أبو لبن: كتابات تتراوح بين الجيد والمتوسط ويبدو على بعضها صفة الاستعجال

تم نشره في الاثنين 14 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

في قراءة لكتاب "اثنا عشر" في رابطة الكتاب 

 

عزيزة علي

عمّان- قدم الناقد زياد أبو لبن قراء نقدية لكتاب "اثنا عشر"، الصادر عن الصالون الأدبي الذي يرعاه القاص أحمد أبو حليوة أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين وأدارتها الشاعرة د. مهى العتوم.

يحتوي الكتاب المعنون "إبداعات أدبية وفنية" على تسع قصص قصيرة وثلاث قصائد شعرية هي إسهامات المشاركين في هذا الصالون.

وبين أبو لبن أن الكتاب يضم تجارب هؤلاء الشباب، "الذين تتراوح أعمالهم بين الجيد والمتوسط، ويبدو على بعضها صفة الاستعجال في الكتابة".

وأشار أبو لبن إلى عناوين بعض القصص التي لم تتميز بالكثافة والاختزال، كعنوان "فاقد الشيء قد يعطيه أحيانا"، الذي يضع بين يدي القارئ مفاتيح القصة كاملة، الأمر الذي يعد عيبا في الكتابة الإبداعية فهو يفقد عنصر التشويق للمعرفة والنهاية.

وأكد أبو لبن على أن القصة القصيرة التسجيلية والواقعية التي تحمل الكثير من السرد الطويل موجودة في هذا الكتاب كثيرا، لافتا إلى أن الزمن الذي تكتب فيه القصية التسجيلية الواقعية "قد انتهى"، وكان من روادها الكاتب المصري المعروف نجيب محفوظ في الماضي ثم تركها.

ولفت أبو لبن إلى قول للعقاد في مثل هذه السياق للناشئة من الكتاب "اكتبوا ومزقوا" أي نفي صفة الاستعجال في النشر، وما هذا القول إلا دافع نحو كتابة جديدة تستحق من القراء الاطلاع على أعمال في مستوى جيد.

واستعرض راعي الصالون أحمد أبو حليوة فكرة إنشاء الصالون في العام 2004، حيث سعى هذا الصالون إلى عقد "لقاءات حميمية وإتاحة فرصة لقراءة النصوص الإبداعية القصصية والشعرية للكتاب الجدد وذلك من خلال عقد لقاء في السبت الأول من كل شهر".

وعزا أبو حليوة إنشاء الصالون إلى الحاجة إلى فتح آفاق إبداعية جديدة، خاصة وأن الصالونات التي كانت تجمعهم من قبل قد أغلقت، وكانت تعد نافذة للمبدعين الجدد.

التعليق