اللقب الرابع لهينان في 5 سنوات

تم نشره في الأحد 10 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • اللقب الرابع لهينان في 5 سنوات

رولان غاروس

 

باريس- احتفظت البلجيكية جوستين هينان المصنفة اولى بلقب بطلة فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب، ثاني البطولات الاربع الكبرى، بفوزها على الصربية آنا ايفانوفيتش السادسة 6-1 و6-2 في المباراة النهائية يوم امس السبت.

واللقب هو الثالث على التوالي لهينان في رولان غاروس، والرابع بعد 2003 (بفوزها على مواطنتها كيم كلييسترز 6-صفر و6-4) و2005 (على الفرنسية ماري بيرس 6-1 و6-1) و2006 (على الروسية سفتلانا كوزنتسوفا 6-4 و6-4)، والسادس لها في البطولات الكبرى بعد فوزها ايضا ببطولة فلاشينغ ميدوز عام 2003 واستراليا المفتوحة عام 2004.

وباتت هينان ثاني لاعبة بعد الحرب العالمية الثانية تحرز اللقب 3 مرات متتالية بعد الاميركية مونيكا سيليش مطلع التسعينات من القرن الماضي (90 الى 92)، وخامس لاعبة تحرز اللقب 4 مرات، لكنها لا تزال بعيدة عن صاحبة الرقم القياسي الاميركية كريست ايفرت (7 مرات بين 1974 و1986).

وحققت هينان (25 عاما) امس فوزها الحادي والعشرين على التوالي في رولان غاروس والسابع عشر دون ان تخسر اي مجموعة، وهي اول مصنفة اولى في العالم بعد الالمانية شتيفي غراف عام 1996، تفرض نفسها وتتوج في رولان غاروس.

في المقابل، خاضت ايفانوفيتش (19 عاما) المباراة النهائية الاولى في بطولات الغران شيليم الاربع الكبرى، لكنها افتقدت الى الخبرة اللازمة لتضعها على منصة التتويج وبدت عليها العصبية بعدما خسرت ارسالها الاول حيث كانت متقدمة 40-صفر فازدات اخطاؤها ووصل عددها الى 26 خطأ مقابل 13 فقط للبلجيكية.

في المجموعة الاولى، بدأت ايفانوفيتش بقوة وكسرت ارسال البلجيكية من خلال ضربات رائعة وتسديدات قوية ولمحات فنية، ثم تقدمت بارسالها وكانت على وشك ان تنهي الشوط الثاني لمصلحتها بعدما تقدمت 40-صفر لكن هينان اعملت خبرتها وعادلت 40-40 وانتزعت الارسال مدركة التعادل.

وكرت السبحة لصالح هينان واحرزت الاشواط الخمسة التالية من خلال ادائها الثابت وتركيزها القوي على جميع النقاط بعدما جددت كسر ارسال الصربية في الشوطين الرابع والسادس لتنهي المجموعة 6-1، ولولا خسارتها الشوط الاول لاحرزت المجموعة نظيفة.

وبدأت هينان المجموعة الثانية بانتزاع ارسال ايفانوفيتش وتقدمت 2-صفر بارسالها، ثم قلصت الصربية الفارق باحرازها الشوط الثالث، وعاد الفارق الى سابق عهده بعد فوزه البلجيكية بالشوط الرابع وتقدمت 3-1، ثم 4-1 بعدما استولت مجددا على ارسال منافستها.

ورفعت هينان الفارق بعدما كسبت الشوط السادس وتقدمت 5-1، واحرزت يانكوفيتش الشوط الثاني في المجموعة قبل ان تسحم البلجيكية النتيجة في الشوط الثامن 6-2 وتنهي المباراة في ساعة و4 دقائق.

