"عليا" جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تباشر تحضيراتها

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

إعداد اللجنة الإعلامية

  عمان- باشرت اللجنة المنظمة العليا تحضيراتها لتنظيم الحفل الختامي السنوي لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في نسختها الثانية المقرر إقامته في الثلث الأخير من الشهر الجاري في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، ودخلت الجائزة في المرحلة الحاسمة قبيل إعلان النتائج النهائية المتوقع صدورها خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن أنهت المدارس المشاركة فيها من إجراء الاختبارات لما يزيد عن"70" ألف طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بيم " 9-16 " سنة.

  وباشرت اللجان المحايدة التي تم تشكيلها لغايات الإشراف والتأكد من صحة البيانات ونتائج الاختبارات زياراتها الميدانية على مختلف مدارس المملكة لجراء الاختبار التحكيمي النهائي للطلبة والطالبات الذين حققوا نتائج لافتة تؤهلهم للمنافسة على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية سواء على مستوى مديرياتهم أو على مستوى الوزارة، حيث من المقرر أن تنهي اللجان أعمالها يوم بعد غد الأربعاء لتبدأ بعدها اللجان بتثبيت ورصد النتائج النهائية على مستوى المشاركين في المجموع العام وكذلك على مستوى الترتيب العام للمديريات في مختلف مناطق المملكة.

  الى ذلك من المقرر أن تعقد اللجنة العليا لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية جلسة خاصة خلال الأسبوع المقبل للاطلاع على النتائج النهائية للاختبارات ومقارنتها بنتائج النسخة الأولى من الجائزة التي أقيمت العام الماضي لمعرفة مدى التقدم والتطور في مستويات اللياقة البدنية للطلبة وتأثيرات ذلك على الصحة العام للطلاب والطالبات.

النعيمي: مشروع إنمائي

  وأكد أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية والتعليمية رئيس اتحاد الرياضة د.تيسير النعيمي المدرسية إن جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية التي تنفذها وزارة التربية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية تعد واحدة من المشروعات الكبرى الهامة التي توليها وزارة التربية اهتماما بالغا لما لها من أثار ايجابية على اللياقة البدنية والصحية للطلبة، الأمر الذي يخدم العملية التعليمية ويحقق الأهداف التربوية التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها.

وقال: تمثل جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية مشروعا إنمائيا لرفع مستويات اللياقة البدنية للطلبة، خاصة تلك الفئة التي ظلت بعيدة عن ممارسة النشاطات الرياضية للفئة النخبوية التي تمثلها الفرق الرياضية المدرسية، وفي هذا تحصين بدني وصحي للطلبة وله انعكاسات ايجابية ليس على الطالب او الطالبة وحدهما، وانما على المجتمع برمته وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام من خلال تحصين النواحي الصحية للطلبة، الامر الذي من شأنه ان يقلص الفاتورة الصحية التي تنفقها الدولة خاصة اذا ما عرفنا ان رفع مستويات اللياقة البدنية يعزز الناحية الصحية بشكل لافت وكبير، ولهذا جاء الاقبال الكبير على المشاركة في الجائزة هذا العام حيث بلغ المجموع الكلي للطلبة المستهدفين "70 " الف طالب وطالبة ومن المقرر ان يتضاعف الرقم في السنوات المقبلة ليشمل كافة ابناءنا الطلبة.

التعليق