تغير في جينات الإنسان يؤدي إلى قصور في حركته والإصابة بالبدانة

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

  هايدلبرج - توقع باحثون أن يكون حدوث تغير في الجينات لدى بعض الأشخاص مسؤولا عن إصابتهم بقصور في الحركة مما يزيد من احتمال إصابتهم بالبدانة. وقال الباحث في المعمل الأوروبي ماتياس تراير للجزيئات البيولوجية بمدينة هايدلبرج الألمانية: "اكتشفنا وجود عامل وراثي لدى الفئران يؤثر على النشاط الجسماني التلقائي للإنسان بشكل كبير ويربطها مباشرة بعملية تناول الطعام".

أضاف تراير "وحيث أن الإنسان لديه نفس الجزيئات فربما كان هذا الاكتشاف توضيحا لمسألة تسبب نوع ما من الطعام في وزن أشخاص بعينهم أكثر من غيرهم". أجرى الدراسة باحثون بالمعهد الأوروبي للجزيئات والمعهد الألماني لأبحاث الغذاء في مدينة بوتسدام وجامعة كينكيناتي بولاية أوهايو الأميركية ونشرت في العدد الأخير لمجلة "سيل ميتابوليزم" العلمية. وأشار تراير إلى أن معاناة الإنسان من الجوع تزيد من رغبته في الحركة بحثا عن الطعام".

وقال "هذه إحدى العمليات الحيوية الأساسية، غير أن الفئران التي حدث لديها تحور في جين "بي اس اكس" كانت أكثر كسلا من أقرانها الطبيعية و كانت حركتها التلقائية قليلة وندر خروجها للبحث عن غذاء حتى وإن كانت جائعة".

ويأمل الباحثون بمساعدة هذا الجين في إماطة اللثام أكثر وأكثر عن العمليات التي تؤدي إلى السمنة المرتبطة بالغذاء.

كما توقع تراير تطوير عقاقير طبية ضد جزيء بي اس اكس على المدى البعيد يكون لها تأثير إيجابي على وزن الجسم.

  يذكر أن وزن الجسم يحدده عاملان أساسيان وهما تناول الطعام ونشاط الجسم حتى وإن كان قليلا ولاشعوريا مثل تحريك القدم مع ثبات الساق وتقوم منطقة معينة في مخ الإنسان بمراقبة هذين العاملين.

التعليق