تشابه البرامج الانتخابية للتيارات المتنافسة في انتخابات رابطة الكتاب يعقد مسألة الاختيار بين المرشحين

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • تشابه البرامج الانتخابية للتيارات المتنافسة في انتخابات رابطة الكتاب يعقد مسألة الاختيار بين المرشحين

 تحسم نتائجه غدا في مجمع النقابات المهنية

 

عمان - الغد-  ما هي إلا ساعات  وتنتهي حملة التسابق الانتخابي المتعلق بهيئة رابطة الكتاب الاردنيين الادارية ورئيسها, المتوقع حسم نتائجها في 22 الشهر الحالي في مجمع النقابات.

تطورات عديدة حدثت منذ  أعلنت  قائمة " كتلة القدس" عن اسماء مرشحيها ثم اعلن "التجمع الثقافي الديمقراطي" عن اسماء مرشحيه, تمثلت في اعلان "التيار القومي"  لقائمة مرشحيه لانتخابات رابطة الكتاب الاردنيين, حيث تشكلت القائمة على النحو التالي: القاصة انصاف قلعجي, القاص محمد طمليه, الشاعر هشام عودة, والباحث الدكتور ابراهيم علوش مصحوبة ببيان أكد أن "الهدف من اعلان القائمة هو المشاركة الايجابية في انتخابات الرابطة", نافيا "وجود اي تحالف مع اي من الكتل العاملة في اوساط الرابطة".

وجاء قرار" التيار القومي" بخوض الانتخابات ضمن قائمة مستقلة غير مكتملة من اجل ابقاء نوافذ الحوار الايجابي مفتوحة مع الشركاء في الرابطة حرصاً على تفعيل دورها الثقافي والسياسي على صعيد الوطن والامة بحسب البيان.

 أما التطور الآخر فتمثل في  انسحاب "الائتلاف الثقافي" الذي يرأسه الشاعر د. محمد مقدادي من السباق واصدار بيان جاء فيه :إن تيار "الائتلاف الثقافي"  الذي تشكل "استجابة لتطلعات عدد كبير من اعضاء الهيئة العامة في الرابطة المتطلعين الى افق ثقافي مفتوح وخلاق يستطيع بالدرجة الاولى والرئيسة استيعاب التنوع والتعدد والاختلاف قرر عدم الزج بمشروعه في السباق الانتخابي لهذه الدورة, حرصاً على مواصلة مشروعه الثقافي, بعيداً عن حمى التنافس, وما تتركه ذيول الانتخابات, في العادة, على العلاقات البينية في المشهد الرابطي والثقافي".

وطالب "الائتلاف الثقافي"  بعد انسحابه بضرورة " تكريس كل جهود  للانهماك في تعميم وبناء مشروعه الثقافي الذي لا ينظر للانتخابات بوصفها غاية, وانما هي وسيلة من عديد السبل والوسائل التي يمكن من خلالها تطوير المنجز الثقافي, وخدمة اعضاء رابطة الكتاب الاردنيين على الصعد النقابية والمطلبية وتوفير المناخ الملائم للابداع والكفر الحر".

الى ذلك حدثت بعض التطورات الاخرى على صعيد قائمة "القدس" التي تمسكت بالابداع  كمشروع لها فيما سعى "التجمع" الى قائمة موحدة ثبت عدم وجود اي اتفاق حولها أخيرا.

وافاد الروائي جمال ناجي المرشح من قبل التجمع لمنصب رئيس الرابطة. "أن المساعي التوحيدية  التي تبناها التجمع الثقافي لقائمة موحدة مع بقية الكتل لم تفلح".

واوضح ناجي ان التجمع حاول تشكيل قائمة موحدة تضم كل الاطياف او غالبيتها وأنه عمل على تهيئة الظروف الملائمة "للتوافق وتجنيب الهيئة العامة حرج المشاركة في معركة انتخابية بين زملاء يرتبطون بعلاقات شخصية وثقافية وابداعية تاريخية".

وفيما يتصل ببرنامج "التجمع " بعد فوزه في الانتخابات قال ناجي " لدينا خطط تفصيلية تتضمن الوسائل والجداول الزمنية لتنفيذ بنود برنامجنا الانتخابي الذي يمثل استكمالا وتطويرا لبرامجنا في الدورات الثلاث السابقة, فنحن اصحاب مشروع ولسنا اصحاب افكار او رغبات طارئة, وتاريخنا الثقافي والسياسي والنقابي يؤكد على ذلك".

واضاف ناجي "خططنا الجديدة تتضمن كثيرا من المفاجآت الايجابية التي ستقدم المزيد من المكاسب للاعضاء, فلان الظروف الموضوعية التي تسمح بتحقيقها قد نضجت, وصار لزاما علينا ان نبني على ما سبق من انجازات, وان نجدد اساليب العمل الثقافي والنقابي بما يخدم الرابطة واعضائها".

وحول كيفية استفادة التجمع من ازدياد الاهتمام الرسمي بالثقافة والابداع, ذكر ناجي انهم "وضعوا في التجمع خططا بنيت على اساس تقديرهم للاوضاع والممكنات الثقافية الجديدة".