وقالت ايفانوفيتش "لو تابعت بنفس الاداء الذي بدأت فيه المباراة، كان من الممكن ان تتغير الامور، لكن العصبية بدأت تتملكني ولم استطع السيطرة على مشاعري فذهب ارسالي في كل الاتجاهات دون تركيز فاستفادت هينان من هذا الوضع. انها بطلة كبيرة".

من جانبها، ردت هينان "كانت البطولة رائعة ولم استطع حتى الان استيعاب ما حصل. لقد انهيت جميع المباريات بمجموعتين. انها مغامرة استثنائية ستستمر هنا في رولان غاروس".

واضاف "لقد مررت بلحظات حرجة وصعبة جدا في حياتي في الفترة الماضية، لكني تخلصت منها واستعدت وضعي الطبيعي في الاشهر الاخيرة. وجدت عائلتي من جديد وهذا سرور كبير يجعلني اقاتل من اجل اسعادها اليوم".

وكانت هينان انفصلت عن زوجها جان ايف هاردين ما اضطرها الى اعلان عدم مشاركتها في بطولة استراليا المفتوحة، اولى البطولات الاربع الكبرى في كانون الثاني/يناير الماضي.

سجل الفائزات باللقب في الاعوام العشرة الاخيرة 

1998: الاسبانية ارانتشا سانشيز

1999: الالمانية شتيفي غراف

2000: الفرنسية ماري بيرس

2001: الاميركية جنيفر كابرياتي

2002: الاميركية سيرينا وليامس

2003: البلجيكية جوستين هينان

2004: الروسية اناستازيا ميسكينا

2005: البلجيكية جوستين هينان

2006: البلجيكية جوستين هينان

2007: البلجيكية جوستين هينان

جوستين هينان في سطور

- الاسم والشهرة: جوستين هينان

- تاريخ ومكان الميلاد: 1 حزيران/يونيو 1982 في لياج

- الجنسية: بلجيكية

- الطول: 67ر1 م، الوزن: 57 كلغ

- ترسل باليد اليمنى

- بدايتها كمحترفة: 1999

- مدربها: كارلوس رودريغيز

- تصنيفها الحالي: اولى

- السجل: احرزت 33 لقبا في الفردي (4 منها هذا العام) بينها 6 القاب ضمن البطولات الكبرى (رولان غاروس 2003 و2005 و2006 و2007 وفلاشينغ ميدوز الاميركية عام 2003 وملبورن الاسترالية عام 2004، وبلغت نهائي بطولة ويمبلدون 2001 و2006 ونهائي بطولة استراليا 2006 ونهائي فلاشينغ ميدوز 2006)، ولقبان في الزوجي.

فازت ببطولة الماسترز 2006، وذهبية اولمبياد اثينا 2004 وكأس الاتحاد مع منتخب بلادها عام 2001.

منافسات الزوجي

 تقدمت الاسترالية أليشيا موليك خطوة كبيرة بمشوارها بملاعب التنس بعدما أحرزت لقبها الثاني بإحدى بطولات الجراند سلام على مستوى منافسات الزوجي في غضون ثلاثة أعوام فقط.

وفازت موليك اول من أمس الجمعة في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة الحالية (رولان غاروس) مع زميلتها الجديدة الايطالية مارا سانتانجيلو برغم أنها ثاني بطولة فقط لهما معا.

وكانت موليك '26 عاما' قد أحرزت لقب زوجي السيدات في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2005 مع الروسية سفتلانا كوزنيتسوفا.

وقالت موليك "إنه فوز عظيم فهذه هي ثاني بطولة فقط لنا معا..إن مارا فتاة طيبة ونحن صديقتين مقربتين. وأتمنى أن نواصل تقدمنا نحو تحقيق المزيد من النجاح".

وجاء فوز موليك ليثبت استعادتها للياقتها البدنية بشكل كامل بعدما أثر التهاب الذي عانت منه في الاذن الداخلية على مشوارها الرياضي وأبعدها عن الاضواء بعدما كانت في قائمة المصنفات العشر الاوليات على العالم.

