الونسو وهاميلتون يتفقان على التزام الصمت وعدم التحدث عن بعضهما

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • الونسو وهاميلتون يتفقان على التزام الصمت وعدم التحدث عن بعضهما

فورمولا 1

 

مدن - توصل سائقا ماكلارين مرسيدس الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم في العامين الماضيين والبريطاني لويس هاميلتون متصدر الترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد للموسم الحالي الى اتفاق بالتزام الصمت وعدم التحدث عن بعضهما البعض، الا عندما يتواجدان معا ووجها لوجه.

وجاء هذا الاتفاق بعدما ركزت بعض التقارير الصحافية، خصوصا البريطانية منها، على ان العلاقة بين الزميلين اصبحت متوترة جدا بعدما تمكن "المبتدىء" هاميلتون من احراج زميله بطل العالم بعد فوزه في المرحلتين الاخيرتين في كندا والولايات المتحدة، ما جعله يبتعد في الصدارة بفارق 10 نقاط عن الونسو.

وفي معرض رده على سؤال يتمحور حول هذه التقارير ومدى صحتها اكد هاميلتون انه توصل وزميله الى اتفاق، مضيفا "علاقتنا جيدة. من الواضح ان الصحافة الاسبانية كما هي حال البريطانية ايضا تحاول ان تحرف الاشياء عن مضمونها الحقيقي. نحن ندعم بعضا كثيرا".

وواصل "من الواضح اننا نحب التنافس ونريد الفوز، لكننا نحترم بعضنا كثيرا ولم تشب علاقتنا اي شائبة حتى بعد فوزي في نهاية الاسبوع (الاحد الماضي) (في انديانابوليس)، اذ توجه (الونسو) نحوي وهنأني بالفوز. اعتقد انه من الافضل في الوقت الحالي الا نتحدث عن بعضنا، الا عندما نكون متواجدين معا، لانه قد يقرأ (الونسو) بعض المقالات في الصحف التي تتحدث عن لساني وتنقل معلومات مغلوطة، لن اقوم باي تعليق سلبي بحقه لاني احترمه كثيرا ولا حاجة لفعل ذلك".

وكان مدير الفريق البريطاني رون دينيس قال للصحافيين بعد سباق انديانابوليس انه سيتخذ جميع الاجراءات المناسبة لكي لا يتأثر سائقاه بهذه الاجواء، فجاء تفسير صحيفة "ذي تايمز" لهذه الخطوة على ان دينيس وضع "الخطوط الحمراء".

وهناك مشكلة حقيقية اخرى يواجهها هاميلتون في الوقت الحالي وهي الاهتمام الاعلامي المحلي المفرط به، اذا بدأت تتحول فعلا الى نوع من كابوس بالنسبة للبريطاني الشاب الذي خطف الاضواء من الجميع هذا الموسم بفضل ادائه "الناضج" رغم نعومة اظافره في رياضة الفئة الاولى، ما جعل الصحافة تلاحقه من مكان الى اخر لانها ترى فيه البطل "المقبل" من اجل اعادة البريطانيين الى خط الالقاب التي غابت عنهم منذ عام 1996 عندما توج دايمون هيل باللقب مع فريق وليامز.

وشكل هذا الاهتمام الاعلامي مصدر ازعاج ايضا لزميله الونسو الذي اعتبر ان ماكلارين تتحيز الى مواطنها هاميلتون الذي اشار الى انه يحاول عدم قراءة الصحف، مضيفا وبشكل مازح "من الجيد ان ارى صورا جيدة لي وانا اتفحصها لارى اذا كنت ابدو جيدا".

وتابع "عموما، احاول ان اركز كثيرا عليها (الصحف). من الواضح اني رأيت عدد الصحف التي تتحدث عني وهو عدد اكبر بكثير مما كنت اتوقعه".

يذكر ان دينيس اعرب مؤخرا عن قلقه حيال "فضولية" الصحافيين الذين يلاحقون هاميلتون، مضيفا "اذ استمر التطفل على حياته الشخصية فسيكون عليه ان يبحث عن مكان اخر للاقامة هناك"، دون ان يحدد اذا كان هذا المكان خارج انكلترا.

ويقيم معظم السائقين خارج بلادهم لتجنب هذا التطفل، كما هي حال البريطانيين الاخرين جنسون باتون (هوندا) وديفيد كولتهارد (ريد بول ريسينغ) اللذين يقيمان في موناكو، فيما يفضل البعض الاخر سويسرا.

