أطفال "زها الثقافي" يشاركون في مهرجان أطفال العالم

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

في الثاني والعشرين من الشهر الحالي

 

كوكب حناحنة

عمان- يشارك مركز زها الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى في مهرجان أطفال العالم الذي سيقام في واشنطن في الثاني والعشرين من الشهر الحالي ويستمر حتى السابع والعشرين منه.

ويحتضن المهرجان العالمي للطفل إبداعات الأطفال في مختلف المجالات الفنية والأدبية والحرفية، ويحتفي على مدار أسبوع بالموسيقى والغناء والرقص والتمثيل والرياضة  والفلكلور والقصة والشعر وغيرها من المجالات التي تهم قطاع الطفولة على المستوى العالمي.

وتأتي المشاركة الأردنية من خلال الأطفال زينة وكيلة ويوسف الحمصي لتميزهما في مجال الرسم وإبراهيم النقيب المبدع في مجال الحرف اليدوية الموجهة للطفولة ويزن الجرف لتميزه في الغناء من خلال انتسابه لفرقة زها الموسيقية. ويرافق الوفد الأردني مسؤولة الإعلام في المركز رزان العلي، ومندوبة من دائرة العلاقات العامة هديل العوران.

وأعربت مديرة المركز رانيا صبيح عن سعادتها للمشاركة في هذا الحدث العالمي. مبينة "دعوة أطفال المركز لتقديم إبداعاتهم في هذه التظاهرة الفنية والأدبية كدليل على أننا استطعنا أن نحقق اسما وسمعة طيبة في مختلف أنحاء العالم من خلال رعايتنا للإبداع والمواهب المختلفة".

وأشارت إلى أن هذه المشاركة تتيح الفرصة للأطفال الذين سيمثلون الأردن للتعرف على مواهب 3 ملايين طفل يشاركون من مختلف دول العالم.

وبينت أن الأطفال المشاركين تم اختيارهم لتميزهم في مجالات الرسم والغناء والحرف اليدوية وإعادة التدوير للنفايات.

ولفتت صبيح إلى أنه من الأهمية أن يطلع الأطفال على ثقافات مختلفة والاحتكاك بمن هم في سنهم للتعرف عن قرب على طرق تفكيرهم والمهارات التي يملكونها مما يسهم في تنمية وتعزيز قدراتهم.

ونوهت إلى أن المشاركين سينقلون عند عودتهم من المهرجان تجربتهم لأقرانهم من أطفال المركز ضمن جلسات وورشات ستنظم لهذه الغاية.

وبينت إلى أن الفائزين بجوائز المهرجان سيقام لهم حفل تكريم في تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل وسيتم عرض اللوحات الفائزة في البيت الأبيض.

وتجدر الإشارة إلى أن مركز زها الثقافي ومنذ تأسيسه في العام 1998 يسعى إلى توفير كل الرعاية والدعم للأطفال من خلال تنمية ثقافتهم وتوسيع مداركهم، للارتقاء بهم إلى المستوى الذي يتناسب مع الطموحات بجيل معاصر يحافظ على الثقافة الوطنية ويجاري أبناء جيله في العالم كله.

ويعمل المركز على تحقيق رؤيته، كما تقول صبيح، من خلال الاهتمام بتنمية ثقافة الطفل إلى المستوى الذي يؤهله للمشاركة بكافة القضايا الوطنية والعربية والعالمية ورعاية المواهب والإبداعات الفنية والثقافية المختلفة لدى الأطفال وبحسب الفئة العمرية.

ويسهم المركز من خلال برامجه وأنشطته في خلق روح التعاون والمبادرة لدى الأطفال لدعم مواهبهم وتوجهاتهم التي تتيح لهم تحقيق الطموح في المستقبل في مختلف آفاق المعرفة والعلوم، وتدعيم إحساس الطفل بانتمائه لأسرته ووطنه، ووضع الأسس البناءة والمعدة لخدمة الطفولة تمشيا مع حقوق الطفل وتعريف الأطفال بهذه الحقوق، وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة جنبا إلى جنب والأطفال الآخرين.

التعليق