60 فيلما من 15 دولة في مهرجان النيل الدولي الأول لأفلام البيئة

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

القاهرة - أعلنت الجمعية المصرية للارتقاء بالذوق الفني وتنمية البيئة أول من أمس عن عقد مهرجان النيل الدولي الأول لأفلام البيئة وهو المهرجان الأول من نوعه في الشرق الأوسط ويعقد تحت رعاية وزارتي البيئة والثقافة المصريتين. وقال رئيس المهرجان فنان الكاريكاتير المصري مصطفى حسين في مؤتمر صحافي إن المهرجان سيقام في الفترة من 5 إلى 10 حزيران(يونيو) المقبل بمشاركة أكثر من60 فيلما روائيا وتسجيليا تنتمي إلى 15دولة في مقدمتها مصر التي تشارك بخمسة عشر فيلما والولايات المتحدة بـ11 فيلما إضافة إلى أفلام من ايطاليا وفرنسا وكندا والصين والهند وبريطانيا وإندونيسيا وإقليم كوسوفو.

وتشارك في المهرجان ثلاث دول عربية إلى جانب مصر وهي: عمان والكويت والإمارات، إضافة إلى سينمائيين ونقاد من تونس والجزائر والمغرب والأراضي الفلسطينية وسورية. وترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الناقدة الفرنسية ميشيل لوفيو وتضم في عضويتها 6 سينمائيين مصريين بينهم النجمة المصرية ليلى علوي والمونتير كمال أبو العلا والمخرج دويدار الطاهر والناقدة الفرنسية نادية مفلاح بينما يرأس التونسي فتحي الخراط لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية التي تضم أربعة أعضاء بينهم المخرج الفلسطيني سعود مهني والناقد المغربي عمر الفاتحي والمخرج المصري مسعد فودة.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) حول عدد وقيمة الجوائز، قال رئيس المهرجان مصطفى حسين إن الجوائز ليس لها قيمة مالية لكنها تقتصر على تمثال على شكل شعار المهرجان صممه الفنان محمد العلاوي يمنح للفائزين بالجائزتين الذهبية والفضية في مسابقتي المهرجان.

وحول كون الأفلام المشاركة في معظمها منتجة قبل سنوات، أشار حسين إلى أن الأعمال التي تتعلق بالبيئة ليست متوفرة بكثرة مما يضع المهرجان وغيره من المهرجانات المماثلة في مأزق اختيار الأفلام المشاركة لكنه استدرك بالقول إن وجود مهرجانات لأفلام البيئة ربما يكون حافزا يدفع المنتجين لتقديم تلك النوعية من الأعمال.

وأضاف أن المهرجان يتبنى منذ الدورة الأولى اتجاها لاختيار سفراء للبيئة من بين المشاهير لدعم عمليات الاهتمام بالبيئة على غرار سفراء النوايا الحسنة وإخطار الأمم المتحدة بهذا الأمر لإرساء هذا النهج واعتماده في السنوات المقبلة.

وتقام عروض الأفلام المشاركة في المهرجان في المجلس الأعلى للثقافة في مصر ومركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية إضافة إلى قصور الثقافة المصرية.

التعليق