شوماخر لن يعود عن اعتزاله

اكد ويلي ويبر وسابين كيهم على التوالي مدير اعمال والمتحدثة باسم الالماني مايكل شوماخر بان الاخير بطل العالم سبع مرات لن يعود على الاطلاق عن اعتزاله سباقات فورمولا واحد والمشاركة مجددا مع فيراري التي قادها الى 6 القاب للصانعين و5 للسائقين.

وقال ويبر في حديث لصحيفة "بيلد" الالمانية "انه امر سخيف جدا"، مؤكدا ايضا ان شوماخر لم يجر اي تجارب على سيارة فيراري "اف 2007".

واعتبر ويبر ان بامكان فريق فيراري ان يستعيد زمام المبادرة ويقلب الامور رأسا على عقب في بطولة هذا الموسم التي يتصدرها فريق ماكلارين مرسيدس وسائقه البريطاني لويس هاميلتون، مضيفا "اعرف فيراري، فبالطاقات التي تملكها يمكنها ان تغير الامور تماما واعتبارا من السباق المقبل (مانيي كور). لا يجب على ماكلارين ان تحتفل منذ الان".

اما المتحدثة باسم شوماخر كيهم، فاكدت في حديث مع وكالة "دويتش بريس اجينتور" ان خبر عودة البطل الالماني عار عن الصحة تماما، مضيفة "لا ينوي مايكل ابدا العودة. مايكل لم يقد هذه السيارة (اف 2007) على الاطلاق، انه سعيد بحياته كما هي الان. لم يندم على قراره بالاعتزال ولم يتغير هذا الواقع حتى الان".

يذكر ان شوماخر الذي سيشارك في كانون الاول/ديسمبر المقبل في سباق الابطال السنوي التقليدي الذي سيكون مسرحه ملعب ويمبلي، يشغل حاليا منصب مساعد المدير العام التنفيذي للفرنسي جون تود الذي ترك منصب مدير الفريق لستيفانو دومينيكالي.

رئيس فيراري يتذمر من القوانين الحالية

ابدى لوكا دي مونتيزيميللو رئيس فريق فيراري ومجموعة فيات تذمره من القوانين الحالية التي ترعى بطولة العالم لسباقات فورمولا واحدا، مؤكدا بانه لا يستمتع بمنافسات هذا الموسم الذي يتخلف خلاله فريقه بفارق 35 نقطة عن منافسه ماكلارين مرسيدس متصدر الترتيب وذلك بعد 7 مراحل.

وقال دي مونتيزيميللو خلال احتفال فيراري بذكرى 60 عاما على تأسيس المصنع الام "لا احبها كثيرا (البطولة)، لا احبها لعدة اسباب. عليهم ان يغيروا القوانين لتسهيل التجاوز. لست معجبا بقانون سيارة الامان التي لعبت دور دولاب الحظ في مونتي كارلو".

وتابع "لا احبها لانه لا يبدو ان هناك تنافس فعلي بسبب الاسباب الانسيابية ومن الصعب جدا التجاوز، مضيفا "اعتقد ان على فورمولا واحد التي تحظى بنجاح عالمي وتستقطب بلدانا وجمهورا جديدا، ان تتصرف بسرعة لمواجهة هذه المشكلة وفيراري ستعمل جاهدة لتحقيق هذا الامر".

واعتبر دي مونتيزيميللو ان هناك فارق ضئيل في الاداء بين فيراري وماكلارين مرسيدس رغم الفارق الكبير في الارقام بين الطرفين، اذ تتصدر الاخيرة بفارق 35 نقطة، في حين يبتعد البريطاني لويس هاميلتون متصدر السائقين عن البرازيلي فيليبي ماسا الثالث بفارق 19 نقطة.

واضاف دي مونتيزيميللو "نحن نتحدث هنا عن فارق جزأين و3 اجزاء من الثانية بين السيارتين. علينا ان نتجاوز هذا الفارق لكي نكون منافسين جديين وعلينا الان ان نستعيد قدرتنا التنافسية التي خسرناها خلال الشهرين الماضيين".

وحققت فيراري "اف 2007" ثلاثة انتصارات في بداية الموسم، بفوز الفنلندي كيمي رايكونن بالسباق الافتتاحي في ملبورن، ثم ماسا في سباقي البحرين واسبانيا على التوالي، الا ان اداء الفريق تراجع ما سمح لماكلارين بالفوز في السباقات الثلاثة الاخيرة (موناكو وكندا وانديانابوليس)، لتضيفها الى فوز الونسو في سيبانغ (المرحلة الثانية).

كوبيستا يؤكد ان حادث كندا لن يؤثر على طريقة قيادته

اكد البولندي روبرت كوبيستا سائق فريق بي ام دبليو ساوبر ان الحادث المروع الذي تعرض له خلال جائزة كندا الكبرى لسباقات فورمولا واحد لن يؤثر على طريقة قيادته.