وأفصحت موليك عن خططها للاحتفال الفوري بعد فوز اول من أمس قائلة "سنخرج لتناول الطعام وسنحتسي الجعة. وربما ينتهي بنا المطاف بإحدى الحانات .. أعتقد أن الوقت قد حان للاستمتاع بالفوز والاحتفال به وقضاء وقت ممتع قبل أن نضطر إلى بدء استعداداتنا من جديد للاسبوع المقبل".

ويستعد الثنائي موليك وسانتانجيلو للمشاركة معا في بطولات الموسم العشبي التي ستنطلق هذا الاسبوع حيث ستنافسان ببطولات برمنجهام وإيستبورن وويمبلدون.

خيط رفيع بين رغبة نادال وفيدرر في الفوز

 يفصل خيط رفيع بين رغبة الاسباني رفائيل نادال والسويسري روجيه فيدرر في الفوز بلقب فردي الرجال في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس عندما يلتقيان في المباراة النهائية اليوم الاحد إذ يحاول الاول اعتلاء منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي بينما يسعى الثاني لتذوق طعم اللقب للمرة الاولى في تاريخه.

ولن يعرف نادال وفيدرر النوم الليلة الماضية استعدادا لصراعهما على لقب البطولة الفرنسية بينما يسعى كل منهما الى ابعاد الضغط الواقع عليه وتصديره الى الاخر.

وقال فيدرر الذي أذاقه نادال طعم الهزيمة في رولان جاروس العامين الماضيين "حصل نادال على اللقب مرتين من قبل ولذلك فأنا اقول انه المرشح للفوز."

واضاف "كما انه حقق الفوز في 81 مباراة على التوالي وهو اللاعب الأول على الملاعب الرملية هذا العام."

ورد نادال الذي انتهت انتصاراته المتتالية المدهشة على الملاعب الرملية الشهر الماضي على يد اللاعب السويسري "هزمني فيدرر اخر مرة في هامبورج ولهذا السبب فهو المرشح لتحقيق الفوز."

ويرغب نادال في الحصول على اللقب للمرة الثالثة على التوالي ليعادل الرقم القياسي لمرات الفوز المتتالي برولان جاروس والمسجل باسم السويدي بيورن بورج عام 1980.

ويدرك فيدرر ان مكانه في قائمة اللاعبين العظام في تاريخ اللعبة يتوقف على نتيجته في لقاء الاحد.

وفي حالة فوزه باللقب فسيصعد فيدرر للقمة بينما الخسارة ستؤدي الى جدل حول مكانه بين لاعبين من امثال رود لافر وبيت سامبراس ودون بادج.

وقال الامريكي جون ماكنرو الحاصل على سبعة القاب من بطولات التنس الاربع الكبرى خلال تعليقه على البطولة في باريس "في حالة فوز فيدرر باللقب سيكون افضل لاعب في تاريخ التنس متقدما على لافر وسامبراس."

وفي حالة حصول اللاعب السويسري على اللقب فانه لن يقلص فقط الفارق بينه وبين سامبراس صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولات الى ثلاثة بل انه سيلحق ايضا بكل من الامريكي بادج ونجمه المفضل لافر بأن يصبح ثالث لاعب يحصل على ألقاب البطولات الاربع على التوالي.

ولم يتحقق هذا الانجاز في بطولات الرجال منذ 38 عاما.

وقال نادال الذي فاز بخمس من مبارياته الست امام فيدرر على الملاعب الرملية "الضغوط الواقعة على فيدرر اكثر مني لان ما يسعى ورائه اللاعب السويسري ربما يكون اكثر صعوبة من مجرد الفوز بنهائي احدى البطولات الاربع الكبرى."

واضاف "بالنسبة لي فأنا اريد مجرد الفوز بنهائي احدى بطولات التنس الكبرى وسأكون سعيدا ان يوجد ثلاث كؤوس بدلا من اثنتين في المنزل."

