برنامج المسابقات العربي "فريق الإبداع": السعي إلى تأصيل الرؤية الإعلامية في الوطن الكبير

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

صورت أولى حلقاته في مناطق مختلفه من الأردن

محمد جميل خضر

 عمان- بتأصيل بعيد عن تقليد البرامج والمسابقات الاجنبية, بدأ تصوير برنامج "فريق الابداع" creative cast الذي يتصدى لاخراجه الاردني المقيم في الامارات مصطفى سلامة بمشاركة الاعلامية اللبنانية رحاب زين الدين.

ويهدف البرنامج المتوقع ان يعرض خلال الأشهر المقبلة والمنتج من قبل الشركة العربية للبث المشترك الى تبني الطاقات الشبابية الواعدة على صعيد انتاج الافلام الوثائقية والدرامية وتسويقهم عربياً.

 وتتلخص فكرة البرنامج الذي صورت اولى حلقاته في مناطق مختلفة من الاردن (اربد, جرش وعمان) بأن يشارك 20 طالبا وطالبة من كل دولة عربية ممن يدرسون الاعلام في الجامعات والمعاهد, بحيث يقسم الطلبة العشرون على اربعة فرق تتنافس بداية فيما بينها ليظل داخل المنافسة فريق واحد منهم, ينتقل بعدها للمنافسة في صعيدها العربي وينال في ختام حلقات البرنامج في دورته الاولى فريق واحد جائزة احسن فيلم وثائقي او درامي قصير.

 وتوضح الاعلامية رحاب زين الدين التي تقدم حلقات البرنامج وتدير عمل الطلبة فيه ولقاءاته معهم, ان "فريق الابداع" يسعى الى تبني طلبة الاعلام "في بداية حياتهم بهدف بلورة رسالة مختلفة ونوعية للفضائيات العربية".

 وتؤكد في حديث مع "الغد" ان البرنامج سيعمل مع تواصل تقديمه ونجاحه الى دعم ابناء الجيل الجديد في المجتمعات العربية وتأسيسهم بالشكل الصحيح البعيد عن التقليد, ووضعهم امام المسؤوليات الاعلامية الجسيمة الملقاة على عاتقهم للنهوض بالاعلام العربي وتخليصه من سيادة الانماط التقليدية وفاقدة الهوية القومية فيه.

 وتذكر زين الدين الدارسة علم النفس في الجامعة اللبنانية ان البرنامج سيعمل مستقبلاً على تمويل مشاريع الطلبة الفائزين في الحقول الوثائقية والاعمال السينمائية المختلفة.

ويشير مخرج البرنامج والصاحب السابق لقناة الديرة مصطفى سلامة الملقب في دولة الإمارات (حسب مجلة كل الأسرة الصادرة عن جريدة الخليج الإماراتية) بصانع القنوات، الى ان عدد الدول العربية المشاركة في "فريق الابداع" بلغ حتى الآن 12 دولة عربية بمجموع طلبة بلغ 650، فيما بلغ عدد المتقدمين للمشاركة في البرنامج من مختلف الدول العربية 1200 طالب وطالبة.

ويعيد سلامة التأكيد ان الهدف الرئيسي الذي يسعى "فريق الابداع" للوصول اليه هو "تسليط الضوء على المبدعين العرب الشباب من طلبة الاعلام وتعريف اصحاب القرار في المحطات الفضائية العربية بهم والاستفادة من طاقاتهم الكامنة وتسهيل فرص حصولهم على اعمال ووظائف اعلامية وفنية بعد تخرجهم من جامعاتهم وحصولهم على درجاتهم العلمية الاولى او الثانية".

وتذكر زين الدين في عودة اليها ان الفرق الاردنية الاربعة المشاركة في البرنامج تقسمت الى: فريق البتراء, فيلادلفيا, جرش وام قيس, وصوروا خلال الايام القليلة الماضية افلامهم القصيرة من وثائقي ودرامي في مناطق مختلفة, وتكشف ان بعضهم اظهر قدرات درامية ووثائقية لافتة وقدموا افكارا لافتة، وتفيد ان مدة التصوير في الاردن بلغت تسعة ايام, وتنوه بالتعاون المثمر الذي اظهره الطلبة وكيف حمل الاحتكاك بهم والتعامل معهم حميمية دافئة بعد بداية متوترة.

 وتشكر في السياق تعاون عدد من المؤسسات المحلية وتسهيلهم مهمة فريق العمل اثناء فترة التصوير وهو ما أمّن عليه المخرج سلامة.

 وتتمنى زين الدين في نهاية حديثها ان يلقى البرنامج الصدى المأمول لما أخذه منهم من اعداد مضن وطويل ولما يحمله في ثناياه من نوايا "طيبة وايجابية نحو اجيالنا الصاعدة" ولأن نجاحه اخيراً ربما يؤدي الى "مستوى اعلامي ووثائقي عربي محترف ومتميز".

التعليق