خبراء: عش لحظات من السلام الداخلي قبل أن تأوي للنوم

تم نشره في الخميس 31 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً
  • خبراء: عش لحظات من السلام الداخلي قبل أن تأوي للنوم

بضع خطوات لتجنب الأرق بأنواعه

 

ترجمة وإعداد مريم نصر

عمّان – تشعر سحر محمد أن عملها بدأ يغزو أحلامها، فعندما يحين موعد نومها، تبدأ الأفكار تتسابق الى عقلها، فتفكر فيما يجب إنجازه لليوم التالي الأمر الذي يسبب لها الأرق.

وتقول "أجبر نفسي إجبارا كل يوم على الاستيقاظ والذهاب الى العمل لما يعتريني من تعب وإرهاق"، فهي أم لأربعة أولاد أعمارهم تحت 8 سنوات وتعمل بدوام كلي وتقوم يوميا بالأعمال المنزلية.

وتبين سحر ان كل ما تريده هو أن تتمكن من النوم لكي تكون مستعدة لخوض المعارك اليومية.

ويعد الأرق مشكلة عالمية؛ وتعني عدم اكتفاء كمي أو كيفي من النوم تستمر لفترة لا بأس بها من الوقت، وتجعل الإنسان في حالة تمنعه من القيام بأية فعاليات.

ويبين الطبيب النفسي د. محمد الحباشنة أن البالغين يختلفون في مقدار النوم الذي يحتاجونه فهناك من يكتفي بـ 4 ساعات نوم في حين أن آخرين يحتاجون إلى 10 ساعات الا أن المعدل الطبيعي للنوم يبلغ ما بين 6-8 ساعات في اليوم.

ويقول د. الحباشنة طبقا لإحصائيات العالمية فإن قرابة 30% من الناس يعانون من اضطرابات في النوم و10% منهم يعانون من الأرق.

ويعد الأرق نوعا من أنواع اضطرابات النوم كما يوضح د. الحباشنة ويقسم الى ثلاثة أنواع: الأرق الأولي ويعني صعوبة الدخول في النوم، والأرق المتوسط ويعني النوم المتقطع حيث يستيقظ المريض عدة مرات ويستصعب العودة الى النوم مرة أخرى والنوع الأخير هو الأرق المتقدم حيث ينام المرء متأخرا ويستيقظ مبكرا جدا.

ويحد الأرق من قدرة الإنسان على العمل السوي كما انه يؤثر على نظام المناعة على المدى البعيد ويعرض المصاب للكثير من الأمراض الجسدية والنفسية ويفقده المتعة بالحياة والرغبة فيها.

وتبين مديرة مختبر النوم في مستشفى نيويورك الطبيبة كاثرين البرت أن الأرق هو إشارة بأن هنالك خطبا ما في الجسم.

وتقول يمكن للمرء قبل مراجعة الطبيب القيام بما يلي: "النوم في سرير مريح قاس بعض الشيء ووسادة مريحة، كما يجب الحرص أن تكون درجة حرارة الغرفة ابرد من باقي الغرف في المنزل".

وتنصح كل من يعاني الأرق ان يأخذ حماما ساخنا وإن أمكن عمل مغطس مع أملاح معدنية وزيوت عطرية التي من شأنها تخفيف التوتر".

وتقول "شرب كأس من الحليب الدافئ أو الأعشاب يساعد على النوم، كما ان التمرينات الخفيفة مثل اليوغا تريح الأعصاب". وتنصح المرء أن يقرأ كتابا على ضوء خفيف.

أما الذين يعانون من قلق بشأن الأمور الحياتية ما يجعلهم يعانون الأرق، فتنصحهم البرت أن يقوموا بتدوين تلك الأفكار التي تقلقهم على دفتر مذكرات، من أجل الشعور بالراحة.

وتضيف "يجب أن تكون الساعة الأخيرة قبل النوم عبارة عن ساعة للحصول على السلام الداخلي ويمكن الحصول على ذلك من خلال الاستماع الى الموسيقى الهادئة.

وتقول "لا تجبر نفسك على النوم إذا لم تكن تشعر بالنعاس وإذا لم تستطع النوم بعد 30 دقيقة قم وانخرط في نشاط تحبه".

وتضيف: احرص أن تخفف إضاءة الغرف بعد الساعة الثامنة لأن ذلك يساعد على النوم، ويجب عدم النظر الى الساعة بين الحين والآخر لأن ذلك يزيد من التوتر.

كما يجب الابتعاد عن شرب المنبهات بعد الظهيرة لأن الكافيين يعمل في الجسم لمدة 12 ساعة.

وتقول الخبيرة "لا تحول سريرك إلى مكان للأكل والشرب، لا تضع جهاز التلفزيون في غرفة النوم، حدد لنفسك مقدار النوم الذي تحتاج إليه حتى تشعر في الصباح بالراحة والانتعاش، تجنب الأنشطة المرهقة ذهنيا وجسميا قبل موعد النوم، لا تدخن قبل موعد النوم لأن له علاقة كبيرة باضطرابات التنفس اثناء النوم، احرص على ان يكون السرير اطول من النائم واعرض منه، يجب أن تتعود أن تنفصل عن العالم الخارجي قبل النوم". وتنصح البرت بممارسة الرياضة قبل النوم بخمس أو ست ساعات، والتعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح لمدة نصف ساعة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النوم مهم ومفيد للجسم (هدى)

    الخميس 31 أيار / مايو 2007.
    حلو الموضوع وجدا مفيد وبنشكر كاتبة ومعدة المقال وكلها نصائح مفيدة للنوم
  • »دخلت بالغلط بس استفدت (إربداوي)

    الخميس 31 أيار / مايو 2007.
    كويس إنها طلعت مشكلة عالمية
  • »حلو كتير (بيسان)

    الخميس 31 أيار / مايو 2007.
    كل اليي مكتوب صحيح ميه بالميه,لكن كيف نعالج النوم المتقطع؟