صدور العدد الثامن عشر من مجلة "بيتي"

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • صدور العدد الثامن عشر من مجلة "بيتي"

 

  عمان-الغد- صدر أخيراً العدد الثامن عشر من مجلة "بيتي"، وهي الدليل الأول في الأردن الذي يقرأه آلاف الآباء والأمهات والتربويين لمتابعة أهم الأمور التي تخص العائلة والتربية والعلاقات الزوجية وتطوير المهارات الشخصية. مجلة "بيتي" مطبوعة عائلية شهرية مجانية هدفها توعية الآباء والتربويين والأفراد بأهمية الذكاء العاطفي Emotional Intelligence – EQ على مستوى الوعي بالذات، وبالقدرات العاطفية التي يتمتع بها الإنسان، بما يؤثر على عملية التفكير والسلوك وبالتالي يرفع من نسب النجاح والسعادة والرضا عن الحياة.

  "بيتي" تميزت في عامها الأول عن باقي المطبوعات في محاكاتها لقاعدة شعبية كبيرة، وهي بتوزيعها مجاناً على أكثر من 100 ألف بيت شهريا، وبإصدارها الألكتروني للنسخة المطبوعة عبر شبكة الإنترنت www.beity-eq.com  ضمنت جمهور قراء من شرائح كبيرة من المجتمع المحلي وحتى العربي، وبذلك نجحت في تصدرها كأول أداة إعلامية تتناول الجانب العاطفي لأفراد المجتمع باختلاف المستويات، تحدثت عن رغباتهم وتطلعاتهم، فتفاعل معها الأب والأم، الموظفون وأصحاب الأعمال، الشباب والمراهقون، من خلال طرح احتياجات العائلة الأردنية ومشاكلها. وبذلك كانت سباقة في إنشاء حركة الثقافة المجانية، من خلال ربط المادة التثقيفية العلمية المدعمة بأحدث الدراسات والأبحاث، باحتياجات الناس على أرض الواقع ومحاكاة تطلعاتهم بأسلوب تفاعلي. وبذا خطت الطريق لغيرها من المطبوعات الثقافية والاجتماعية لمجاراة الفكر السائد بأن المطبوعات المجانية ما هي إلا مطبوعات إعلانية خدماتية.

  قال صلى الله عليه وسلم:"خير الأمور الوسط" ولطالما سمعنا بالمثل القائل "امسك العصا من النص" وكما عودت "بيتي" قراءها على مدار عام ونصف تقريباً بتحليل المظاهر السلوكية والعاطفية والتي تعبر عن نبض البيت الأردني وتقديم النصائح العملية المفيدة التي تحاكي احتياجات الأسرة العربية بخصوصيتها ومقوماتها، يسلط العدد الثامن عشر من "بيتي" الضوء على "أهمية البحث عن التوازن" في حياتنا، والموازنة بين مختلف الأدوار الشخصية التي نلعبها يوميا، ولا يقتصر تحقيق التوازن على الصحة والطعام والرياضة فحسب، فالتوازن يجب أن نحققه في كل جانب من جوانب الحياة، بداية من ضرورة تحقيق التوازن بين بيت الأهل وبيت الزوجية، وتعليم أولادنا الموازنة بين الدراسة واللعب، ولفت النظر إلى أهمية تنمية مهارة تأجيل الرغبة عند المراهق خصوصا، لما لهذه المهارة من صقل للشخصية، وإدارة للذات في تفكيرها ومشاعرها وانفعالاتها، واستعراضاً لنشاطاتنا اليومية ومحاولة تحليل أثر المشوشات الاجتماعية والانفعالية ودورها في رسم الواقع الذي نعيشه، وبالتالي أثر تعاملنا مع هذه التشويشات على تحقيق السعادة والاستقرار والرضا الذي ينشده كل إنسان.

