مئة وعشرون أردنية يتنافسن للمشاركة في برنامج "بيوتي كلينيك"

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • مئة وعشرون أردنية يتنافسن للمشاركة في برنامج "بيوتي كلينيك"

اثنتان ستخضعان لعمليات تجميل جذرية

 

اسلام الشوملي ومريم نصر

عمان- الغد- قابل فريق برنامج بيوتي كلينك من تلفزيون المستقبل اثناء جولته على بعض البلدان العربية والتي تضمنت الاردن ما يقارب120 امرأة من الأردن قدمن طلبات للمشاركة في البرنامج بهدف تحسين الشكل الخارجي والمظهر من خلال عمليات

 (Makeover)، أو عمليات تجميل تغير المظهر جذريا.

ولم يقتصر تقديم الطلبات والمقابلات التي تمت في فندق رويال الاثنين الماضي على الجنس اللطيف اذ قابل الفريق مجموعة من الذكور لكن بنسبة لا تذكر مقابل عدد الاناث المشاركات من مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية.

وبحسب اعضاء فريق بيوتي كلينك ممن قدموا إلى العاصمة الاردنية للمقابلات فإن جميع المقابلات التي تمت تهدف لاختيار شخصين فقط للاشتراك في البرنامج من الاردن فقط.

ولم يتوقع فريق العمل في البرنامج بحسب اختصاصي تجميل الأسنان د. ايلي فارس هذا الإقبال قائلا "توقعنا مشاهدة20 أو أو 40 حالة ولكننا قابلنا لغاية الآن120 حالة".

ويرجع الاقبال إلى عدة عوامل أهمها تزايد الاهتمام بعمليات التجميل وهو الأمر الذي تضاعف من وجهة نظره في السنوات الخمس الأخيرة بفعل الدور المؤثر الذي لعبته الفضائيات ووسائل الاعلام بالتركيز على الشكل النموذج لا سيما بالنسبة للفنانات.

ويذكر ان فريق بيوتي كلينك أنهى عمليات اختيار المشاركين في كل من مصر والإمارات والآن يجري الاختيار من الأردن وينتظر الفريق الحصول على الموافقات اللازمة لاختيار مشاركين ومشاركات من السعودية.

من جانبه لم يربط أحد أعضاء فريق بيوتي كلينك اختصاصي التجميل والترميم د. روجيه خوري الاقبال على عمليات التجميل بالمجتمعات المنفتحة، لافتاً إلى ان الاقبال في المجتمعات المنغلقة قد يكون أكثر على هذا النوع من العمليات.

وتحدث خوري عن أهم عوامل نجاح جراح التجميل والتي ربطها بمدى معرفته لخصائص المجتمعات ومقاييس الجمال فيها لافتاً إلى أنه ومن خلال عمله في الكويت شاهد حالات خضعت لعمليات تجميل فاشلة على يد اشهر اطباء التجميل العالميين ومن ضمنهم أحد أعضاء فريق التجميل في برنامج(Swan) الشهير.

ويبرر ما سبق قائلاً "وقع الأطباء العالميون في خطأ تجميلي اعتمدوا فيه المقاييس الغربية للجمال من دون مراعاة لخصوصية المرأة الكويتية ومتطلباتها لمقاييس الجمال التي تأتي بشكل مختلف عن المرأة الغربية".

ويعتمد الاختيار بحسب الفريق المكون من اختصاصي تجميل الاسنان د. ايلي فارس واختصاصي التجميل والترميم روجيه خوري واختصاصي التجميل والترميم د. سامي سعد، واختصاصي التجميل والترميم د. بول عودة إضافة إلى اختصاصية الجمال والبشرة والمظهر في تلفزيون المستقبل ليلى عبيد على عدة معايير تبدأ من ما تحمله الحالة من قصة إضافة إلى مراعاة الجانب الانساني.

كما أن الاختيار يعتمد على ان تتطلب الحالة إجراء أربع عمليات على الأقل ليكون التغيير جذريا. وفي هذا السياق يلفت الفريق إلى رفض كثير من مقدمي الطلبات جاء من منطلق عدم حاجتهم لتغيير جذري.

ويؤكد أن الاختيار يكون اهم عندما يشمل التغيير شفط الدهون وشد البطن إضافة إلى تجميل الأسنان وبعض المشاكل في الوجه.

ومن المشاركات ميرا القورة(21 عاما) وهي سمعت بالبرنامج عن طريق الاعلانات في تلفزيون المستقبل وتقول "احببت المشاركة كوني أعاني من مشكلة ارتخاء في الفك ولا استطيع النوم الا على جانب واحد".

ولاتخفي القورة تخوفها من اجراء العملية ولهذا فضلت اللجوء لتقديم طلب للبرنامج كونها تجد أن اجتماع طاقم طبي متكامل وبخبرة عالية في البرنامج يمثل فرصة للحصول على الخيار الأفضل.

في الوقت الذي تؤكد فيه القورة تشجيع عائلتها لها على إجراء العملية لاتخفي احساسهم بالتخوف من عدم نجاحها. ولا تمانع اجراء المزيد من العمليات اذا تطلب الامر وتقول "خلال مراجعتي للأطباء بشأن حالتي أكد بعضهم ان اجرائي لعملية الفك قد تتطلب ان تلحق بعمليات اخرى".

استمع فريق بيوتي كلينك خلال التصوير الذي تم في فندق الرويال لحالة كل من تقدم بطلب المشاركة على حدة.

وتحدث المتنافسون على المشاركة كل على حدة عن المشكلة التي يعاني منها ويرغب في اجراء عملية لتحسينها.

وبينما عرض كل مشترك لمشكلته وقصته وما تسببه له المشكلة من معاناة، وردت بعض المداخلات من فريق البرنامج لبعض المشتركين في اقتراح بعض الامور التي تتطلب تركيزا اكثر من غيرها وذلك من وجهة نظر اختصاصيي تجميل من مجالات متعددة.

التعليق