انطلاق فعاليات مهرجان فيلادلفيا السابع للمسرح الجامعي العربي

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
  • انطلاق فعاليات مهرجان فيلادلفيا السابع للمسرح الجامعي العربي

عرضان أردنيان من "سُمَيَّة" و"الهاشمية" وثالث مصري اليوم

 

محمد جميل خضر

عمان- بحضور كثيف وعرض الجامعة المنظمة "سفر مربك" لمخرجه محمد بني هاني، انطلقت مساء اول من امس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي فعاليات "مهرجان فيلادلفيا السابع للمسرح الجامعي العربي".

وتشارك في المهرجان الذي تتصدى جامعة فيلادلفيا لتنظيمه منذ ستة أعوام ماضية، 12 فرقة مسرحية جامعية، ست منها محلية ومثلها عربية من سورية ولبنان ومصر والعراق وتونس وليبيا.

وشهد حفل الافتتاح حضورا جماهيريا كثيفا من قبل الوفود المشاركة وجمهور المسرح المحلي والراغبين بمتابعة عرض الافتتاح "سفر مربك" لما عرف به مخرجه من رؤية مسرحية مغايرة تثير حولها (عادة) ردود فعل متباينة لما يطرحه عبر أعماله من وعي درامي تقني إشكالي ولما تحويه هذه الأعمال من اختلاف لافت.

وأكد رئيس جامعة فيلادلفيا د. مروان كمال في كلمته الافتتاحية للمهرجان على دور المسرح كأساس صلب للتنمية الثقافية، وأشار فيها إلى إيمان "فيلادلفيا" بأن "جوهر التنمية الشاملة يتمثل في التنمية الثقافية"، وقال في كلمته "ما نزال نمتلك العزم والتصميم على القيام بدورنا النهضوي الاجتماعي في الأردن وفي سائر الوطن العربي، العزم والتصميم الذي يستمد منابعه من العناية الاستثنائية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم للثقافة والمثقفين في الأردن ولدور الأردن الثقافي في الوطن العربي".

ورأى كمال بإنه ليس أفضل من إتاحة "خشبة المسرح للطلبة وإعطائهم الفرصة لبلورة وصقل وعيهم وأدائهم ولاكتشاف هويتهم الوطنية والقومية والحضارية ولاكتشاف أفضل السبل للتعبير عن هذه الهوية نصا وتعبيرا وحركة ورؤية".

وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان عميد شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا د. غسان عبد الخالق "لا يسع المنظم لأي تظاهرة ثقافية إلا أن يتنفس الصعداء وهو يرى هذا المهرجان العريض الذي يملأ جميع مقاعد المسرح مما يدل على إن مقولة (موت الجمهور) قد ولت فالجمهور الرفيع وفي حالة قدم له عمل ثقافي فني رفيع سوف يقبل ويؤازر ويتابع".

وأعلن مدير المهرجان المخرج محمد بني هاني إنهم اليوم يطلقون "العنان لكل ما جميل ولكل ما هو مبدع ولكل ما خلاق".

وقال بني هاني "نطرح تساؤلاتنا صرخات أمل، نتشارك هواجسنا، ونؤكد حضور الجمال؛ حينا ربما نبتسم وربما حينا نبكي وربما أحيانا يغمرنا شعور بالسعادة من خلال اختبار أحاسيسنا وأفكارنا وآرائنا وتقاسمها مع الآخر المطلق".

وختم بالقول "اليوم نؤكد على مفهومنا للفعل المسرحي كفعل خلق وابتكار وتجديد فهو دعوتنا لنفكر ونتأمل ونحب".

وألقى المخرج السوري محمد هادي فاضل كلمة الضيوف والمشاركين العرب في المهرجان أشار فيها الى دور الجامعة المنظمة في خلق تقارب بين أشكال الإبداع في والوطن العربي.

ورأى فاضل في المهرجان "خطوة راسخة نحو بناء وحدة عربية".

وذهبت الطالبة إيناس النعيمي في كلمتها إلى إن المسرح يعد من أهم أدوات الاتصال "الحي والمباشر"، ورأت إنه "يضعنا على مستوى آخر من آلية الخطاب والتواصل مع الذات والآخر".

وذكرت النعيمي إن ما يشهده العالم ويحياه الناس من تناقضات (خصوصا الطلبة وأبناء هذا الجيل التائه) يطرح ضرورة التعبير "والتفريغ"، وخلصت الى ان المسرح هو المكان الأنسب والمقدس للوصول بالتعبير الى حريته القصوى.

ويشهد اليوم (ثالث أيام المهرجان) ثلاثة عروض مسرحية، تبدأ في الخامسة مساء بعرض جامعة الأميرة سُميَّة للتكنولوجيا "إجازة من الموت" للمخرج كاشف سميح على مسرح أسامة المشيني. ويحتضن المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي في السادسة والنصف عرض الجامعة الهاشمية "الحياة أبدا" لمخرجه عبد الصمد البصول، وتختتم فعاليات اليوم في الثامنة على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بالعرض المصري "هذيان في الرعب والحرية" المشارك فيه مركز الحياة للتعلم من إخراج عمر المعتز بالله.

التعليق