وبعد اخفاقه في نهائي العام الماضي يحاول فيدرر التقليل من اهمية المباراة.

وقال "لا اريد التفكير في مسألة الفوز ببطولات التنس الأربع الكبرى على التوالي فأنا لم احقق هذا الشيء على الاطلاق ولذلك لا اعرف كيف سيكون شعوري."

ويتمتع فيدرر بقدرات متميزة لكنه يظهر بمستوى اقل على الملاعب الرملية حيث تلعب قوة التحمل دورا اكبر من اللياقة البدنية.

ويجيد اللاعب السويسري الضربات الامامية والخلفية وايضا الكرات الساقطة بل انه احيانا يبتكر طرق تسديدات جديدة مثلما حدث في الدور قبل النهائي لبطولة فرنسا عام 2006 في مباراته التي فاز فيها على الارجنتيني ديفيد نالبانديان.

وربما لا تكون اللياقة البدنية هي مفتاح الفوز لنادال إذ ان ضرباته الامامية القاتلة وضرباته من الخط الخلفي لم تترك الفرصة لمنافسيه لتحقيق الفوز عليه.

 ورفع نادال عدد انتصاراته المتتالية في رولان غاروس الى 20 فوزا وبلغ النهائي الثالث على التوالي، وفي حال كرر الفوز على فيدرر سيصبح اول لاعب يحرز اللقب 3 مرات متتالية بعد السويدي بيورن بورغ الذي توج بطلا 4 مرات متتالية من 1978 الى 1981.

وهي المرة الاولى التي يلتقي فيها لاعبان في النهائي للعام الثاني على التوالي منذ 30 عاما بعد المواجهة بين الاستراليين رود لايفر وكين روزوول عامي 1968 و1969.

فيدرر يجب ان يقدم كل ما لديه من جهد أمام ملك الملاعب الرملية

سيحتاج السويسري روجيه فيدرر لتقديم افضل عروضه اذا كان يريد منع الاسباني رفائيل نادال من الحصول على لقب فردي الرجال في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة على التوالي.

ويدرك فيدرر المصنف الأول عالميا الذي يسعى للحصول لقب بطولة فرنسا وهو الوحيد الذي استعصى عليه حتى الان من القاب البطولات الاربع الكبرى ما يجب الا يفعله أمام المصنف الثاني عالميا وهو عدم اهدار طاقته بعد بداية رائعة مثلما حدث في نهائي العام الماضي عندما فاز عليه منافسه الاسباني بثلاث مجموعات مقابل مجموعة واحدة بواقع 1-6 و6-1 و6-4 و7-6.

وقال فيدرر "خرجت من مأزق العام الماضي قويا للغاية في المجموعة الاولى وبعد ذلك لم اتمكن من التعامل مع نادال."

ويمكن ان يصيب السلاح الذي يعول عليه نادال (21 عاما) وهو ضرباته الساحقة اي منافس بالارهاق.

وفي المقابل يمتلك فيدرر الذي يجيد جميع انواع التسديدات ما يكفي من الاسلحة لازعاج منافسه شريطة ان يكون مستعدا لمواجهة شاقة امام اللاعب الاسباني الذي يجيد اللعب على الارضية الرملية.

وقال فيدرر "انا جاهز من الناحية البدنية والذهنية."

وما يختلف عن العام الماضي هو ان فيدرر فاز على منافسه الاسباني على ارضية رملية في اخر مواجهة بينهما في نهائي بطولة هامبورج للاساتذة الشهر الماضي.

ويدرك فيدرر (25 عاما) الذي خسر امام نادال خمس مرات في ست مباريات جمعت بينهما على ملاعب رملية ان بوسعه الفوز على منافسه على هذه النوعية من الملاعب ولن يكون هناك زمان او مكان افضل من نهائي رولان جاروس غدا الاحد.