وكان كوبيستا تعرض منذ 18 يوما لحادث خطير جدا في مونتريال عندما فقد السيطرة على سيارته عند احد المنعطفات وتوجه مباشرة الى الحائط وبسرعة 230 كلم/ساعة قبل ان تعود سيارته الى الحلبة وكادت تطيح في طريقها باكثر من سيارة، الا ان البولندي خرج باعجوبة من الحادث دون اضرار جسيمة بفضل "قفص الامان" الذي تشدد الاتحاد الدولي "فيا" هذا الموسم في تدعيمه.

وكان من المقرر ان يشارك كوبيتسا في سباق الاحد الماضي على حلبة انديانابوليس الاميركية، الا ان اطباء الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" رأوا ان مشاركته في هذا السباق قد تشكل خطرا على حياته في حال تعرضه لاصابات اضافية.

وقال كوبيستا الذي من المقرر ان يعود الى الحلبة للمشاركة في سباق مانيي كور في الاول من الشهر المقبل، "لطالما علمت ان حادثا من هذا النوع قد يحصل ومن الممكن ان يحصل مجددا ايضا وهذا الامر ينطبق على جميع السائقين ايضا ونحن نعي ذلك تماما".

وتابع "اشعر ان ما حصل مطمئن من ناحية عناصر السلامة. ان قوانين السلامة التي عززها الاتحاد الدولي بالاضافة الى التزام مهندسي ومصممي بي ام دبليو بمبدأ السلامة اولا ادت الى الخروج سالما من الحادث. اريد ان اشكرهم جميعا. لو كنت اشارك في فورمولا واحد في عصرها الماضي وتعرضت لحادث مماثل لكانت اصاباتي خطيرة جدا، وبالتالي انا محظوظ في ان اكون متواجدا في عصر جديد من هذه الرياضة".

ولا يشارك كوبيتسا في التجارب التي يجريها فريقه هذا الاسبوع على حلبة سيلفرستون البريطانية، الا انه من المتوقع ان يعود للمشاركة في سباق مانيي وهذا ما اكده مدير الفريق ماريو تيسن.

وكان بديل كوبيستا لسباق انديانابوليس الالماني الشاب سيباستيان فيتيل الذي اصبح اصغر سائق (19 عاما و349 يوما) يدخل في النقاط باحتلاله المركز الثامن.

وكان هذا الانجاز باسم البريطاني جنسون باتون الذي كان عمره 20 عاما و67 يوما عندما حل سادسا خلال سباق البرازيل عام 2000.

سيموندز يتوقع عودة رينو الى موقعه الطبيعي

توقع كبير مهندسي رينو بات سيموندز ان يعود الفريق الفرنسي الذي يعاني هذا الموسم في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، الى موقعه الطبيعي الذي جعله يتوج بطلا للصانعين والسائقين في العامين الماضيين.

وبدت رينو متأثرة جدا في بداية الموسم برحيل بطل العالم الاسباني فرناندو الونسو الى ماكلارين مرسيدس، فوجدت نفسها تتصارع مع فرق مثل ريد بول ريسينغ ووليامز-تويوتا، عوضا عن مقارعة ماكلارين مرسيدس وفيراري على الصدارة.

ثم بدأت الامور تتحسن بالنسبة للفريق الفرنسي في المراحل الاخيرة، فحل الايطالي جانكارلو فيزيكيلا رابعا في موناكو، ثم الفنلندي هايكي كوفالاينن رابعا وخامسا على التوالي في كندا وانديانابوليس.

ورأى سيموندز عبر النتائج الاخيرة بادرة تحسن ملحوظ في اداء "ار 27"، مضيفا "اعتقد ان اداءنا تحسن جدا منذ وخلال موناكو. لقد تمكنا دون ادنى شك من الارتقاء نحو تصدر فرق وسط الترتيب".

وتحتل رينو حاليا المركز الرابع في ترتيب الصانعين بفارق 14 نقطة عن بي ام دبليو ساوبر صاحبة المركز الثالث.

واعتبر سيموندز ان فريقه اصبح في مستوى بي ام دبليو ساوبر، وهو في طريقه لتقليص الفارق الذي يفصله عن الفريق الالماني-السويسري، مضيفا "لقد حصلنا على نفس عدد نقاط بي ام دبليو في سباقي اميركا الشمالية (كندا وانديانابوليس)، وهذا الامر يشير الى اننا قلصنا الهوة التي تفصلنا عنهم ونحن نتنافس معهم بقوة، لكن لا يزال امامنا الكثير لفعله".

التعليق