويعول المنتخب القطري كثيرا على نجم نادي الريان لتحقيق نتائج افضل من النسخة السابقة في الصين عام 2004 حين ودعت قطر من الدور الاول، وتلعب قطر في النهائيات الحالية في المجموعة الثانية الى جانب الامارات وفيتنام المضيفة واليابان بطلة النسختين الماضيتين في لبنان 2000 والصين 2004.

فوليد جاسم يمتلك مهارة فنية عالية ميزته بين ابناء جيله رغم ابتعاده عن مستواه لفترة، وهو قادر على تحويل المجريات في اية لحظة.

ومستوى وليد جاسم يبدو متقلبا، فهو يظهر في قمة مستواه مع المنتخب ويمتع بموهبته ومهارته، ولكنه يتحول الى شبح اللاعب الموهوب مع ناديه الريان، وهو ما دفع المسؤولين عن اللعبة في قطر الى اتخاذ قرار بإرساله الى المانيا منذ نيسان(ابريل) الماضي لكي يخضع لمعسكر اعدادي فردي اتى بنتائج ايجابية مثيرة لاحظها الجميع في المباراتين اللتين خاضهما جاسم مع المنتخب القطري الاولمبي امام الكويت في الكويت، وباكستان في الدوحة، وساهم فيهما بشكل فعال في منح قطر بطاقة التأهل الى الدور النهائي من التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين 2008، اذ امتع وليد جاسم الجمهور القطري بهدفه الجميل في مرمى باكستان من تسديدة قوية من خارج المنطقة.

البداية الحقيقية لوليد جاسم كانت في النادي الاهلي حيث برزت موهبته بشكل كبير، فكان محط اهتمام الاندية الكبيرة التي سعت الى ضمه فنجح الريان في ذلك منذ ثلاثة مواسم، وبدايته معه كانت واعدة نظرا لمساهمته بإحراز بطولة كأس الامير عام 2004.

واستمر الخط التصاعدي لوليد جاسم فساهم في فوز قطر ببطولة كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة لا سيما بعد انقاذه منتخب بلاده من الخسارة في الافتتاح امام الامارات التي تقدمت بهدفين، اذ نجح في تعديل النتيجة في الثواني الاخيرة.

واستمر وليد جاسم في مسيرته مع المنتخب القطري ولعب دورا في تأهله الى كأس آسيا 2007، لكنه اختفى بعد ذلك لفترة طويلة فغاب عن المشاركة مع المنتخب الاولمبي في دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة اواخر العام الماضي رغم وجوده في القائمة، كما غاب عن كأس الخليج الثامنة عشرة في الامارات مطلع العام الحالي، ولم يقدم أي شيء يذكر مع الريان هذا الموسم سواء على المستوى المحلي او الخارجي حيث شارك معه في دوري ابطال آسيا والذي لم يشهد أي انتصار للفريق القطري فودع البطولة مبكرا.

ولم يجد المسؤولون عن اللعبة في قطر الا ارساله الى المعسكر الالماني من اجل اعادة اللاعب الى مستواه السابق والاستفادة من موهبته في كأس آسيا.

ويتميز وليد جاسم بمواهب عدة داخل الملعب تساعده على قيادة فريقه ببراعة، فهو صانع ألعاب من الدرجة الاولى ولديه قدرة كبيرة على تهيئة الكرات الخالصة الى زملائه، كما انه من اللاعبين المميزين في المراوغة وتخطي المدافعين، لكن اكثر ما يميزه التسديد من بعيد سواء من الكرات الثابتة او المتحركة.

ويرى النجم القطري انه تعرض للظلم من مدربيه في الريان حيث اكد في أكثر من مناسبة انهم لم يساعدوه على استعادة مستواه بمنحه فرصة اللعب باستمرار حتى ينجح في العودة الى القمة فنيا وبدنيا.

التعليق