انطلاق فعاليات مهرجان أيام الرقص مساء غد

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • انطلاق فعاليات مهرجان أيام الرقص مساء غد

تعكس عروضه أساليب الرقص المعاصر

 

كوكب حناحنة

عمان- تنطلق مساء غد الأربعاء على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي فعاليات مهرجان أيام الرقص الذي يقيمه المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية/ مؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي.

ويفتتح مهرجان أيام الرقص فعالياته بعرض لفرقة ديسانت دانس من فرنسا بعنوان"آلام سقوط الذاكرة" للمصممين لورانس روندوني ومحمد شفيق، وهي مسرحية رقص استعراضي وتمثيلي يؤديها سبعة من الراقصين والممثلين واثنان من الموسيقيين.

ويقوم كلا المصممين بكشف ثقافاتهما المتوازنة الفرنسية والمصرية وبوضع أشخاص غرباء سرياليين يحملهم إيقاع الطبول للألعاب القاسية والعبثية التي تلعبها الذاكرة والموت.

 ويواصل المهرجان فعالياته الخميس المقبل بعرض فني راقص لفرقة المسرح الراقص التابعة للمركز الوطني للثقافة والفنون بعنوان "عودة" من تصميم مدربة فنون الرقص المعاصر في المركز راندي عابدين، وبمشاركة أعضاء فرقة المسرح الراقص في المركز ربى أبو صبحا وحنين سليمان وسرين النابلسي وسارين هاربديات وبمساعدة سفيتلانا طهبوب.

في حين ستقدم فرقة المركز الوطني لتصميم الرقص في فرنسا عرضين الأول مساء الخميس المقبل بعنوان "بييز" من إخراج وتصميم هيلا فاطومي واريك لامورو.

وتستغل الطاقات الممزوجة للراقصين في هذا العرض مع التفاعل الحي للرقص والفيديو والصوت والضوء، ويقترح هذا الثنائي على المشاهدين الغوص في المادة الخام للأجساد وذلك بإحياء أحاسيسهم المفرطة وبإنتاج الأصوات عبر التلامس مع الجلد.

ويحمل العرض الثاني لمركز الوطني لتصميم الرقص في فرنسا عنوان "المدعاة" يوم الجمعة المقبل وهو أول عمل لهيلا فاطومي واريك لامورو، قاما بإخراجه منذ الأول من أيلول(سبتمبر) 2004.

وجاءت فكرته من الرغبة في مواجهة الرقص لصوت العود، وذلك من خلال الشاب الفلسطيني سمير جبران والذي قام مع إخوته وسام وعدنان بخلق موسيقى نادرة في شدتها تمزج بين الحداثة والتراث وتستخدم التقليدي والارتجال وهي في نفس الوقت تطور حوارا مستمرا مع الرقص.

وأكدت راندي عابدين على أهمية المشاركة في المهرجان، مشيرة إلى أن عرض "عودة" لوحة فنية تعبر عن الرجوع إلى الوراء والى القيم الإنسانية والفكر بأسلوب عصري مبدع يعكس الوقت والزمن الذي يعيش فيه الإنسان وكل ما يواجهه من تحديات ومخاوف.

ويعكس العرض بحسب عابدين أحلام الإنسان وما يعترضها من الروتين والحياة اليومية والتي تأخذه بعيدا عن الأشياء البسيطة التي تعني الكثير ولا يلتفت إليها الإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أن فرقة المسرح الراقص التابعة للمركز الوطني للثقافة والفنون تأسست في العام 1995 وتضم20 راقصا وراقصة محترفين ويتمتعون بمهارات في فنون الرقص والتي تشمل الباليه الكلاسيكي والجاز والرقص الحديث بالإضافة إلى الفنون الشعبية.

وتتميز الفرقة بأسلوب المزج المتناغم ما بين الفنون الشعبية والرقص الحديث وتقدم العديد من العروض المتنوعة محليا وإقليميا ودوليا.

وسيتم خلال المهرجان الذي سيستمر حتى الثامن من الشهر الحالي إطلاق أول فرقة للرقص المعاصر في الأردن في المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحياة بمكنوناتها مدعاة للرقص والتعبير بالجسد (فاديا أبو زيد)

    الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2007.
    الرقص ليس فقط حركات يؤديها الراقص أو الراقصة.. بل هي أبعد من ذلك بكثير.. هي لغة متكاملة ومتنوعة ينطق بها الجسد ليعبر عن مكنوناته من الفرح والحزن.. وأنا شخصيا أعتقد بأن الرقص ترجمة للمشاعر التي تعتري النفس .. وهو من أرقى الفنون وأصعبها ..