  مدير عام ورئيس تحرير مجلة "بيتي" رلى زيد الكيلاني وهي مدربة دولية في مجال الذكاء العاطفي وزميلة مرخصة من الجمعية الأميركية العالمية للذكاء العاطفي "6seconds معا لثقافة أرقى" هو الرؤية التي ننادي بها، ومع الإقبال المميز من القراء والمختصين على المساهمة في نشر الوعي، ونحن نطمح إلى رفع مستوى الثقافة العاطفية (Emotional Literacy) ، فالرقي لا يقاس بالمظاهر الملمعة، إنما يقاس بالفكر الذي من شأنه تحسين نوعية حياة الأفراد وإشراكهم في طرح استراتيجيات وقائية لمشاكل العنف، الجريمة، التحديات المهنية، وغيرها من مشاكل ضعف الثقة بالذات وما ينتج عنها من قلة الإبداع والتميز".

  ورغبة من "بيتي" بفك رموز مفهوم الذكاء العاطفي والذي اختصت به هذه المطبوعة الشهرية فكان موضوع "الحاجة للذكاء العاطفي" من المواضيع التي تصدرت عناوين الغلاف للعدد الثامن عشر من مجلة "بيتي"، كما تم طرح أهم الدراسات التي أثبتت أن الأذكياء عاطفيا هم أكثر سعادة من غيرهم، وذلك لتعميق الوعي بهذا العلم الجديد القديم، والذي نادت به جميع الأديان والفلسفات القديمة. كما أن هذا العدد لم يغفل أهمية المهارات المهنية والاجتماعية، وقد تم طرح بعض النصائح لمن يعاني من "حمى التسوق"، كما تم تخصيص زاوية لتطوير مهارات البائع في (4 مواقف يجب على البائع أن يتعلم كيف يتعامل معها)، بالإضافة إلى طرح زاوية جديدة اسمها "حك مخك!" بالتعاون مع "المنتدى - واحة التفكير" لتعزيز مفهوم التفكير الناقد كمهارة تساعدنا على الخروج عن نمطية التفكير التي نتخذها في المواقف المختلفة دون وعي.

  أما عن رأي قراء المجلة فيقول المحامي بلال محمود شطارة : مع خبرتي مع الصحافة، تعد مجلة "بيتي" حديثة وأسبق من عمرها، وإذا دققت فيها تجد أنها مرآة حقيقية تعبر بصفحاتها عن نبضات وأحاسيس أفراد الأسرة والمجتمع بكل شفافية ووضوح، من حيث المواضيع المتنوعة وما تقدمه من حلول مناسبة للمشاكل التي تعترض أفراد الأسرة والمجتمع، "بيتي" مجلة عصرية، مفيدة ومتميزة وشاملة لكل الأعمار، نتمنى لها دوام التقدم والنجاح!" 

  كما يقول السيد حنا تيترو "مجلة بيتي مميزة فعلاً، وأنا وعائلتي نشعر بأن هنالك شيئاً ينقصنا إذا لم تصل "بيتي" لنا". ويقول السيد أيمن العمارنة:" أول مجلة تلفت نظري كرجل، حيث ترتبط المجلات عادة بالنساء والأطفال، ولكن هذه المجلة هي أول مجلة عائلية تهتم بالأم والأب والأطفال وتتميز بالمواضيع المتنوعة والجديدة". وتقول "السيدة لبنى الناطور": "تعجبني المجلة كثيرا وأنا أحتفظ بالأعداد جميعها لأجدها حين يكبر أبنائي وأستفيد من مواضيعها المهمة." .

  "بيتي في القلب" هو شعار "بيتي" لهذا العام، وهو امتداد للمبادئ التي دعت إليها "بيتي" في عامها الأول، من خلال التركيز على الاهتمام بتحقيق السعادة في البيت، بين الزوج والزوجة، بين الأب والأم والأولاد، وبين الإخوة فيما بينهم. وبذا يكون البيت هو اللبنة الأساسية التي تنطلق منه الشخصية السليمة الواعية إلى المجتمع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مجلة "بيتي (mary)

    الأحد 3 حزيران / يونيو 2007.
    كل الحب والتقدير لجميع العاملين على هذه المجله الوحيده والقيمه ومزيدا من التقدم