حفل غنائي لتسعة من نجوم ستار أكاديمي في المدينة المائية: صخب ومرح شبابي

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

سبقه مؤتمر صحافي في فندق سينشري بارك

 

محمد جميل خضر

عمان- وسط حضور كبير تابع الحفل وقوفا ورقصا وصراخا وشكل الاشقاء العراقيون ثمانين بالمائة منه، ووسط أجواء صاخبة وفرحة وشبابية بامتياز، أحيا تسعة ممن وصلوا الادوار النهائية لـ"ستار اكاديمي" بنسخته الرابعة مساء أول من أمس في المدينة المائية Amman Waves, حفلا غنائيا موسيقيا راقصا.

وقدمت العراقية شذى حسون التي نالت اللقب والتونسية مروة والمصري محمد القماح واللبنانيان كارلو وتينا والسعودي علي والكويتي احمد والمصرية سالي والتونسي عماد, في الحفل الذي رعته شركة "اثير" المختصة بالاتصالات العراقية المتنقلة، عددا من الاغنيات العربية والاجنبية.

وغنت التونسية مروة "اضواء الشهرة" للفنانة اللبنانية كارول سماحة.

وقدم كارلو وعماد ومحمد قماح جماعيا اغنية رامي عياش "يا بنت الجيراني/ ابوك وصاني/ الذهب لا تبيعيه الا بميزاني".

وقدم احمد وعلي (دويتو) اغنية الاماراتي حسين الجسمي "انا الشاكي انا الباكي" وقدمت حسون صاحبة لقب ستار اكاديمي عددا من الاغنيات السولو معظمها من التراث العراقي. وترافقت معظم الاغنيات برقص استعراضي قدمته فرقة مختصة.

واختص اللبنانيان كارلو وتينا بالاغنيات الاجنبية التي كان يشاركهما في بعضها الكويتي احمد.

وبعد اغنية فيروز "سهرتنا ع دراج الوعد/ انزرعت بغنانينا/ بدنا بعد نغني بعد نضويها ليالينا" التي قدموها جماعيا ختموا جماعيا ايضا الحفل الذي نظمته لهم مؤسسة نور للاعلام التي يدير شؤونها المنتج ياسر عبد القادر بأغنية ستار اكاديمي "جينا نغني للسلام/ جينا نغني للاحلام".

وظهر واضحا اهتمام الجمهور الشبابي بالأجواء التي يحققها "ستار أكاديمي" عبر أسلوبية تقديمه وطريقة التنافس فيه بين مشاركين شباب من جيلهم، أكثر من اهتمامه بالغناء الذي يقدمه المتنافسون وبسوية اصواتهم وحسن أدائهم.

كما ظهر من استطلاع سريع أجرته "الغد" افتقار جمهور الحفل على اختلافاته إلى الثقافة الموسيقية الغنائية العربية بأكثر معانيها بساطة، كأن يعرف الواحد منهم مطربا مثل محمد عبد المطلب ينتمي لجيل الريادة والتميز في الغناء العربي.

وبثقة عالية اجاب الشاب السعودي ابراهيم فويلح (22 عاما) قائلا "محمد عبد المطلب هو عم الرسول". وعندما حُدد السؤال للشاب القادم من الرياض لحضور الحفل بأن المقصود بالسؤال هو المطرب المصري الراحل محمد المطلب, فقد جاء رده بأنه لا يعرفه.

وفويلح ليس الوحيد من بين جمهور الحفل الذي لم يعرف عبد المطلب صاحب "اسأل علي مرة" و"السبت فات والحد فات وبعد بكرة يوم الثلاث" و"حبيتك وبحبك وحاحبك على طول".

وظهر ان معظم الجمهور الذي شكل الشباب ما بين 20 و22 عاما والمراهقين من دون ذلك العمر النسبة الأعظم فيه, لا يعرفون عبد المطلب.

محمد (23 عاما) قال انه (نبي), وصديقه بلال (27 عاما) اكد انه لا يعرفه ولم يسمع به, وقالت لبنى ضاحكة بأنه (الرسول), ومن بين مجموعة الاصدقاء العراقيين حسين (21 عاما) وقصي (20 عاما) وعلي (19 عاما) ومحمد ابو الحاج (23 عاما) لم يعرفه بينهم سوى الاخير ابو الحاج, حتى بعد تسهيل السؤال عليهم وإخبارهم بأن المقصود بالسؤال هو مطرب مصري من الجيل القديم.

وفي حين قال سمير (22 عاما) بأنه ابن عم الرسول فإن صديقته قالت مبتسمة (انه مطرب) ولم تعرف على وجه التحديد ان كان مطربا مصريا او لبنانيا او غير ذلك.

ورغم ان وائل يبلغ من العمر 50 عاما, الا ان جوابه بسؤاله: هل تعرف المطرب المصري الراحل محمد عبد المطلب؟ كان باختصار "مش كثير".

الشاب ايمن عبد الرحيم (21 عاما) رد على السؤال بسؤال "مين هادا".