 واكد بأنهم "لا يسمحون لانفسهم باعتساف الخطط التي يستحيل تطبيقها, وسيتم الاعلان عن كل مشروع في حينه, في الوقت ذاته لدينا استراتيجيتنا التي ترتكز الى فلسفة الحق الثقافي الذي تبنيناه منذ تأسيس التجمع, وهي الاستراتيجية التي تسمح لنا بالافادة من المستجدات وتوظيفها في خدمة الثقافة والمثقفين, الدعم المقدم للحركة الثقافية يعد مؤشراً على ابتداء مرحلة جديدة من العمل الثقافي, ما يعني اننا امام استحقاق ثقافي كيفي يتعلق بطبيعة المشاريع والخطط التي سننفذها, وهو ما اوليناه جل اهتمامنا, اذ لا يجوز ان نرتبك امام هجوم الدعم, وسيكون وضع الرابطة حرجاً اذا لم تقدم مشاريع بمستوى هذا التطور المهم في مسار عملها".

من جهته ذكر القاص سعود قبيلات المرشح من قبل كتلة القدس لمنصب رئيس الرابطة  ان "لديهم حال فوزهم الذي امل به, برنامجاً واسعاً للتغيير " ومن اهم بنوده استعادة استغلالية الرابطة واعادة توثيق العلاقة بين اعضاء الهيئتين الادارية والعامة واعادة توثيق علاقة الرابطة مع المثقفين بشكل عام ومع مؤسسات المجتمع المدني".

 واكد قبيلات دور الرابطة المهم على الصعد الثقافية والابداعية.

 وافاد بأنهم في حال فوزهم سيسعون ويعملون للحصول على مزيد من المكاسب للكتاب والمثقفين وتطوير ما تم الحصول عليه, "حيث ان العديد من هذه المكاسب التي طالبت فيها الهيئة العامة والادارية لعقود خلت, جاء بعضها الان بصورة منقوصة".

وعن معاييرهم عندما اختاروا اسماء مرشحيهم, بين قبيلات أن معاييرهم مختلفة "ابداعية وثقافية وسياسية صحيح ان المعايير الانتخابية تهمنا بدرجة ما ولكن ليس على حساب المعايير الاخرى".

واكد في سياق متصل أن كتلة " القدس" حريصة على ان تخوض المعركة الانتخابية وهي بعيدة عن تجاذب الاتهامات والمهاترات. 

وكانت رابطة الكتاب الاردنيين قررت  العاشرة من صباح غد الجمعة موعداً للمؤتمر السنوي العادي الواحد والثلاثين للهيئة العامة للرابطة, الذي سيعقد في قاعة الرشيد بمجمع النقابات المهنية, وذلك استناداً لاحكام الفقرة (د) من المادة (22) من النظام الداخلي للرابطة التي تنص على ما يلي: تقوم الهيئة العامة بانتخاب هيئة ادارية مكونة من احد عشر عضواً كل عامين, وذلك بالاقتراع السري, وسيتضمن جدول اعمال الاجتماع البنود التالية:

(أ) مناقشة التقرير الاداري - الثقافي واقراره. (ب) مناقشة التقرير المالي واقراره (ج) استقالة الهيئة الادارية الحالية. (د) انتخاب رئيس ومقررين للمؤتمر. (هـ) انتخاب هيئة ادارية جديدة للرابطة للعاملين 2007 - 2009.

وبينت الرابطة أن عدد الاعضاء الذين سددوا اشتراكاتهم قد بلغ (300 ) عضو  من عدد المجموع الكلي لاعضاء الرابطة الذي بلغ  (600) عضو حتى بداية العام 2007.

  وأرفقت الرابطة تقريرا شمل ما حققته على صعيد التأمين الصحي لجميع الكتاب الاردنيين غير المؤمنين صحياً لدى اية جهة, مبينة بدء  ادارة التأمين الصحي بصرف بطاقات التأمين للاعضاء الذين تقدموا لشمولهم واسرهم في هذا النظام, مع تأكيدها  السعي  الى تحسين الدرجة في المستقبل إضافة الى تواصل دعمها للكاتب الاردنيبشراء اي اصدار جديد لكل عضو من اعضائها بثلاثين ديناراً, وبمعدل اصدارين لكل عضو في العالم الواحد.

وبينت الرابطة انها تخاطب دائرة المكتبات العامة في امانة عمان الكبرى لشراء خمسين نسخة من كل كتاب يصدر لاي منهم.

وعلى صعيد النشر والتوزيع ذكرت  الرابطة بأنها اصدرت ابان الفترة التي يغطيها هذا التقرير الكتب التالية:

" يعقود العودات .. البدوي المثلم"  و" وقائع الندورة العلمية التي اقامتها رابطة الكتاب الاردنيين, بمناسبة مرور (35) عاماً على رحيله".

كما اصدرت الرابطة الكتب التالية بالتعاون مع وزارة الثقافة:" د. هاشم ياغي , و د. عبد الرحمن ياغي: وقائع الندوة العلمية التي اقيمت بتاريخ 9/10/.2005" و" د. ناصر الدين الاسد: وقائع ندوة تكريمية اقامتها رابطة الكتاب (قيد الطبع) و" د. محمود السمرة: وقائع ندوة تكريمية اقامتها رابطة الكتاب (قيد الطبع).

اضافة الى عدد مزدوج (26-27) من مجلة الرابطة اوراق. واستأنفت اصدار نشرة "رابطتنا" الاخبارية الفصلية, وقد صدر منها (3) اعداد.

التعليق