روان العدوان تأخذ من فنون العمارة الإسلامية فنا للرسم على الفخار

تم نشره في الاثنين 2 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • روان العدوان تأخذ من فنون العمارة الإسلامية فنا للرسم على الفخار

 

عمان - أخذت الفنانة التشكيلية روان العدوان من فنون العمارة الاسلامية وتصاميمها فنا ابداعيا جديدا من خلال رسوماتها على الفخار والسيراميك. وتستعد الفنانة العدوان التي تمتهن فن الرسم والتصميم على الخزف والفخاريات والرسم والتصميم على السيراميك لافتتاح أكبر محترف فني للفنون التشكيلية وأعمال الخزف في الاردن لإضافة إبداع جديد للحركة التشكيلية الاردنية كما تقول لوكالة الأنباء الاردنية. وتعتبر ان هذه الاعمال الفنية تحتاج إلى جهود جماعية من أجل تسويقها في العالم والتعرف على الحضارة العربية الاسلامية والوجود الحضاري في الأردن.

مزجت العدوان في أعمالها ورسوماتها بين النظرة التعبيرية الجمالية والتعبير التصويري الذي يعتمد على الكلمة المصورة التي تجدها في التصاميم على الفخار والسراميك فتتحول النقوش الطينية والرسومات الفخارية إلى تحف فنية يتم تسويقها كجزء من موروثات الشعوب. وتشير إلى انها استطاعت نقل هذه التحف الفنية التي تعبر عن تراث حضاري هائل للفن العربي الاسلامي إلى ايطاليا والجزائر والامارات وتستعد حاليا لإقامة معرضها الفني في مدينة ماينز الالمانية في نهاية هذا العام.

تتميز رسوماتها الفخارية ومجسماتها الطينية بالعدد الكبير من النقوش والبساطة في التعبير والتجريد إضافة إلى نقوش تمتد إلى حضارة الأنباط التي أخذت من الخط العربي أداة للتواصل مع شعوب العالم.

وتقول العدوان ان الباحثين والمختصين في الآثار نقبوا عن حياة الشعوب بالفخار إذ انه حرفة وصناعة مارسها الإنسان منذ قديم الزمان. وتؤكد أن الموروثات الحضارية في الأردن رفدت الفنان الأردني بمعين لا ينضب من المعرفة والإلهام والجمال. وتعتبر نفسها من الفنانين الذين مزجوا بين القديم والحديث في فنونهم في مجالات النحت والرسم والزخرفة والخط والكاريكاتير والخزف فأصبحت كغيرها من الفنانين تبحث عن دور تعبيري وإبداعي.

وتقول ان بعض الفنانين الأردنيين تأثروا بمدارس فنية عربية وعالمية من بينهم محمود طه، وياسر دويك، ونصر عبدالعزيز، وعزيز عمورة، وكرام النمري، ومحمود صادق، وصالح أبو شندي، وكايد عمرو وراتب شعبان.

وتؤكد نضوج تجارب عديدة بعد تأسيس رابطة الفنانين التشكيليين وإنشاء الجمعية الملكية للفنون الجميلة والتي كان من أهم إنجازاتها تأسيس المتحف الوطني للفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك.

التعليق