الإعلان عن معرض "لوركا- البياتي: احتفاءً بأشعارهم الخالدة"

تم نشره في السبت 5 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً
  • الإعلان عن معرض "لوركا- البياتي: احتفاءً بأشعارهم الخالدة"

في مؤتمر صحافي عقد في "الأورفلي"

 

عمان- الغد- أعلن في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس في جاليري الاورفلي عن افتتاح معرض ورشة الرسم حول "لوركا - البياتي، احتفاءً باشعارهم الخالدة" في السادسة من مساء الخميس المقبل بدعم من الاتحاد الأوروبي بمشاركة فنانين أردنيين وعرب وأوروبيين هم: غسان ابو لبن وجهاد العامري من الاردن ومحمد الشمري وهاشم حنون من العراق وكلارا امادو من اسبانيا وميلينا نيكولايديس من قبرص وبيترو كلابريزي من ايطاليا.

ويسعى المعرض الذي يتواصل حتى 24 الشهر الحالي إلى إثارة هذا الموضوع الدرامي (لوركا والبياتي) الذي يجسر الاتصال بين الثقافات الاوروبية والعالم العربي، حيث تبحث ثيمة الورشة في التشابه والاختلاف الذي من شأنهما أن يساعدا على بناء قيم انسانية دائمة ويعزز التفاهم المتبادل بين الثقافات المتنوعة، كما وان الشعرالصادر من روح وقلب الثقافات المختلفة هو مصدرلا ينضب في التَجسير الثقافي المشترك.

وأشار رئيس بعثة المفوضية الأوروبية السفير باتريك رينولد في كلمته إلى ضرورة ايجاد حياة مشتركة بين جيران الشرق الاوسط، وهو ما أثارته الورشة من انطباعات لديه حول امتلاك الفنانين المشاركين  للألم والأهداف نفسها عبر لغة تعبير متقاطعة ومتشابهة.

ولفت رينولد إلى ان توقيت هذا المعرض يأتي متوافقاً مع عدد من الاحتفالات المهمة، فالاتحاد الأوروبي يحتفل بالذكرى الخميسن لمعاهدة روما، فقد بدأت اوروبا بمجموعة سبعة بلدان فقط، وبعد خمسين عاماً بذلت سبع وعشرون دولة مجهوداً مشتركاة لايجاد منطقة سلام مشترك تتمتع بالحرية والازدهار.

وأضاف رينولد أنه في هذه السنة وللمرة الثانية، شاركت بعثة الاتحاد الأوروبي في عدد من النشاطات الثقافية مع عدد من الفنانين الأردنيين، والهدف الأول هو دعم وتشغيل جماعات محلية، بخاصة الشباب منها والمؤسسات الثقافية في حوار يساعد على فهم قيمنا المشتركة.

وتحدث رينولد عن الدور المهم والأساسي الذي لعبه الشعراء عبر التاريخ في تشكيل وتطوير الأفكار المجردة، مشيراً إلى اقتراح جاليري الأورفلي هذه السنة بعقد ورشة عمل حول شاعريْن شهيريْن حيث عمل الفنانون السبعة متأثرين بالروح الابداعية لهذيْن الشاعريْن العظيميْن من تراثنا المشترك.

بدورهم تحدث الفنانون عن المشترك الذي جمعهم في تجربة مميزة، حيث عبرّت الفنانة الإسبانية كلارا امادو عن أهمية تقديم شاعر عراقي مهم بهذه المناسبة كشاعر عالمي وهو عبد الوهاب البياتي.

اما الفنان جهاد العامري فوجه الشكر لجاليري الأورفلي لتنظيمه هذه الورشة، لافتاً إلى الاستفادة العظيمة التي منحته إياها هذه التجربة من تفاعل في الأفكار والاطلاع على تكنيكات جديدة، إضافة للحوار

الذي سيستمر خارج حدود الورشة في آفاق مفتوحة ومؤملة.

من جهته تطرق الفنان العراقي الحائز على جائزة الشراع الذهبي هاشم حنون إلى موضوع الورشة، حيث استحضر ابداع شاعرين كبيرين كالبياتي ولوركا في ورشة شارك بها فنانين منتمين إلى ثقافات مختلفة أقاموا حوارهم المشترك.

كما لفت بقية الفنانين المشاركين إلى تحقق أهداف هذا اللقاء آملين أن تتكرر التجربة نحو مزيد من التفاعل والحوار الذي من شأنه تقريب وجهات النظر وتقليل الاختلافات بين ضفتي المتوسط.

أما الفنان والناقد محمد العامري فاعتبر في مداخلة له أن مهمات الاتحاد الأوروبية كبيرة وبخاصة أمام تصاعد موجة الأرهاب، وهو ما يحتاج تكثيف أنشطة ثقافية وفنية انسانية تتيح الفرصة أمام المثقف المتوسطي

للالتقاء مباشرة مع الآخر كونهما "يشتركان في الهموم ذاتها بعيداً عن المصالح السياسية، وهذا الأمر يتيح أرضية حقيقية ومتينة للقرارات السياسية، وأقرب مثال الورشة هذه حيث تشابهت القضايا المتناولة في

الحوارات التي جرت بين الفنانين العرب والأوروبيين".

التعليق