المراهقون والموضة: سنوات الإنطلاق والحرية تنعكس على اختيار الملابس

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

إعداد لبنى الرواشدة

عمان – تعطي المختصة في شؤون الموضة والأزياء هادية سنو في كتابها "شيك مع هادية" رأيها في موضوع السن والموضة.

وتقول إنه ليس للموضة سن معين وليس لها عشاق محددون، فالكل يحبها إذ هي نوع من الأناقة الاجتماعية تشمل جميع الأعمار وينجذب إليها الصغير والكبير والمراهق قبل البالغ.

وتناولت سنو في كتابها علاقة الموضة بكل مرحلة عمرية ابتداء من سنوات المراهقة وانتهاء بأجمل سنين العمر فوق الأربعين وتحدثت عن الملابس المناسبة لكل عمر بحسب نوع الجنس والعمل والوضع الاجتماعي.

سنوات المراهقة:

في هذه السن يكون المراهق في فترة تكوين شخصيته من ناحية الموضة ويتأثر بكل ما يحيط به، لا سيما بأبطاله المفضلين والمغنين والنجوم المحببين إليه، وكذلك بأهله وأصحابه.

وهنا تنصح الأهل بضرورة ترك أولادهم يخوضون غمار هذه التجربة بمفردهم ويكتشفون ذاتهم وما يريدون عمله واتباع الموضة المفضلة لديهم، لكن ضمن احترام تقاليد المجتمع الذي يعيشون فيه. "فهذه الفترة هي الأهم من ناحية التعبير عن مكنوناتهم وخصوصا عندما يكون الأمر متعلقا بالموضة".

فسن المراهقة في عالم الموضة ليست لها أية روابط أو قوانين، بل يمكن كل يوم اعتماد مظهر مختلف تماما عن الآخر الى حدود المبالغة في ارتداء الصرعات مثل الضيق أو الواسع جدا.

وهذا ينطبق على المراهقين والمراهقات معا حيث نراهم يمزجون بين الأزياء ويبتكرون مظاهر جديدة بلا ضوابط أو قوانين ما يجعل هذه الفترة من حياتهم مليئة بالاحساس بالحرية التامة التي لا تعرف حدودا.

وعند الوصول الى موضوع الاكسسوارات والمجوهرات والاساور والاقراط والعقود والاحذية والجزادين "فلا تخافوا من كل ما يظهركم بطريقة فرحة ومختلفة مليئة بالانتعاش والحيوية، ولكن يجب ان تنتبهوا عند اختياركم الازياء او الاشياء القديمة من خزانة اهلكم للتشبه بوالدتكم او بوالدكم. فحتى لو كانت موضة أزيائهم مليئة بروح الشباب، عليكم أن تعيشوا عمركم وتخوضوا كل التجارب او المظاهر المتنوعة المبتكرة وتغوصوا فيها كي يتسنى لكم التعرف عليها كلها. وبعد ذلك تختارون الموضة التي تريدون اعتمادها لابراز شخصيتكم وتحديدها".

وتقول الخبيرة: في الواقع يسعى المراهقون الى الحصول على ازياء واكسسوارات كثيرة لكن انصح الذين يحبون شراء الازياء الباهظة الثمن عدم فعل ذلك، حتى لو توفر لديهم المال الكافي، لانهم ما يزالون في فترة التجربة وعليهم التركيز على اختيار الاشياء الاقل كلفة ليتسنى لهم شراء كميات اكبر وتشكيلات اوسع.

فكل الاشياء التي يحبونها اليوم ويسعون الى امتلاكها لن تعني لهم شيئا في المستقبل وانصحهم هنا بالادخار استعدادا للايام الآتية عندما يصبح بمقدورهم التمتع بالموضة الى اقصى درجة ولا ننسى ان هذه الفترة هي فترة الذهاب الى المدرسة او الجامعة حيث يمكن للمراهقين فرض شخصيتهم على طريقتهم الخاصة لكن دائما مع الاخذ في الاعتبار مراعاة تقاليد المجتمع واحترام خصوصيته.

التعليق