مهرجان شبيب يحتضن الفنان الأردني في حقول الفكر والثقافة والفن

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • مهرجان شبيب يحتضن الفنان الأردني في حقول الفكر والثقافة والفن

انطلاق فعالياته في الحادي عشر من تموز المقبل

 

كوكب حناحنة

عمّان- تنطلق في الحادي عشر من تموز(يوليو) المقبل فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان شبيب للثقافة والفنون/عمان ويستمر حتى الخامس عشر منه.

ويحتضن المهرجان الذي انبثق عن جمعية شبيب للثقافة والفنون وعلى مدار خمسة أيام العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي ستتوزع على مسرح المدرج الروماني ومركز الحسين الثقافي والمركز الثقافي الملكي.

ويسعى المهرجان، بحسب مديرته الشريفة بدور عبد الإله، ومن خلال أنشطته وفعالياته الثقافية والفنية المختلفة إلى نشر الوعي الثقافي في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وإبراز التراث الأردني، واحتضان الفنان الأردني والترويج للمواقع الأثرية في الأردن وكذلك إبراز الدور الحضاري والإبداعي الأردني والعربي.

ويرعى المهرجان الموهوبين والمبدعين في مختلف حقول الفكر والثقافة والفن. ويهدف إلى جانب ذلك وفق القائمين عليه إلى تعزيز الروابط الثقافية مع الهيئات المحلية والعربية.

وترجمة لهذه الأهداف خصصت إدارة المهرجان أمسيات طربية خاصة للمطربين حسين السلمان ويوسف كيوان وعماد حداد ومحمود سلطان.

وتقام ضمن المهرجان ليلة عراقية كاملة يشارك فيها عدد من المطربين العراقيين وهم: أحمد الوردي، بشير الغزالي، منير العاشق، علي البغدادي، ودالي.

وعلى صعيد الطفولة يقام مهرجان خاص بالطفل وعلى مدار ثلاثة أيام في مركز زها الثقافي، ويضم مسرحيات هادفة تناقش قضايا مختلفة تهم هذه الفئة، ومعرضا لرسومات الأطفال، ومسابقات إبداعية وفقرات الميكرفون المفتوح، وسيتم توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في حفل خاص.

وفيما يخص فئة الشباب ينظم المهرجان وللعام الرابع مسابقات إبداعات الشباب للعزف والغناء الشرقي والغربي على الراب والجاز. وينبثق عن هذه المسابقات تشكيل فرق فنية متخصصة تبرز هذا الجانب الفني.

أما رواق الشعر المدرج على برنامج المهرجان ستقام خلاله أمسيات شعرية على مسرح مركز الحسين الثقافي بمشاركة عدد من الشعراء الأردنيين والعرب ويشرف عليه الشاعر حسن النعيمي.

ويتضمن حفل الافتتاح الرسمي لمهرجان شبيب، بحسب عبد الإله كلمات ترحيبية ومعرضا شاملا لمنتوجات الجمعيات الخيرية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة بهدف دعمها وتسويق منتجها وإبرازه على الساحة المحلية ويتواصل الحفل بوصلة غنائية لكورال أطفال.

وتعرض ضمن فعاليات المهرجان مسرحية "دبابيس زعل وخضرا" للفنان حسن السبايلة ورانيا إسماعيل، بالإضافة إلى عقد ندوة تتحدث عن التصويت للبتراء يشارك فيها مجموعة من الباحثين الأردنيين، أما ليلة الطرب العربية فيحييها المطرب المصري حمادة هلال على مسرح المدرج الروماني.

وبهدف توثيق التراث الأردني والمحافظة عليه، تشارك في هذه الدورة مجموعة من الفرق الشعبية الأردنية التي تعرض للفلكلور الأردني.

وبحسب القائمين على المهرجان ستكون هنالك بوابة مخصصة لدخول العائلات وأخرى للشباب وحواجز على المدرج الرماني، وتوفر مواقف للسيارات. مؤكدين على أن أسعار التذاكر للحفلات الطربية رمزية وباقي الفعاليات مجانية لان المهرجان شعبي يحتضن الإبداعات الأردنية ويحتفي بها.

وأشارت عبدالاله إلى أن المهرجان يواجه صعوبة في عدم توفر مقر دائم له إلى جانب قلة الدعم المقدم له من الجهات الرسمية. وطالبت الجهات المعنية دعم دورات المهرجانات المقبلة لضمان استمراريته كونه يخدم الفنان والمثقف الأردني ويسوق لإبداعاته.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الماضية من المهرجان انطلقت في مدينة البتراء لدعم المنطقة وترويجها سياحيا، وتواصلت فعالياتها في عمان وشارك فيها مجموعة من المطربين الأردنيين وإقيمت خلالها معارض تراثية شعبية وفلكلورية ثابتة.

ولاقت هذه الدورة كما تقول عبد الإله إقبالا واسعا من قبل أبناء المنطقة والسياح الأجانب المتواجدين في مدينة البتراء.

وبينت أن الندوات الثقافية التي احتضنتها مدينة البتراء حظيت بجماهير كانت تؤمها من مختلف محافظات الجنوب كونها ناقشت قضايا تهم التقاليد والعرف والواقع الاجتماعي.

التعليق