وقال فيدرر "الاختلاف الوحيد هو انني اعرف حاليا انني هزمت رفائيل على الملاعب الرملية في هامبورج ولهذا ربما يساعدني ذلك على ان اسير على الطريق الصحيح."

ولا تعني الخسارة امام فيدرر ان نادال الذي يحلم بالحصول على لقب بطولة فرنسا المفتوحة للمرة الثالثة على التوالي ليصبح اول لاعب يحقق هذا الانجاز منذ ان حققه السويدي بيورن بورج عام 1980 انه بات عرضة للهزيمة.

وصعد نادال الى المباراة النهائية بدون ان يخسر مجموعة واحدة واطاح بلا رحمة بكل منافسيه خلال مسيرته بفضل ضرباته الامامية القوية ليحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في مشاركاته ببطولة رولان جاروس.

ويمكن ان يحول نادال دون ان يصبح فيدرر ثالث لاعب يحمل القاب جميع البطولات الاربع الكبرى في وقت واحد بعد دون بادج ورود لافر.

وفي محاولة للتخفيف من الضغوط التي تواجهه قال نادال ان منافسه السويسري هو المرشح الاوفر حظا لتحقيق الفوز.

واضاف "فيدرر افضل لاعب في تاريخ اللعبة ولا بد ان اكون في افضل حالاتي لانها الطريقة الوحيدة التي يمكن ان احقق بها الفوز عليه."

ويدرك فيدرر المصنف الأول عالميا انه سيحقق العديد من المكاسب من وراء هذه المواجهة المثيرة والمتقاربة المستوى.

وفي حالة فوزه في مباراة اليوم فان نادال سيثبت انه افضل لاعب على الملاعب الرملية.

اما اذا نجح فيدرر في حرمان اللاعب الاسباني من الحصول على اللقب للمرة الثالثة فانه سيؤكد انه افضل لاعب على جميع انواع الملاعب وافضل لاعب في تاريخ اللعبة.

شارابوفا مستعدة لنزول الملاعب العشبية

برغم خروجها من الدور قبل النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) على يد الصربية آنا إيفانوفيتش الا أن الابتسامة مازالت تعلو وجه النجمة الروسية ماريا شارابوفا لمجرد التفكير في أنها سستبدأ الان أفضل جزء بالنسبة لها من الموسم الطويل وذلك عندما ينطلق موسم الملاعب العشبية هذا الاسبوع.

وقالت شارابوفا الحائزة على لقب بطولة ويمبلدون لعام 2004 "إنه أمر رائع دائما" معترفة بأنها لا تكاد تطيق الانتظار للعودة إلى الملاعب العشبية بداية من بعد غد الاثنين في بطولة برمنجهام ومن بعدها بطولة ويمبلدون في 25 حزيران- يونيو الجاري.

وأبدت شارابوفا سعادتها الفائقة بانطلاق موسم الملاعب العشبية قائلة "لا أستطيع حتى أن أصف مدى سعادتي عندما يحل هذا الوقت من كل عام. فأنا دائما أتطلع قدما إليه .. آمل أن أكون بكامل صحتي دائما عندما يحين موعد ويمبلدون لانها بطولة تحتل مكانة مهمة للغاية بمشواري الرياضي وبقلبي ودائما ما أحب العودة إلى هناك".

ولا تتوقع شارابوفا أن تواجه أي مشاكل مع كتفها الايمن الذي تحقنه بالكورتيزون لتسكين ما تعانيه من آلام به.

وقالت شارابوفا "يجب علي أن أبقي حالة كتفي تحت السيطرة. فكل يوم يكون مختلف عن الاخر. أعني أنني أتوقع بعض المباريات الصعبة .. وقد أحتاج إلى أن أستريح أكثر مما أفعل عادة في الايام ما بين المباريات .. أعتقد أنني أبليت بلاء حسنا في مراقبة كتفي. وآمل أن تتحسن حالة كتفي مع مرور الايام".

التعليق