أعضاء من رابطة الكتاب يقدمون قراءات قصصية في مركز اللغات بالجامعة الأردنية

تم نشره في الخميس 17 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان - ضمن فعاليات اليوم العلمي لمركز اللغات في الجامعة الاردنية قدم ادباء من رابطة الكتاب الاردنيين قراءات قصصية.

واستهلت اعمال اليوم العلمي الذي جاء برعاية رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحيم الحنيطي الدكتور بكلمة قدمها الدكتور نائل الشرعة وقال فيها "ان فكرة القراءات انطلقت من المركز للتواصل المباشر مع ادباء المجتمع الاردني, وجمعهم مع الطلبة لتحقيق التفاعل المطلوب مع مبدعين الوطن, ومعاينة تجاربهم عن قرب, والتواصل مع منجزهم الثقافي والنقاش البناء حول تجاربهم".

وشارك في هذه القراءات القصصية عدد من المبدعين هم نهلة الجمزاوي, وسمير الشريف, وماجدولين ابوالرب, وانتصار عباسي, وعمار الجنيدي, في حين ادار القراءات, وقدم الادباء الدكتورة سناء الشعلان.

وفي معرض التقديم قالت الشعلان ان "الفن القصصي فن يتحدى القراءة العلنية, ويتوارى خلف الاوراق, لذلك ستكون مهمة الادباء في هذا اللقاء صعبة ليكسروا جليد النثر, ويتمردوا على الشعر, ويقدموا قصصهم مشروعا مسموعا لا مكتوبا فحسب".

واضافت ان "ادباء هذا اللقاء صفوة لها خصوصية في التجربة, فنهلة الجمزاوي أم وفنانة, يتنازعها شعوران شعور الامومة وشعور الابداع, فتحمل قلقهما في كل ما تنتج, وعمار الجنيدي المأسور في اضرابه عن المشي يرى العالم من زاوية قريبة بعيدة, فيرصد تفاصيلها الجميلة والبشعة في عالمه القصصي الذي يتقن المفارقات والسخرية الحارقة والتأوه المأزوم, في حين ان تجربة سمير الشريف جعلت ما يكتب قطعة من نار تحرق وتعلم وتتأسى وتنصح وترشد, ولكن بصوت خافت للغاية, اما تجربة مجدولين ابوالرب فهي تجربة اغتنت على حساب الواقع المرير القاتم. في حين افادت انتصار عباسي من احزان الانسان وآلامه".

وقرأ الادباء قصصا قصيرة منتقاة, ثم اعقبوا ذلك بقصص قصيرة جدا منوهين الى خصوصية هذا الجنس الادبي, وتزامنه مع اوضاع ثقافية وابداعية خاصة وعامة.

وقد انحازت القصص التي قدمت الى هموم الشارع العربي وأزمات الانسان المعاصر ومنعطفاته الانسانية والاجتماعية, ونددت بالهزيمة والاستلاب, ورسمت مشاهد من واقع المعاناة اليومية في حياة سريعة الوقع قلما تتوقف عند آلام الناس الكادحين الذين يطاردون أحلاما لا تكاد تتحقق.

التعليق