مركز"ارتياد الآفاق" يكرم سلمى الخضراء ويوزيع جوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي

تم نشره في السبت 30 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • مركز"ارتياد الآفاق" يكرم سلمى الخضراء ويوزيع جوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي

في حفل نظمه في الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر

 

الجزائر - اختتم بالعاصمة الجزائرية أول من أمس الملتقى الدولي الاول للكتاب العرب في المهجر بتوزيع جوائز ابن بطوطة للادب الجغرافي التي يمنحها مركز "ارتياد الآفاق" ومقره أبوظبي ولندن.

وفاز بجائزة تحقيق مخطوطات الرحلة الكلاسيكية أربعة باحثين هم الاميركية سوزان ميلر والسوري قاسم وهب والمغربيان خالد بن الصغير ومحمد الصالحي.

أما جائزة الدراسات في أدب الرحلة فنالها الكويتي نواف الجحمة عن دراسة عنوانها "صورة المشرق العربي في كتابات رحالة الغرب الاسلامي في القرنين السادس والثامن الهجريين".

وفاز بجائزة الرحلة المعاصرة السوري خليل النعيمي عن رحلاته في أكثر من بلد ونال جائزة الرحلة الصحفية المصري ابراهيم المصري عن كتابه "رصيف القتلى.. مشاهدات صحافي عربي في العراق" وذهبت جائزة اليوميات الى العراقي فاروق يوسف عن يومياته في الشمال الاوروبي.

وتأسست الجائزة في العام  2003 بهدف تشجيع أعمال التحقيق والتأليف والبحث في أدب السفر والرحلات ويمنحها سنويا "الـمركز العربي للادب الجغرافي-ارتياد الآفاق" برعاية الشاعر الاماراتي محمد أحمد السويدي. ويدير المركز ويشرف على جوائزه الشاعر السوري نوري الجراح.

وكرم الملتقى الذي عقد بالمكتبة الوطنية الجزائرية في حفل الختام الشاعرة الفلسطينية سلمى الخضراء "تقديرا لمساهمتها الريادية في بناء ثقافة عربية حديثة ونقلها الى العالم ودورها الجليل في بناء جسور بين الثقافة العربية والثقافات الاخرى".

وأعلن الجراح أن الملتقى سيكون بمثابة "الاعلان عن تأسيس مؤتمر سنوي للادباء والكتاب العرب بالمهجر".

وبدأت الدورة الاولى للملتقى الاحد الماضي بمشاركة عشرات من الشعراء والباحثين العرب المهاجرين والاجانب المهتمين بأدب الرحلة العربي بامتداد القرن العشرين حيث ناقش الملتقى تجارب المهاجرين الاوائل وفي مقدمتهم جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وصولا الى الجيل الحالي مرورا بجيل من المغاربة كانوا يكتبون بالفرنسية قبل التحرير وبعد الاستقلال أيضا.

وعقد الملتقى بمناسبة اختيار الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007 وأقيمت على هامشه أمسيات شعرية احداها أمام "مغارة سرفانتس" بالعاصمة الجزائرية حيث لجأ اليها الكاتب الاسباني الاشهر صاحب رواية "دون كيخوته" في نهاية القرن السادس عشر. وأهديت هذه الامسية الى روح الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة التي توفيت بالقاهرة مؤخرا.

التعليق