حدائق الملكة رانيا تختتم أولى مراحل حملة التوعية والتثقيف المروري

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

 

  لبنى الرواشدة

  عمان- اختتمت حدائق الملكة رانيا أولى مراحل حملة التوعية والتثقيف المروري "سلامتي" التي بدأت في شهر آذار الماضي على أن تستأنف المرحلة الثانية في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

ويتمثل الهدف من الحملة، كما بينت مديرة الحدائق المهندسة نانسي أبو حيانة بتعميق الوعي لدى أطفال عمان الشرقية وإكسابهم المهارات اللازمة لاستخدام الطريق بطريقة تضمن سلامتهم وتجنبهم مخاطر الحوادث.

وعن الأهداف الخاصة أشارت أبو حيانة الى أنها تمثلت بتوعية الأطفال بالأخطار التي قد يتعرضون لها على الطرقات وتعريف الأطفال بالطرق المثلى لاستخدامات الطريق واكساب الأطفال المهارات اللازمة لتجنب حوادث الدهس وخلق اتجاه إيجابي عند الأطفال للتعامل مع الطريق والمركبات وإكساب الأطفال سلوكيات مرورية صحيحة.

وقد تم عرض سلسلة من المحاضرات وورش العمل في المدارس التابعة لمديريات التربية والتعليم الثالثة الرابعة والبادية الوسطى من قبل موظفي حدائق الملكة رانيا تم من خلالها الوصول الى الأهداف الخاصة للبرنامج بالاستعانة بمسرح الدمى في إيصال المعلومات للأطفال بشكل غير تقليدي.

وشمل نطاق عمل البرنامج 232 مدرسة تابعة لمديريات التربية والتعليم وتم عرض المعلومات بواسطة الداتا شو حول آداب الطريق وآداب الركوب وأماكن اللعب الآمنة واللوحات الإرشادية والتحذيرية والإلزامية.

وبلغ المجموع الكلي للمستفيدين بحسب أبو حيانة 6217 طالبا وطالبة في المدارس التي تمت زيارتها والبالغة 77 مدرسة ووصلت نسبة التغطية في المدارس 33 % من مجموع المديريات.

وحول تفاعل الطلاب قالت أبو حيانة ان الطلبة تفاعلوا مع العرض المسرحي وعرض الداتا شو لأهمية الموضوع كما عرض الطلاب لتجاربهم حول ما سمعوا أو تعرضوا من حوادث دهس.

وعن انطباعات المدارس قالت أبو حيانة أن أبرز الانطباعات تمثلت بأن العرض المسرحي "الدمى" كان هادفا وفعالا ومشوقا كما أن الطلاب تفاعلوا مع المواضيع بشكل كبير ونتج عن ذلك عمل اسكتشات رديفة وعرضها بنفس الأسلوب بالاذاعة المدرسية.

وقدمت المدارس مقترحات تلخصت بعرض مواضيع وبرامج اخرى بنفس الطريقة والأسلوب وعرض أكثر من مرة في العام الدراسي ووضع أغنية أو نشيد حول الموضوع وعمل برنامج عن النظافة الشخصية بنفس الأسلوب وتكثيف وضع لوحات ارشادية واشارات داخل العرض المسرحي.

واقترحوا تعميم الفكرة على جميع مدارس المملكة لما فيها من أسلوب جميل وسلس لأهميتها واصطحاب طلاب المدارس، بعد التنسيق، على الحدائق المرورية.

وتمثلت التوصيات بوضع اشارات إرشادية على الطريق المؤدي لمدرسة الذهيبة الشرقية لعدم وجود أي إشارة وعمل مطب أمام مدرسة النصر الثانوية الحرفية للبنين لكثرة الحوادث أمام المدرسة وعمل اتجاه واحد إجباري للشارع المؤدي لمدرسة باب الواد الأساسية لضيق الشارع ووضع مطب قبل المدرسة، علما بأن الشارع يشهد كثافة للطلاب ووضع اشارات إرشادية من ممر مشاة ولوحة وجود طلاب مدارس. 

التعليق