الاتحاد الآسيوي يضع النقاط على الحروف ويستثني حكام الكرة الأردنية من الاختيار

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • الاتحاد الآسيوي يضع النقاط على الحروف ويستثني حكام الكرة الأردنية من الاختيار

الأندية مطالبة بالمفاضلة بين الاستحقاقين العربي أو الآسيوي

 

تيسير محمود العميري

عمان- من يمعن النظر في القائمة التي أصدرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمتضمنة أسماء الحكام الذين سيديرون مباريات النسخة الرابعة عشرة لكأس الأمم الآسيوية، المقررة من7 إلى 29تموز/ يوليو المقبل، في تايلاند وفيتنام وماليزيا وأندونيسيا، يشعر بالحرج وهو يشاهد تلك القائمة تخلو من حكام الساحة الأردنيين، واقتصر الحضور الأردني على الحكم المساعد عوني حسونة، الذي اختير للتحكيم في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.

لماذا خلت القائمة الآسيوية من الحكام الأردنيين .. هل لأن الساحة المحلية تخلو من المميزين منهم، ولأن الاختيارات السابقة على مستوى كأس العالم اقتصرت على المساعدين، فشارك فتحي العرباتي على سبيل الاحتياط ولم يساهم في إدارة أية مباراة .. أم أن هناك مجاملة لحكام على حساب آخرين .. أم أن الأمر متعلق بتسمية الأردن للحكم المساعد عوني حسونة فقط؟.

تلك أسئلة ربما تجول وغيرها في خاطر المتابعين للكرة الأردنية، لكنها تكشف بما لا يدع مجالا للشك بأن الجيل الذي يعتزل من حكام الساحة الأردنيين لايأتي أفضل منه، وأن الجيل الحالي "السوبر" لم يقنع الاتحاد الآسيوي بمستواه، ربما لأن الأخير شاهد أو يشاهد بعض "مصائب" التحكيم التي حدثت في كثير من مباريات المسابقات الكروية المحلية، طالما أن الصورة والصوت يصلان خارج الاردن.

بصراحة كان لدينا في وقت مضى حكام كرة جيدي المستوى، شاهدناهم في البطولات الدولية والقارية والعربية وافتخرنا بهم، لكنهم وقعوا ضحية لخلافات طاحنة في ساحة التحكيم المحلية، التي اعترف الكثيرون بأن "الشللية" إحدى المظاهر السلبية التي عانت منها، وكل رئيس لجنة تسلم مهامه قال بالحرف الواحد، أن مشروعه للنهوض بالتحكيم يعتمد على التخلص من "الشللية".

وبصراحة كان لدينا حكام كرة مميزين جاؤوا بعد جيل مميز، بيد أن كثيرا من هؤلاء وقعوا ضحية لأخطائهم وانعدام العدد الكافي من الحكام لإدارة المباريات، فلم يتجاوز المؤهل فعليا منهم لقيادة المباريات أصابع اليد الواحدة، فوقع الحمل الكبير على البعض، وكثرت بالتالي الأخطاء، وبات بعض الحكام محسوبا هذا اليوم على فريق معين، وفي اليوم التالي توجه له "أصابع الاتهام" بأنه "منحاز" لناد منافس، في مشهد يبعث على الحيرة والأسف في آن واحد.

الخلاصة .. ثمة مشكلة لا بد من أن يتم الاعتراف بها، والحديث عن حكام الكرة الأردنيين بأنهم من أفضل الحكام في آسيا، وأن عدم الاستعانة بحكام من الخارج لإدارة مباريات حساسة نتيجة منطقية لذلك، يجب أن ينتهي لأن الاتحاد الآسيوي وضع النقاط على الحروف وصرح جهارا كيف هو حال مستوى التحكيم الكروي في ملاعبنا، ولو كان الأفضل لما اقتصر الأمر على حكم مساعد تميز منذ10 سنوات محليا وخارجيا.

تداخل في المواعيد

تمسك الاتحاد العربي لكرة القدم بمواعيد مباريات الذهاب للدور الأول من بطولة دوري أبطال العرب الخامسة يومي 17 و18 أيلول/ سبتمبر المقبل والإياب يومي1 و2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، فيما سيقام ذهاب الدور الثاني (دور الـ16) يومي 22 و23 تشرين الأول+ والإياب يومي 5 و6 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل.

