"اليرموك" تعد أول مشروع عربي لتوثيق الأبحاث العلمية العربية إلكترونيا

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

أحمد التميمي

إربد - تنفذ المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز التميز للخدمات المكتبية للجامعات الأردنية مشروع التوثيق الالكتروني للدوريات العربية المحكمة والأبحاث العلمية المنشورة، وفق مديرها الدكتور محمد الصرايرة.

ويعد هذا المشروع من مشاريع التوثيق الالكتروني الرائدة في الوطن العربي والأول من نوعه، وانجاز هذا المشروع سيكون إحدى الخطوات المهمة للاستغلال الأمثل للجهود العلمية والبحثية للباحثين العرب وتوفير قاعدة معلومات وبيانات تخدم عمليات البحث العلمي في الوطن العربي.

وقال الصرايرة أن الهدف من المشروع بناء مكتبة رقمية للدوريات الأكاديمية المحكمة الصادرة في الوطن العربي بهدف توفير خدمات النص الكامل على غرار ما تقدمه كبرى المؤسسات العالمية العاملة في هذا الحقل مثل إبسكو، إضافة إلى رقمنة أكثر من أربعين ألف مجلد وإدخالها إلى نظام معلومات صممه موظفو مركز الحاسب الآلي في الجامعة.

ويعمل المشروع أيضا على توفير الوقت والجهد والكلفة المادية على الباحثين والمؤسسات العلمية حيث يستطيع الباحثون الوصول إلى كافة المصادر البحثية والدوريات العلمية المحكمة بسرعة فائقة وتصفحها من خلال شبكة الانترنت بجميع صفحاتها وبسهولة.

وأشار إلى أنه في المرحلة الأولى من المشروع أنجز توثيق ما يقارب (20%) من الدوريات العربية المحكمة حيث يتم توثيق كافة أعداد الدورية الواحدة من العدد الأول حتى صدور آخر عدد، إضافة إلى ذلك تقوم المكتبة بتوثيق رسائل الطلبة الجامعية لدرجتي الماجستير والدكتوراه  التي تناقش في الكليات العلمية من خلال جهاز مسح ضوئي خاص بعملية التوثيق مما يوفر هذا العمل أيضا قاعدة معلومات وبيانات مهمة للطلبة حول مختلف الموضوعات العلمية ومشاريعهم البحثية.

وأضاف أن تنفيذ المشروع يواجه بعض المعيقات منها التكلفة المادية والتي تبلغ حوالي (3) ملايين دولار، الأمر الذي يتطلب من الجهات والمؤسسات العلمية الأكاديمية الوطنية والعربية توفير الدعم المالي للمشروع فهو يتطلب أجهزة الكترونية ومعدات خاصة متطورة تبلغ كلفة الجهاز الواحد منها (17) ألف دينار.

وقام مركز التمييز للخدمات المكتبية، وفق الصرايرة بتقديم جهاز الكتروني واحد، ولكن المشروع يحتاج أكثر من جهاز وهناك مشكلة توفير هذه الأجهزة لإنجاز المشروع بزمن قياسي.

كما يواجه المشروع أيضا مشكلة الحصول على الدوريات العربية ووصولها إلى المكتبة حيث يصل إلى المكتبة ما يقارب (20) دورية من أصل (700 ) دورية عربية محكمة وهذا يعود إما لعدم الانتظام بصدورها ولأسباب أخرى.

ودعا الدكتور الصرايرة المؤسسات العلمية الحكومية والخاصة العربية والوطنية إلى مساندة هذا المشروع الوطني والعربي الذي سيعود بالفائدة على الأردن ومختلف الدول العربية في المجالات البحثية والعلمية والمادية.

التعليق