وعلل رائد البجالي (32 عاما) عدم معرفته لعبد المطلب بأنه "مقل في قراءة الصحف والشعر!!" والفتاة العراقية ريتا (20 عاما) ايضا لا تعرفه ولا باقي شلتها من الصديقات والاصدقاء, تمارا ولما وبلقيس والآخرون وجميعهم في العشرينيت من عمرهم.

وفي الوقت الذي كانت فيه اجواء الحفل تزداد اشتعالا مع مواصلة نجوم برنامج ستار اكاديمي الذي تقدمه قناة LBC اللبنانية اغنياتهم العربية والاجنبية للحفل الذي حظي بدعم شركات ومؤسسات عديدة, فإن السؤال عن مطرب من جيل العمالقة عاصر سيد درويش ومحمد عبد الوهاب وام كلثوم, بدا كما لو انه لحن نشاز في سياق الحفل واجوائه ونوعية جمهوره الذي لم يكن مهيأ, على ما يبدو, لان يجيب عن سؤال بهذه الغرابة "هل تعرف المطرب المصري محمد عبد المطلب؟!". بعد ان ظهر ان السؤال عن الاسم المجرد "هل تعرف محمد المطلب؟" اوقع الجمهور الشبابي في التباس مخجل, فمرة هو الرسول الكريم نفسه, ومرة هو عمه, واخرى هو جده ورابعه هو ابن عمه!!

وكان فريق ستار اكاديمي عقد قبيل حفله بساعات مؤتمراً صحافياً للإعلان عن الحفل الذي رعته شركة الأثير MTC العراقية رعاية حصرية، وحضره مدير ستار سيستم أمين أبي ياغي وأسامة مدحت مسؤول الشركة.

وأجاب الفريق عن أسئلة الجمهور التي ركزت في معظمها عن سر دعم MTC  لحسونة وحدها وهو ما ينعكس سلباً على فكرة البرنامج الذي يسعى لتوحيد العرب لا تفريقهم، فجاء الجواب صريحاً بأن الهدف الوحيد من الدعم هو وحيد العراقيين ولو بشيء واحد.

بدوره عبّر المصري محمد قمّاح عن رغبته في التعامل مع ملحنيين مثل عمرو مصطفى وخالد عز ولكن بعد أن ينهي جولة ستار أكاديمي، أما تينا فلم تعلن عن مشاريعها (الكثيرة) مؤثرة التكتم عليها وانجازها أولاً ومن ثم التفكير بارتباطها العاطفي.

واضطر علي تحت إلحاح الجمهور عليه بتحديد أقرب زملائه إليه ان يشير إلى أحمد مؤكداً في الوقت نفسه محبته للجميع، من جهتها أكدت شذى على استحقاق الجميع للفوز وأن فوزها بالمركز الأول كان وراءه التصويت الكثيف ليس أكثر.

وفي بيان صحاي وزعته شركة الأثير تمت الإشارة إلى أن رعايتها للنجم العراقية الصاعدة شذى جاءت في أشكال عدة سواء من خلال أغنية الدعاية التجارية مع الفنان العراقي الهام المدفعي او من خلال التصويت لها عبر الرسائل القصيرة التي قامت الشركة بتغطيتها مجاناً ما ساهم في فوزها الدراماتيكي الكبير.

ورأت الشركة أهمية ادخال الفرح إلى قلوب العراقيين الذين يمرون بفترة اضطراب أمني صعب فاستطاعت حسونة أن تجتاح حاجز الخوف والهواجس وإن توحد قلوب العراقيين جميعاً بعيداً عن أي فرقة واختلاف، فكانت شعاراً جعل الجميع يصفق للعراق من خلالها وهذا ما جعل رعاية الشركة بمثابة "المسؤولية الجمة" التي اتخذتها لتدعم المجتمع العراقي من خلال رعاية مواهب أبنائه على الأصعدة كافة.

وختم البيان بالتأكيد على أن البرنامج الواسع للشركة من الرعايات يعمل على استراتيجية اوسع نطاقاً لاستيعاب الطاقات العراقية الخلاقة ودفعها للأمام وذلك من خلال برنامج (مسؤولية الشركة تجاه المجتمع) الذي اضطلع بدوره بمسؤولية تقديم الرعاية إلى فئات اجتماعية ورياضية وفنية وثقافية وانسانية مختلفة.

يذكر أن حسون البالغة من العمر 26 عاماً نالت أعلى نسبة من الاصوات بلغت 40.63% وهي مولودة لأب عراقي وأم مغربية وتسكن فرنسا، وحققت حسون بفوزها سابقة كونها الفتاة الاولى التي تحصد اللقب بعد ثلاثة مواسم حصدها الجنس الخشن، كما شكلت جنسيتها العراقية علامة فارقة أعطت للفوز نكهة خاصة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »استار (اسماء محمود عمير)

    السبت 19 أيار / مايو 2007.
    لسا ما تابوا بعد الي صار في تونس
  • »الفن الراقي (wa2l)

    السبت 19 أيار / مايو 2007.
    "يا بنت الجيراني/ ابوك وصاني/ الذهب لا تبيعيه الا بميزاني".
    عن جد بتحكي يا كاتب المقاله واين الفن الراقي اللي بقدموه هالأولاد...عن جد ضاع الفن الأصيل بعد ما شفنا هالبرامج ...