وسيقام ذهاب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي يوم 18 أيلول والإياب يوم 25 أيلول، وسيقام ذهاب قبل النهائي يوم 2 تشرين الأول والإياب يوم23 من الشهر ذاته، وسيقام ذهاب النهائي يوم 2 تشرين الثاني والإياب 9 من الشهر ذاته.

هذا التمسك بالمواعيد يعني التقاطع الفعلي مع مواعيد مباريات كأس الاتحاد الآسيوي، فدور الثمانية سيقام ذهابا في 18 أيلول / سبتمبر المقبل والإياب في 25 منه، ودو الأربعة سيقام ذهابا في 2 تشرين الأول / أكتوبر المقبل والإياب في 23 منه، واللقاء النهائي يقام ذهابا في 2 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل والإياب في 9 منه.

وهذا يعني أن الأندية الثلاثة التي بلغت دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي (الفيصلي والوحدات وشباب الأردن)، وهي المرشحة للمشاركة في دوري أبطال العرب الخامسة، قد وضعت أمام خيارين فإما الاستمرار في كأس الاتحاد الآسيوي أو الاعتذار عن دوري أبطال العرب، ما لم يقم الاتحاد العربي بأخذ التضارب في المواعيد بعين الاعتبار، إذا ما أراد للمشاركة الأردنية أن تستمر.

ومع الاحترام لقدرات الفرق المحلية الأخرى فإن مشاركتها في دوري أبطال العرب لن تكون تنافسية مثل مشاركة الوحدات والفيصلي، فالفيصلي حل وصيفا في النسخة الأخيرة وكاد أن يكون البطل، والوحدات حل ثالثا في البطولة قبل الماضية، وحتى شباب الاردن حقق نتائج إيجابية.

ربما لا يكون في مقدور الأندية الأردنية أن تحمل أكثر من "بطيخة" في يد واحدة، وربما لا يستطيع الاتحاد التعامل مع برمجة الموسم الكروي المقبل كحال الموسم الماضي، حيث طال أمده ولم ينته سوى قبل نحو عشرة أيام، لوجود استحقاق المشاركة في تصفيات المونديال المقبل خلال شهر شباط / فبراير المقبل، وربما لا تستطيع الأندية الأخرى أن تفعل ما فعله الفيصلي والوحدات، وبالتالي فإن اجتماع اليوم مع مندوبي الأندية قد يكون اجتماعا صعبا للغاية، وتوضع بعض الأندية في موقف لا تحسد عليه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحكام (محمد الشريف)

    السبت 23 حزيران / يونيو 2007.
    اول شي بنشكر هالقرار من الاتحاد لانه عن جد لا يستحق ان يحكم اي حكم اردني
  • »الوضع الصحيح (محمدالحتاملة/الحصن)

    السبت 23 حزيران / يونيو 2007.
    يبدو انه بتابعهم بالدوري المحلي وبيشوف البعض منهم بتحيزهم المكشوف للوحدات والفيصلي
  • »الى : الفيصلي و الوحدات و شباب الاردن (طارق الفيصلاوي)

    السبت 23 حزيران / يونيو 2007.
    قال رسول الله علية الصلاة والسلام : اذا عمل منكم عملا فليتممه.
    ----
    الى هذة الاندية 3 انتم الان في دور 8 من كاس الاتحاد الاسيوي واذا تعارضت اوراقكم فاكملوا كاس الاتحاد بدلا من دوري ابطال العرب
  • »إرحلوا (مواطن)

    السبت 23 حزيران / يونيو 2007.
    أعطوا المجال لأشخاص آخرين فالتغيير سنة الحياة لابد منه.
  • »صفحة التحكيم (صوت حق)

    السبت 23 حزيران / يونيو 2007.
    سمعة حكام الكرة الأردنية الآن تدنت جداً بسبب الإنحياز بالتحكيم لبعض الأندية ¡ كما شاهدنافي نهائي كأس الأردن. والإتحاد الآسيوي وغيره يشاهد هذا الفعل الرديء ويعلم من ورائه ويكتب تقاريره ويتخذ قراراته